خالد صلاح

مديرة دار أيتام العاشر المتهمة بتعذيب فتاة: الفيديو من 3 شهور وكنت بربيها

الثلاثاء، 28 يناير 2020 06:16 م
مديرة دار أيتام العاشر المتهمة بتعذيب فتاة: الفيديو من 3 شهور وكنت بربيها رحمة صاحبة واقعة الضرب بدار نهر الحياة
منال العيسوي

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

بررت الدكتور أماني عبد المقصود، رئيس مجلس ادارة جمعية دار نهر الحياة بالعاشر من رمضان، والتى ظهرت فى الفيديو الذى تم تداولة على الفيس بوك حول واقعة ضربها لفتاة تسمى رحمة فى الثانوية الفنية الصناعية، أنه كان بدافع تربيتها وعقابها فقط  بدون إحداث أى إصابات لها، و دائمة الهروب من الدار فى أوقات متأخرة وتشرب السجائر، ثم استشهدت بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم "علموهم لسبع واضربوهم لعشر".

وأوضحت الدكتورة امانى فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن هذا منذ فترة طويلة تصل لثلاثة أشهر بعد قيام الفتاة بالاعتداء على مديرة الدار ونائبتها، وانها دائمة الاعتداء على المشرفات مما يدفعهم لترك العمل بالدار، وسبق أن تم تحرير 6 محاضر شرطة لها فى إجازة العام الماضى ومحاضر داخلية، حول إتلافها لماكينة التصوير وسرقة موبايل والاعتداء على مشرفات الدار.

وأشارت عبد المقصود أنها تقدمت بعدد من الطلبات لللتضامن لنقل الفتاة إلى دار أخرى مؤكدة أن رحمة طالبة فى الثانوية الفنية الصناعية وملحقة بمصنع ملابس جاهزة فى المنطقة الصناعية بالعاشر وتم فصلها من مدرستين سابقتين وترفض الذهاب للمدرسة الثالثة.

وكان مجموعة من سكان مدينة العاشر من رمضان أرسلوا لخدمة صحافة المواطن بـ"اليوم السابع" ضمن مبادرة "سيبها علينا" فيديو تظهر فيه مربية بدار أيتام "نهر الحياة" بالعاشر من رمضان بالمجاورة التانية تقوم بتعذيب وضرب الأيتام داخل الدار، واستغاث أهل المدينة لانقاذ الأيتام من يد هذه السيدة.

وقال القراء فى رسالتهم: "هذه مربية داخل دار ايتام "نهر الحياة" التى تظهر فى الفيديو وهى تضرب الأيتام ولا توفر الأكل والشرب الخاص بهم رغم قيام بعض المصانع بتولى هذا الأمر والتبرع بالمأكل والمشرب للأيتام".

وناشد القراء المسئولين فى وزارة التضامن باتخاذ ما يلزم من إجراءات مع هذه السيدة وإنقاذ الأيتام من يد هذه السيدة التى لا تعرف الشفقة أو الرحمة، حسب تعبيرهم. 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة