خالد صلاح

إيطاليا تستعد للبحث عن علاج ولقاحات لفيروس كورونا

الخميس، 30 يناير 2020 04:59 م
إيطاليا تستعد للبحث عن علاج ولقاحات لفيروس كورونا فيروس كورونا
كتبت فاطمة شوقى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أبدى وزير الصحة الإيطالى روبرتو سبيرانتسا استعداد بلاده فى مجال البحث عن علاج ولقاحات لفيروس كورونا، وفقا لوكالة "نوفا" الإيطالية.

وأضاف الوزير سبيرانتسا، خلال إحاطة عاجلة أمام مجلس النواب حول مبادرات مواجهة انتشار الوباء الجديد، اليوم الخميس "التقيت السفير الصينى فى روما، وبالإضافة إلى الإعراب عن تضامننا مع بلاده، أبديت استعداد وزارتنا لإمكانية المشاركة مع المؤسسات العلمية كالمعهد العالى للصحة، فى الجهود التى بدأت بالفعل للتوصل الى تشخيص الفيروس، علاجه والتطعيم ضده".

وعاد وزير الصحة ليؤكد مجددًا أن "عمل إيطاليا يتماشى تمامًا مع ما أوصت به منظمة الصحة العالمية في نهاية الاجتماع الأخير للجنة الطوارئ"، الذي “سيجتمع مرة أخرى اليوم، ونظراً لعدم ايمانه بضرورة إعلان حالة طوارئ دولية، فقد زود جميع الدول الأعضاء ببعض التوجيهات المتعلقة بضرورة الاستعداد للوقاية، وإدارة حالات الإصابة المشتبه بها، إقامة شبكة اتصالات، وخلص سبيرانتسا إلى القول إن "جميع هذه الجوانب المذكورة، تغطيها تدابير تم اتخاذها منذ وقت بعيد".

وكانت أعلنت وحدة الأزمات التابعة لوزارة الخارجية الإيطالية، أمس الأربعاء، أنه سيتم إرسال طائرة عسكرية غدا لإعادة المواطنين الإيطاليين من مدينة "ووهان" الصينية مركز تفشى فيروس كورونا الجديد، وسيتم تنظيم رحلة لإعادة المواطنين بالتنسيق مع وزارتى الدفاع والصحة والمعهد الوطنى للأمراض المعدية (لازارو سبالانزانى).

 ومن المقرر، أن تغادر الطائرة العسكرية إيطاليا اليوم الخميس، بمجرد الحصول على التصاريح اللازمة من السلطات الصينية لتصل مباشرة إلى مطار "ووهان" مع طاقم طبى متخصص وممرضات ومعدات طبية كافية لضمان النقل الآمن، وعند الوصول إلى إيطاليا، سوف يتبع المواطنون إجراءات تحددها وزارة الصحة.

 وكان التلفزيون الصينى الرسمى، أعلن ارتفاع عدد الوفيات نتيجة "فيروس كورونا" إلى 132 شخصا، وأن عدد الحالات المؤكد إصابتها بالفيروس وصلت إلى قرابة 6 آلاف حالة.

يذكر أن، فيروس "كورونا" يمكن أن يصيب الحيوانات والبشر، ويسبب مجموعة من الأمراض التى تتراوح بين نزلات البرد الشائعة وأخرى شديدة مثل تلك الناجمة عن المتلازمة التنفسية الحادة (سارس) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس).


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة