خالد صلاح

إغلاق الموانئ النفطية فى شرق ليبيا بسبب سوء الأحوال الجوية

الأحد، 05 يناير 2020 06:16 م
إغلاق الموانئ النفطية فى شرق ليبيا بسبب سوء الأحوال الجوية حقل نفط-صورة ارشيفية
رويترز

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قال مصدران لوكالة الأنباء العالمية "رويترز" ، إنه تقرر إغلاق الموانئ النفطية الأربعة في شرق ليبيا اليوم الأحد ، بسبب سوء الأحوال الجوية.والموانئ هي الزويتينة وبريجا ورأس لانوف والسدر وجميعها واقعة فيما يعرف باسم منطقة الهلال النفطي في ليبيا.وأضاف المصدران، وهما مصدر في ميناء بريجا ومهندس في ميناء الزويتينة، أن الإغلاق ربما يستمر لثلاثة أيام.

 

وجرى تحميل 600 ألف برميل نفط في ميناء الزويتينة على ناقلة متوجهة إلى إيطاليا قبل إغلاق الميناء.

 

من جهة أخرى، قال عبد الله بليحق المتحدث باسم البرلمان الليبى، أن  مجلس النواب الليبي عقد جلسة طارئة فى مدينة بنغازى،  وأصدر قرارات هامة على خلفية ارسال تركيا قوات حربية إلى ليبيا، مؤكدًا أنه تم الموافقة بالإجماع على قطع العلاقات التركية.

 

 

 وأضاف بليحق خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامى محمد الباز مقدم برنامج 90 دقيقة المذاع عبر فضائية " المحور"، المجلس صوت بالإجماع على إلغاء الاتفاق السياسي ومطالبة المنظمات والهيئات الدولية والمجتمع الدولي بسحب الاعتراف الدولي بحكومة الوفاق الوطني.

 

وتابع المتحدث باسم البرلمان الليبى، أن قرارات المجلس ألغت التعاون الأمني والعسكري وترسيم الحدود البحرية الموقعة بين حكومة الوفاق والنظام التركي وإحالة كل من فائز السراج، ووزيرا خارجيته وداخليته، بتهمة الخيانة العظمى.

 

وأضاف أن نواب البرلمان طالبوا بتفعيل اتفاقيات الدفاع المشترك لصد التدخل التركي، داعيين إلى سحب الشرعية من حكومة الوفاق في طرابلس.

حذر عدد من النواب الليبيين من محاولات الرئيس التركى رجب طيب أردوغان لإعادة إحياء تنظيم داعش الإرهابى فى شمال إفريقيا، مؤكدين أن الدكتاتور العثماني يمهد الطريق لغزو ليبيا ليس فقط لنهب ثرواتها، وإنما لمنح قبلة الحياة للتنظيم فى البلاد وفى دول الشمال الإفريقي كافة.

 

وقال النائب علي القايدي فى تصريحات نشرتها وسائل إعلام ليبية إن موافقة البرلمان التركي ومنحه تفويض بإرسال للقوات التركية إلى طرابلس من شأنه إعادة إحياء تنظيم داعش الذي بات قريباً من الهزيمة الكاملة بفضل تحركات الجيش الوطني الليبي لدحر الكيانات والتنظيمات المسلحة.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة