خالد صلاح

شرطة الاحتلال تعتقل حارس المسجد الأقصى من أمام مصلى باب الرحمة

الأربعاء، 29 يناير 2020 08:56 ص
شرطة الاحتلال تعتقل حارس المسجد الأقصى من أمام مصلى باب الرحمة شرطة الاحتلال امام المسجد الاقصى
كتب محمد شعلان

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أفادت وسائل إعلام فلسطينية، فى خبر عاجل منذ قليل، باعتقال شرطة الاحتلال الإسرائيلى حارس المسجد الأقصى حمزة نمر من أمام مصلى باب الرحمة دون الإفصاح عن أسباب إقدامهم على هذا الأمر، كما اعتقلت قوات الاحتلال، أمس الثلاثاء، 16 فلسطينيًا من أنحاء مختلفة بالضفة الغربية المحتلة، واقتحمت منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل، واعتقلت فلسطينيين اثنين من مدينة "طوباس"، واثنين آخرين من بلدة "تقوع" فى "بيت لحم"، كما اعتقلت آخر من محافظة "طولكرم"، وخمسة فلسطينيين من "القدس".

كما قامت قوات الاحتلال باعتقال خمسة نساء من أمام مصلى "باب الرحمة" فى المسجد الأقصى، وسيدة من بلدة "يعبد" جنوب غرب "جنين".

واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلى منطقة "باب الزاوية" وسوق "العميان" في مدينة "الخليل"، وخلعت أبواب محال تجارية وفتشتها وحطمت محتوياتها، فيما كثف جنود الاحتلال من وجودهم بشارع "الشهداء" وسط المدينة، ونصبت حاجزًا عسكريًا على مثلث "خرسا" جنوب غرب "الخليل" وفتشت مركبات المواطنين ودققت في هوياتهم وقامت بتأخيرهم عن أعمالهم.

وفى السياق ذاته قال مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينى حسن بريجية إن سلطات الاحتلال الإسرائيلى أصدرت قرارا بالاستيلاء على أراضى زراعية، لتوسيع مخطط هيكلى لمستوطنة شمال الخليل.

وقال بريجية - فى تصريح أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) اليوم الثلاثاء - "هناك مخطط يتضمن توسيع حدود مستوطنة أصفر على أراضى بلدتى سعير والشيوخ شمال الخليل"، مشيرا إلى أن هذا القرار يهدف للاستيلاء على الأراضى والحقول الزراعية لصالح توسيع المستوطنة المذكورة.

وفي سياق متصل اقتحم مستوطنون من مستوطنة " يتسهار" قرية عينابوس جنوب نابلس، وأشعلوا النيران بمدرسة عينابوس الأساسية، وخطوا شعارات عنصرية فى المكان.

وكانت  قوات الاحتلال الإسرائيلى قد اعتقلت، إمس الاثنين، 19 فلسطينيا من أنحاء متفرقة بالضفة الغربية، عقب عمليات دهم وتفتيش منازلهم، وذلك فى إطار ممارساتها العدوانية بحق الشعب الفلسطينى، وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن قوات الاحتلال اعتقلت، فى رام الله، شابين من بلدتى عين يبرود والمغيّر شرقا، وشابين آخرين من قرية بلعين.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة