خالد صلاح

25 يناير.. 9 سنوات من التحولات والطموح ومواجهة مخططات إسقاط الدولة.. اغتيالات غامضة وحرق لأقسام الشرطة.. وإثارة الصراعات الطائفية ومحاولات لصناعة حرب أهلية تنظيم الإخوان حاول السيطرة على الدولة

الجمعة، 24 يناير 2020 03:12 م
25 يناير.. 9 سنوات من التحولات والطموح ومواجهة مخططات إسقاط الدولة.. اغتيالات غامضة وحرق لأقسام الشرطة.. وإثارة الصراعات الطائفية ومحاولات لصناعة حرب أهلية تنظيم الإخوان حاول السيطرة على الدولة عنف الإخوان
أكرم القصاص.. أعد الملف - محمود عبد الراضى - هدى زكريا - إبراهيم قاسم - أحمد حسنى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

- 30 يونيو أنقذت مصر من مساعى الجماعة الإرهابية وداعميهم لتفكيك الأجهزة الأمنية وزرع حرس موازٍ يصنع الفوضى

- رابعة والنهضة بؤرتا إرهاب فى قلب القاهرة تزامنا مع حرق الكنائس وترويع الآمنين على امتداد مصر

- الشعب ساند قواته المسلحة والشرطة فى مواجهة الإرهاب المدعوم بملايين قطر وقنوات تركيا

- القوات المسلحة أنقذت الأمن ودعمت التنمية وواصلت تقوية قدرات مصر الاستراتيجية فى مواجهة التهديدات
 
 
بعد تسع سنوات على 25 يناير، جرت مياه كثيرة فى الأنهار، وشهدت المنطقة تحولات كثيرة، غيرت مفاهيم البعض، ونظرتهم للأحداث، بدت الأمور أكثر تعقيدا، من خرجوا يحملون مطالب التغيير، لم ينتبهوا إلى جماعات وأصابع تجاورهم وتحمل أهدافا أخرى، ميدان التحرير ببراءة الملايين كان مجالا لكل أجهزة التخابر، حاول تنظيم الإخوان سرقة الثورة، من خلال الإيقاع بين الشعب والدولة، ثم اختطاف العملية السياسية لتنظيم المرشد، وحولوا شعار «عيش حرية عدالة اجتماعية» فى الميادين ليكون فى خدمة تمكين تنظيم الإخوان من مفاصل الدولة على حساب الشعب.
 
المتظاهر السلمى يسقط قتيلا برصاص قناص غامض، تعجز التحقيقات عن اكتشافه، 25 يناير كانت ثورة شعب أراد البعض تحويلها إلى معركة بين الشعب والشرطة، ثم الشعب والجيش، انفلات أمنى كان يمثل تهديدا للدولة، كان حرق أقسام الشرطة بداية الخطر، فلم يكن من أهداف الثورة حرق المؤسسات العامة المملوكة للشعب، لكنه تزامن مع انطلاق لصوص وقطاع طرق هاجموا المواطنين وروعوهم، لكن نزول القوات المسالحة وانتشارها مثل عناصر اطمئنان واجهت اللصوص ومنعت انفلاتا كان يهدد بحرائق تلتهم البلد كلها. 
 
2013-07-05T202457Z_46774720_GM1E9760BWC01_RTRMADP_3_EGYPT-PROTESTS
 
تكررت محاولات إسقاط مؤسسات الدولة باندلاع أحداث ومصادمات من محمد محود لمجلس الوزراء، محاولات حرق مجلس الشورى وحرق المجمع العلمى، فى صراعات بلا بداية ولا نهاية، ما تزال تمثل علامات استفهام عن سبب اندلاعها وعلاقتها بالتغيير أو الثورة، وتزامن هذا مع الضغط لإخراج متهمين بالإرهاب من السجون، وبدأت جماعة الإخوان فى الإيحاء بأنها لا تريد السلطة، ولكن بعد أبعاد التيارات المختلفة قفزت إلى مجلس الشعب والشورى والرئاسة، لتبدأ خطوات تفكيك الدولة بحصار المؤسسات التشريعية والقضائية، وإعلان دستورى كمن مرسى يصادر السياسة والقضاء، ليبدأ الصدام مع الشعب فعلا، مع تحريض حلفاء التنظيم أمثال حازم أبو إسماعيل على حصار المحكمة الدستورية ومدينة الإنتاج الإعلامى.
 
2013-07-27T053354Z_444046732_GM1E97R11K101_RTRMADP_3_EGYPT-PROTESTS-VIOLENCE-TOLL
 
ثم بدأت محاولات الإخوان فى تشكيل حرس إخوانى خاص بالجماعة يحل مكان الشرطة والقوات المسلحة، وتزامن هذا مع حوادث طائفية ضد الكنائس، مع دعم خفى للتنظيمات الإرهابية فى سيناء، وتم قتل جنود مصر فى رمضان وخطف جنود آخرين، فضلا عن إثارة النعرات الطائفية والمذهبية التى لم تكن موجودة فى مصر، وانتبه الشعب مع قواته المسلحة لمساعى الإخوان لتكرار تجربة الحرب الأهلية، فخرجت الملايين فى 30 يونيو، لتدعم الجولة فى مواجهة محاولات سرقة ثورة الشعب. 
بعد 30 يونيو وإعلان خارطة الطريق، حرك تنظيم الإخوان التنظيمات الإرهابية، رابعة العدوية والنهضة إلى بؤر للإرهاب والسلاح، وقعت أحداث الحرس الجمهورى، ثم محاولة تحويل رابعة العدوية والنهضة إلى مراكز للإرهاب وإسقاط الدولة، هرب قيادات الإخوان وتركوا المخدوعين بل وارتكبت الجماعة عمليات قتل واشتباكات لإثارة حرب أهلية واجهها الشعب والجيش. 
 
2013-07-27T111008Z_1756563813_GM1E97R1H5501_RTRMADP_3_EGYPT-PROTESTS
 
حاولت التنظيمات الإرهابية إسقاط الدولة بتكثيف عمليات الإرهاب طوال السنوات التالية لإسقاط حكم المرشد، أوسع عملية حرق للكنائس واستهداف الأقباط، وأوسع هجمات إرهابية فى أكثر من مكان، حرب إرهاب مسنودة بقنوات يتم تمويلها بمئات الملايين تحتفى قنوات قطر وتركيا بالإرهاب وتشكك فى الدولة وقدرتها على المواجهة، مع حرب شائعات استهدفت الروح المعنوية للشعب. لكن وعى الشعب وصمود الجيش والشرطة أطاحا بأحلام الفوضى الإخوانية، المدعومة بملايين قطر وتدخلات تركيا التى نجحت فى إسقاط دول مثل سوريا وليبيا واليمن، وتحويل العراق إلى دولة طائفية فاشلة، كان وعى المصريين وانتباه القوات المسلحة والشرطة سدا منيعا أمام محاولات إسقاط الدولة، انكسرت شوكة الإرهاب، ونجت مصر فى إصلاح اقتصادى صعب، واجهت مصر حربا اقتصادية وحربا نفسية تشكك فى إجراءات الإصلاح الاقتصادى، ارتفعت نسبة النمو، وتقلصت البطالة. 
 
1Mideast_Egypt__webmaster@youm7.com_7-(4)
 
بمساندة الشعب تحركت الدولة على كل المحاور، فلم تكتف القوات المسلحة بمواجهة للإرهاب، ولكن أيضا دخلت فى عملية تنمية واسعة ومشروعات كبرى، وتقوية للقدرات العسكرية والاستراتيجية، لتتقدم مصر فى قوائم القوة العسكرية الإقليمية، وتواجه مخططات دول داعمة للإرهاب مثل قطر وتركيا كانت تسعى لدعم حكم الإخوان حتى تسهل لهم السيطرة على الاقتصاد، لكنها فشلت فى مصر، بينما نجحت فى تفكيك دول أخرى. 
واجهت مصر طوال 9 سنوات مساع لتفكيك وإسقاط الدولة، خاصة أن إسقاط مصر كان نقطة الفعل فى إعادة تفكيك وبناء المنطقة لصالح قوى الفوضى، بفضل تماسك الشعب والدولة خرجت مصر من هذه المحاولات، وواصلت البناء وانتصرت على مشكلاتها الاقتصادية والأمنية واستعادت السياحة مكانتها، لتبدأ مرحلة البناء وتوسيع المشاركة كثمرة لاستقرار مستحق صنعه الشعب بمساندة الجيش وأجهزة الدولة.
 
 

هكذا نجت مصر 

من الحرب الأهلية
 
لغتهم هى العنف، لا يستخدمون سوى السلاح فى وجه كل من يخالفهم الرأى، خلال فترة سيطرتهم على الحكم لم تعرف البلاد سوى الخراب والتدمير ولم يسمع أهلها سوى خطابات الكراهية وإثارة الفتن حتى أوشكت مصر على الوقوع فى فخ الحرب الأهلية. تحدٍّ كبير خاضته مصر منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير وحتى ثورة 30 يونيو وما تلاها، معادلة صعبة أرادت أن تثبت من خلالها القيادة السياسية أنها قادرة على تعزيز منظومة السلام والأمن، وفى الوقت نفسه تخطو بشكل سريع فى طريق التنمية المستدامة.
 
منذ 7 سنوات راهنت الجماعة الإرهابية وأنصارها على ضياع هذا البلد وأعلنوا صراحة رغبتهم فى الانتقام من الشعب الذى قال كلمته، وخرج عن بكرة أبيه للشوارع والميادين مطالبًا برحيلهم عن سُدة الحكم. توعدت الجماعة بنشر مخططاتها التخريبية الإجرامية ونفذتها، فكانت النتيجة هى عشرات العمليات الانتحارية التى وقعت فى مختلف محافظات مصر وراح ضحيتها مئات الأرواح الطاهرة من مواطنين بسطاء ورجال شرطة وجيش.
 
فى السطور التالية نستعرض بالصور أبرز الأعمال الإجرامية وخطابات الفتنة التى عمدت أن تبثها الجماعة الإرهابية طوال الوقت، وأوشكت أن تدخل البلاد بسببها فى حرب أهلية لولا أن حفظها الله فى الوقت المناسب.
 
 
p.5
 

ما بعد 25 يناير

 
يشهد التاريخ على انتهازية جماعة الإخوان الإرهابية، ورغبتهم فى السطو على ثورة الخامس والعشرين من يناير، منذ يومها الأول وحتى بعدما حققت الثورة هدفها فى إسقاط النظام البائد، لم يتورع أعضاء الجماعة الإرهابية عن إثارة الفتن وإشاعة الفوضى لفرض سيطرتهم على مقاليد الأمور على اعتبار أنهم كانوا الجماعة الأكثر تنظيمًا وقتها، ويتجلى هذا فى الكثير من الاحتجاجات وأعمال الشغب والعنف التى اندلعت بعد ذلك وحتى لحظة مجيئهم للسلطة، من بينها: 
 


ماسبيرو 2011

من أشهر الأزمات بعد ثورة يناير، والمعروفة إعلاميًا بأحداث ماسبيرو وراح ضحيتها عشرات القتلى ومئات الجرحى وكانت الأحداث ناتجة عن تظاهرة للأقباط احتجاجًا على هدم كنيسة فى محافظة أسوان، واتجه على أثر هذه الواقعة المحتجون إلى مبنى الإذاعة والتليفزيون واندلعت الاشتباكات.
 
1---أحداث-ماسبيرو
أحداث ماسبيرو
 
 

غزوة الصناديق فى مارس 2011

 
ظهر مصطلح غزوة الصناديق خلال فترة التصويت على التعديلات الدستورية، وهو مصطلح أطلقه الشيخ محمد حسين يعقوب، فى دلالة منه لانتصار الدين خلال تلك المعركة السياسية وأداة تكفير لكل من يخالفهم الرأى.
 
2-غزو-الصناديق
غزو الصناديق
 

أحداث الاتحادية نوفمبر 2012

 
فى نهاية نوفمبر 2012، أصدر محمد مرسى العياط إعلانًا دستوريًا ينصبه ديكتاتورًا للبلاد، ويضع فى يده سلطات مطلقة، جاء الإعلان ليتدخل فى عمل السلطات القضائية ويقلص صلاحياتها، مما دفع الناس للخروج فى كل ميادين ومحافظات مصر للمطالبة برحيله وإسقاط هذا الإعلان. 
 
4--احداث-الاتحادية
احداث الاتحادية
 

29 يونيو 2013

 
هاجمت الجماعة الإرهابية أقسام الشرطة والنقاط العسكرية فيما يعرف بأحداث سيناء والعريش.
 
6
 
 

2 يوليو 2013

 
استخدمت الجماعة الأسلحة البيضاء لمواجهة قوات الأمن لمنع فض اعتصام رابعة، وذلك تنفيذًا لتعليمات القيادى الإخوانى صفوت حجازى والذى ظهر فى إحدى القنوات الفضائية، قائلًا «اللى عايز ينزل يوم 30 يونيو لابد أن يتحمل المسؤولية كاملة لنزوله إذا كانت سلمية أو غير سلمية واللى هيرش الرئيس مرسى بالميه هنرشه بالنار» فى إشارة واضحة لإثارة العنف وأعمال الشغب والبلطجة من قبل أعضاء الجماعة والموالين لها. 
 
7-استخدام-الاسلحة-فى-فض-اعتصام-رابعة
استخدام الاسلحة فى فض اعتصام رابعة
 
 

قتل حسن شحاتة فى يونيو 2013

اعتدى عدد من أهالى قرية زاوية أبو مسلم فى مركز أبو النمرس فى محافظة الجيزة على أربعة من الشيعة وضربهم حتى الموت من بينهم القيادى الشيعى حسن شحاتة، وذلك بسبب انتمائهم المذهبى، فى أول اعتداء عنيف وكبير ضد الشيعة فى مصر بعد انتشار التحريض ضد هذه الأقلية فى عهد الجماعة الإرهابية.
 
51643-3--قتل-حسن-شحاته
قتل حسن شحاته
 

مارس 2013

أطلقت جماعة الإخوان المسلمين الرصاص الحى على المعتصمين أمام مكتب الإرشاد. عندما تظاهر العديد من المواطنين أمام مكتب الإرشاد للمطالبة برحيل مرسى ونظامه، مرددين هتافات «يسقط يسقط حكم المرشد» و«عبد الناصر قالها زمان الإخوان مالهمش أمان» فكانت النتيجة أن أطلق أعضاء الجماعة الإرهابية الرصاص الحى على المتظاهرين فقتل 12 مواطنًا وأصيب 48 آخرون.
 
5--احداث-المقطم
احداث المقطم
 

ما بعد 30 يونيو

حالة من الجنون انتابت أعضاء الجماعة الإرهابية والموالين لها، بعدما خرج الشعب المصرى عليهم فى 30 يونيو 2013، وقال كلمته بإزالة محمد مرسى عن سدة الحكم، وقتها توعدت قيادات الجماعة بإحراق هذا البلد وإشاعة الفوضى فيه وتخريبه وتدميره للانتقام من كل من لفظهم، وبناء عليه كثرت العمليات الانتحارية هنا وهناك مستهدفة قطاعات الدولة الأمنية «الجيش والشرطة»، وكذلك أقباطها لإحداث فتنة تودى بنا إلى الهلاك، ومن هنا جاءت الوقائع الآتية: 
 
 

2 يوليو 2013

عنف منطقة بين السرايات أسفر عن 23 قتيلًا وإصابة 220 آخرين. 
 
8---عنف-بين-السرايات
عنف بين السرايات
 

5 يوليو 2013

استخدمت الجماعة العنف فى أحداث المنيل وسيدى جابر، عندما حاول أهالى المنطقة التصدى لأى أعمال تخريبية يقوم بها أنصار مرسى ففوجئوا بقيام الفريق الأخير بإطلاق الرصاص الحى عليهم مما أسفر عن مصرع 6 أشخاص وإصابة 30 آخرين. 
 
9-عنف-الاخوان-فى-سيدى-جابر
عنف الاخوان فى سيدى جابر
 

26 يوليو 2013

اشتباكات مسجد القائد إبراهيم، عندما أطلق أنصار الجماعة الإرهابية النيران على أهالى المنطقة المؤيدين لثورة 30 يونيو، مما أسفر عن وقوع 5 قتلى، وإصابة 72.
 
10-موقعه-مسجد-القائد-ابراهيم
موقعه مسجد القائد ابراهيم
 
 

29 يوليو 2013

أعلنت الجماعة عن انضمام عناصر من تنظيم القاعدة، وتشكيل مجلس حرب عبر المنصة الرئيسية للاعتصام فى ميدان النهضة، رافعين أعلام تنظيم القاعدة كما تم العثور على 11 جثة، و10 مصابين من آثار التعذيب فى اعتصام رابعة والنهضة.
 
11-مجلس-حرب-ضد-مصر
مجلس حرب ضد مصر
 

17 أغسطس 2013

أطلقت الجماعة الأعيرة على الجيش والشرطة وحاصرت مسجد الفتح.
 
12-حصار-مسجد-الفتح
حصار مسجد الفتح
 

20 أغسطس 2013

عطل الإخوان خطوط مترو الأنفاق فى محاولة منهم لإحداث شلل مرورى لمعرفتهم بأهمية تلك الوسيلة فى نقل ملايين المواطنين يوميًا. 
 
13-تعطيل-مترو-الانفاق
تعطيل مترو الانفاق
 

5 سبتمبر 2013

محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم.
 
S32014171944214-اللواء-محمد-ابراهيم
اللواء محمد ابراهيم
 

24 ديسمبر 2013

تفجير مديرية أمن الدقهلية.
 
15-تفجير-مديرية-امن-الدقهليه
تفجير مديرية امن الدقهليه
 

نوفمبر 2014

محاولة تفجير نادى القضاة بالفيوم.
 
نوفمبر-2014
 
 

19 يوليو 2014

مذبحة الفرافرة وأدت لاستشهاد 28 ضابطًا ومجندًا وإصابة 3 آخرين.
 
17-مذبحة-الفرافرة
مذبحة الفرافرة
 
 

يناير 2015

هددت الإخوان السفارات بمغادرة البلاد لتنفيذ العقاب الثورى ضد الدولة. 
 
18-تهديد-السفارات-فى-مصر
تهديد السفارات فى مصر
 

مايو 2015

اغتالت الجماعة 3 قضاة فى مدينة العريش.
 
19---اغتيال-3-قضاه-فى-العريش
اغتيال 3 قضاه فى العريش
 

29 يونيو 2015

اغتيل النائب العام هشام بركات بتفجير إرهابى.
 
20--اغتيال-النائب-العام
اغتيال النائب العام
 

ديسمبر 2016

انفجار فى الكنيسة البطرسية الملاصقة للكاتدرائية المرقسية بمنطقة العباسية فى وسط القاهرة يسفر عن مقتل 29 شخصًا وإصابة 49 آخرين من النساء والأطفال.
 
21-تفجر-الكنيسة-البطرسية
تفجر الكنيسة البطرسية
 
 

فبراير 2017

شهد مقتل سبعة أقباط فى مدينة العريش، نتيجة سلسلة اعتداءات استهدفت المنطقة مما أدى لهروب عشرات الأسر المسيحية من المدينة خوفا على أرواحهم.
 
22-اقباط-العريش
اقباط العريش
 

إبريل 2017

وقع هجوم أثناء أحد السعف أو الشعانين وكان أولهما فى كنيسة مارجرجس فى مدينة طنطا، وبعد ساعات حدث الانفجار الثانى بمحيط الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، وراح ضحية التفجير نحو 30 شهيدا وأصيب أكثر من 70 آخرين. 
 
23-كنيسة-مارجرجس-فى-طنطا
كنيسة مارجرجس فى طنطا
 

مايو 2017

شن الإرهابيون هجومًا على حافلة تقل مسيحيين فى المنيا مما أودى بحياة 29 شخصا على الأقل.
 
24-الهجوم-على-حافلة-اقباط-فى-المنيا
الهجوم على حافلة اقباط فى المنيا
 

7 يوليو 2017

تم مهاجمة نقطة تفتيش مدينة رفح واستشهاد 26 جنديًا.
 
25-الهجوم-على-نقطة-تفتيش-برفح
25 الهجوم على نقطة تفتيش برفح
 

23 قتيلاً و220 مصاباً حصيلة عنف منطقة بين السرايات فى 2013

 

305 قتلى فى تفجيرات مسجد الروضة فى نوفمبر 2017

 

5 قتلى و27 مصاباً فى أحداث عنف مسجد القائد إبراهيم

 

11 جثة و10 مصابين من أثار التعذيب تم العثور عليهم فى اعتصام رابعة والنهضة

 
 

21 أكتوبر 2017

استهدف حادث إرهابى قوات أمنية فى الواحات وأسفر عن استشهاد 16 من رجال الأمن. 
 
26-شهداء-الواحات
شهداء الواحات
 

نوفمبر 2017

أطلق مسلحون قذائف فى اتجاه مسجد الروضة فى مدينة بئر العبد بالعريش، عاصمة محافظة شمال سيناء، واستهدفوا الفارين من المسجد بأسلحة آلية، ما أسفر عن مقتل قرابة 300 شخص وإصابة العشرات بينهم أطفال.
 
17-تفجير-مسجد-الروضة
تفجير مسجد الروضة
 

ديسمبر 2017

قتل 5 مواطنين فى هجوم بكنيسة بمنطقة حلوان. 
 
28-الهجوم-على-كنيسة-فى-حلوان
الهجوم على كنيسة فى حلوان
 

أغسطس 2018

كان هناك محاولة استهداف كنيسة بمنطقة مسطرد.
 
29-كنيسة-مسطرد
كنيسة مسطرد
 

نوفمبر 2018

قتل 7 أشخاص وأصيب 13 فى استهداف حافلة لنقل أقباط فى المنيا. 
 
30
 
 
9--عنف-الاخوان-فى-سيدى-جابر
عنف الاخوان فى سيدى جابر
 

احداث-المقطم-5
احداث المقطم

مذبحة-الفرافرة--171
مذبحة الفرافرة
 
 
p.6
 
 
 
مقتل-4-من-رجال-الشرطه-بطريق-سقاره
 

الداخلية تهزم مخططات الجماعات الإرهابية

لم تتوقف محاولات الجماعات الإرهابية لاستهداف مؤسسات الدولة، والشخصيات العامة ورجال الأمن، الذين كانوا دوما يمثلون حائط صد للتصدى للمحاولات التخريبية المتكررة من قبل الجماعة الإرهابية.

 
واستهدف انتحارى منطقة شعبية بالدرب الأحمر لتنفيذ أعمال تخريبية بعد فشله فى استهداف قوة أمنية بمحيط مسجد الاستقامة بالجيزة، إلا أن يقظة الأمن نجحت فى إحباط مخططه، وأثناء التعامل معه فجر نفسه مما أدى لاستشهاد 3 من رجال الشرطة.
 
وحاولت الجماعة الإرهابية اغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الأسبق، حيث تعرض اللواء محمد إبراهيم فى 5 سبتمبر 2013 لمحاولة اغتيال فاشلة عند مرور موكبه فى شارع مصطفى النحاس بمدينة نصر بالقرب من مقر إقامته، أسفر الحادث عن إصابة 21 شخصاً، 8 من رجال الشرطة والباقى من مدنين، وعثر على أشلاء بشرية من ضمنها رأس يعتقد أنها تخص انتحاريا.
 
وحاولت جماعة الإخوان اغتيال المستشار زكريا عبد العزيز النائب العام المساعد بمحيط منزله فى القاهرة الجديدة، إلا أن محاولتهم باءت بالفشل وتم ضبط نحو 304 أشخاص من المتورطين والمحرضين على الجريمة وقدموا للعدالة.
 
وفشلت جماعة الإخوان فى اغتيال الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية السابق، قبل وصوله لمسجد فى 6 أكتوبر، حيث اعتاد أداء صلاة الجمعة بمسجد فاضل، إضافة إلى إلقائه الدروس الدينية به، وهو ما دفع الإرهابيين لاستهدافه إبان دخوله المسجد.
 
وأكد الدكتور على جمعة عقب نجاته من محاولة اغتيال أمام مسجد بـ6 أكتوبر، أنه مؤمن بالله، قائلا: «إذا مات على جمعة فإن هناك مئات من علماء الأمة على جمعة.. بل هناك آلاف وملايين يدافعون عن الحق ضد فساد البشرية والأرض»، مضيفاً: هذه المحاولات هى نهاية الجماعات الإرهابية التى تريد فسادا فى الأرض ولا تريد أن تستمع إلى النصيحة، قائلا: «عليهم أن يتوقفوا عن الكذب والافتراء والفساد الذى ينفذونه فى مصر من كل اتجاه»، وتابع مفتى الجمهورية السابق: «الله ناصرنا والآجال بيد الله ولا تتقدم نفس فى لقائها مع ربها ولا تتأخر»، ليتم بعدها القبض على الجناة.
 
 وفى 29 يونيو 2015 اغتيل المستشار هشام بركات عن طريق سيارة مفخخة استهدفت موكبه خلال تحركه من منزله بمنطقة مصر الجديدة إلى مقر عمله بدار القضاء العالى فى وسط القاهرة، وأصيب النائب العام على أثر التفجير بنزيف داخلى وشظايا، وأجريت له عملية جراحية دقيقة فارق فى أعقابها الحياة فى مستشفى النزهة الدولى، وتم ضبط الجناة وقدموا للعدالة وصدرت ضدهم أحكام بالإعدام وتم تنفيذها.
 
 واستهدف مسلحون أتوبيس يقل مواطنين فى طريقهم لدير بالمنيا، مما أدى لاستشهاد عدد من المواطنين، ونجحت قوات الشرطة فى ملاحقة الجناة وتحديد مكان اختبائهم ولدى مداهمتهم تبادلوا إطلاق الرصاص مع الأمن مما أدى لمقتلهم.
 
 وحاول إرهابيون اغتيال اللواء مصطفى النمر، مدير أمن الإسكندرية السابق، عن طريق سيارة مفخخة استهدفت موكبه إلا أنه نجى من الحادث، وتم تحديد هوية المتهمين والقبض عليهم، حيث كان أحدهم يرتدى باروكة للتخفى.
 
واستهدفت جماعة الإخوان حافلة تقل عدداً من السائحين الأجانب بعبوة ناسفة أثناء تحركها فى منطقة المريوطية بالجيزة، مما أسفر عن مصرع 3 سائحين ومرشد سياحى مصرى وإصابة آخرين.
 
وساهمت الضربات الاستباقية فى سقوط العديد من الخلايا الإرهابية وضبط عدد آخر، ولم يمنع مكافحة الداخلية للإرهاب من التصدى للجريمة الجنائية، والتى شهدت انخفاضا ملحوظا مؤخراً.
 
وبلغة الأرقام، فإن جرائم القتل العمد فى 2014 بلغ عددها 2890 قضية، تم ضبط 2242 منها بنسبة ضبط وصلت نحو 81%، وفى عام 2015 بلغ عددها 1711 تم ضبط 1516 منها، وفى 2016 بلغ عددها 1532 تم ضبط 1397 منها، وفى عام 2017 بلغ عددها 1360 تم ضبط 1182 منها، وشهدت انخفاضا فى 2019 بسبب الانتشار الشرطى، وتنفيذ الأحكام.
 
وبالنسبة لقضايا السرقة بالإكراه بلغ عددها 2107 فى 2014 تم ضبط 998 منها، و1441 فى 2015 تم ضبط 1048 منها، و1022 فى 2016 تم ضبط 817 منها، و925 فى 2017 تم ضبط 842 منها، وتقلص حجمها فى 2019 وباتت حوادث فردية لا سيما فى ظل وجود الشرطة بكثرة فى الشوارع.
 
وبشأن قضايا الخطف بلغ عددها 431 فى 2014 تم ضبط 341 منها، و249 فى 2015 تم ضبط 121 منها، و246 فى 2016 تم ضبط 219 منها، و160 فى 2017 تم ضبط 152 منها، وأصبحت حوادث فردية لا تحدث إلا فى أوقات زمنية بعيدة فى 2019 وتم كشف غموضها جميعاً.
 

** الضربات الاستباقية زلزلت الجماعة وأفشلت مخططاتها.. انخفاض معدل الجريمة الجنائية فى 2019.. وحوادث الاختطاف فردية وتقلص حجم محاضر السرقات

اغتيال-محمد-إبراهيم
 
756408-01-02
 

«دماء على عمائم المتأسلمين».. مصر تنجو من بئر الطائفية

«دماء على أرصفة العبادة» عبارة استغلتها الجماعات الإرهابية لإيقاع مصر فى دوامة «الحرب الأهلية»، بعد الفشل الذريع فى السيطرة على جيشها وتدميره، أفكار خبيثة سعت دائما لإدخال مصر النفق المظلم دون عودة، إلا أن قوة هذا الشعب متمسكاً بجيشه أبت أن ينجح هؤلاء فى مخططاتهم. 

فرغم القدسية الشديدة التى تتمتع بها دور العبادة فى مصر والعالم أجمع، وهيبتها الضخمة داخل نفوس الكثيرين، إلا أن الإرهابيين اتخذوا منها ساحة لعملياتهم الخسيسة، التى راح ضحيتها أبرياء من المدنيين ورجال الشرطة والجيش، فى مختلف أنحاء البلاد، بهدف السير بمصر نحو المصير المجهول.
 
كانت أكثر تلك العمليات دموية بشأن دور العبادة المسيحية، فى صبيحة الأحد 11 ديسمبر 2016، بعد أن حمل الإرهابى محمود شفيق حزاما ناسفا وزن 12 كيلو جراما من المتفجرات، داخل «الكنيسة المرقسية بالعباسية»، ليقوم بتفجيرها فور دخوله، ليتسبب فى وقوع 29 ضحية وأصيب 31 آخرون.
 
كان لهذا الحادث أثر كبير وردود فعل قوية، كان أبرزها النجاح الكبير لقوات الأمن المصرية فى كشف منفذ العملية الإرهابية فى أقل من 24 ساعة فقط، بعد تحليل «DNA» الذى باشرته مصلحة الطب الشرعى.
 
وأعلن الرئيس عبد الفتاح السيسى، صبيحة اليوم الذى تلا التفجير، اسم منفذ تفجير كنيسة البطرسية، قائلًا: «إن هناك انتحاريا اسمه محمود شفيق محمد مصطفى فجّر نفسه فى الكنيسة، وألقت الأجهزة الأمنية القبض على عدد من المتهمين شاركوا فى تنفيذ العملية الإرهابية».
 
فى صبيحة يوم الخميس 11 أكتوبر 2018، أصدرت المحكمة العسكرية بالإسكندرية، فى القضية رقم «165 / 2017» جنايات عسكرية كلى الإسكندرية، حكمًا بإعدام 17 متهما والسجن المؤبد لـ19 متهما، والسجن المشدد 15 سنة لـ8 متهمين والسجن 15 سنة لفرد متهم، والسجن المشدد 10 سنوات لفرد متهم، وانقضاء الدعوى بالوفاة لـ2 متهم.
 

« تفجيرات أحد السعف - تفجير كنيسة مارجرجس»

فى صباح يوم 9 إبريل 2017، أقدم أحد الإرهابيين على تفجير كنيسة مار جرجس فى مدينة طنطا، مما أدى لسقوط 27 ضحية وإصابة 66 آخرين بجروح، وتسبب فى الهجوم عبوة شديدة الانفجار زرعت تحت مقعد فى الصف الأول، ووقع التفجير خلال قداس صباحى أقيم احتفالا بأحد السعف «يعرف أيضا بأحد الشعانين» فى مصر.
 
«تفجير كنيسة مارمرقص».. فى نفس اليوم الذى وقع فيه تفجير «كنيسة مار جرجس بطنطا»، فجر انتحارى نفسه أمام كنيسة مار مرقس فى مدينة الإسكندرية، حيث كان بابا الأقباط تواضروس الثانى يرأس قداسا دينيا «أحد الشعانين»، وأدى الهجوم لسقوط 16 ضحية وإصابة 41 آخرين، فيما لم يصب البابا بأى سوء، وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن التفجيرات التى وقعت بكنيستى «مار مرقص، ومار جرجس».
 
«إمام مسجد ينقذ كارثة انفجار كنيسة بمدينة نصر».. فى واقعة لا تحدث إلا فى مصر، للترابط القوى بين المسلمين والمسحيين، أنقذ الشيخ سعد عسكر، مقيم شعائر مسجد ضياء الحق بعزبة الهجانة بمدينة نصر، كارثة انفجار داخل كنيسة العذراء وأبو سيفين.
 
وأوضح إمام المسجد، أنه أثناء صلاة العشاء توجه لقياس الضغط بالصيدلية وشراء علاج السكر، ولم يؤد صلاة العشاء، وأثناء تواجده بالصيدلية اتصلوا على هاتفه، وأبلغوه أن هناك شخصا يحمل حقيبة صعد أعلى المسجد، ولا يعلمون ما بداخل الحقيبة، مضيفاً أنه عندما صعد أعلى المسجد، ورأى الشنطة علم أنها قنبلة، موضحاً أن القنبلة كانت موجهة للكنيسة، والتى تبعد عن المسجد نحو 3-4 مترات، مشيرًا إلى أنه توجه مسرعًا لأحد ضباط الأمن المتواجدين أمام الكنيسة لحراستها، وأبلغه أن هناك شخصا وضع قنبلة فى المسجد بهدف تفجير الكنيسة، فجرى مسرعًا معه، وعندما رأى الجهاز أبلغ عن وجود قنبلة بمسجد ضياء الحق بمدينة نصر، وجاء أفراد الأمن تباعًا إلى أن وصل خبير المفرقعات.
 
وأسفر الحادث عن استشهاد الرائد مصطفى عبيد خبير المفرقعات، أثناء تفكيكه للقنبلة الموجهة للكنيسة.
 
وكان من أبرز أسباب استهداف كنيسة «العذراء وأبو سيفين»، من أعلى مسجد ضياء الحق، هو إشعال الفتنة الطائفية بين المسلمين والمسحيين، لكن قدر الله أن تقع تلك الجريمة ليرى العالم أجمع مدى الترابط بين المسلمين والمسحيين، وكيف يضحى إمام المسجد لإنقاذ رجال الكنيسة.
 
«الهجوم على كنيسة مارمينا بحلوان».. فى 29 ديسمبر 2019، استهدف إرهابيون كنيسة مارمينا فى حلوان، ونفذ الهجوم الإرهابى إبراهيم إسماعيل، ما أسفر عن استشهاد 9 وإصابة 5 مواطنين.
 
ظل الإرهاب يتجول بجوار الكنيسة ممسكاً بسلاحه الآلى، يطلق منه يميناً ويساراً، إلا أن الشجاعة المصرية أبت أن يكمل الإرهابى مسلسله بتفجير الكنيسة بواسطة قنبلة كانت بحوزته.
 
فنجح المواطن صلاح الموجى، الذى عرف إعلاميا بـ«بطل حادث كنيسة مارمينا»، فى القفز على الإرهابى، وساعد رجال الأمن فى ضبطه قبل تفجير الكنيسة بقنبلة كانت بحوزته.
 
وأعلن تنظيم «داعش» الإرهابى مسؤوليته عن الهجوم على الكنيسة، وتم التحقيق مع الإرهابى الذى استهدف الكنيسة، وذكرت تحقيقات النيابة العامة أنّه انضم إلى بعض الخلايا الإرهابية فى العام 2015 بمنطقة حلوان.
 
«أتوبيس المنيا».. 2 نوفمبر 2018، تعرض أتوبيس كان يقل أقباطًا متوجهًا لدير الأنبا صموئيل بالمنيا، لإطلاق نار أسفر عن سقوط 7 قتلى و13 مصابًا. ولم يكن هذا هو الحادث الأول من نوعه فى استهداف الأقباط بإطلاق النار العشوائى على أتوبيسات رحلات السياحة الدينية إلى بعض أديرة المحافظة ودير الأنبا صموئيل، فوقع 28 ضحية وأصيب 25 آخرون فى هجوم بالأسلحة، شنه مسلحون مقنعون يستقلون 3 سيارات دفع رباعى، على حافلة تقل مسيحيين أقباط.
 
ووقع الهجوم فى يونيو 2017، فيما كانت الحافلة تسير على طريق جانبى فى الصحراء يؤدى إلى دير الأنبا صموئيل غرب مدينة العدوة، فى مغاغة بمحافظة المنيا.
 
«مسجد الروضة».. لم تسلم المساجد من تلك الهجمات، لنزع فتيل الفتنة الطائفية بين المسلمين والمسحيين، ففى 24 نوفمبر 2017 حدث الهجوم الإرهابى على مسجد الروضة.
 
حدث الهجوم أثناء صلاة الجمعة، بعد أن قام عدد من المسلحين المقنعين الذين كانوا يرتدون ملابس عسكرية بفتح النيران على المصلين، مما أسفر عن استشهاد 305 أشخاص، بينهم 27 طفلاً وإصابة العشرات.
 

**استهداف كنيستى «مار جرجس ومار مرقص» فى أحد الشعانين واستهداف تفجير كنيسة مدينة نصر من أعلى مسجد لإلحاق التهمة بالمسلمين.. وأكثر من 12 واقعة استهداف لدور العبادة تؤكد أهداف الجماعة 

مسجد-الروضة25
 
 
Binder2_Page_10
محمد-الحصرى-101
 

هكذا واجه القضاة مخطط الحرب الأهلية الإخوانية

نضال طويل خاضه قضاة مصر من أجل واد الفتنة والحرب الأهلية التى حاولت جماعة الإخوان الإرهابية وأنصارهم وأتباعهم، إشعالها طوال الفترة التى تلت 25 يناير 2011، وحتى اعتلاهم السلطة فى عام 2012، فقد انتهجوا نهج الإرهاب والمحاصرة، لسندان العدالة بغرض ذبح القانون على الأعتاب، وإفساح المجال أمام الفوضى، لتتحول مصر إلى دولة من الدول التى غاب فيها القانون، وأصبح السلاح هو من يتحدث ويصدر الحكم. 

أراد الإخوان وأبو إسماعيل فى تلك الفترة أن ينفرط العقد الاجتماعى فى مصر الذى وافق شعبها على تطبيقه بشكل ضمنى وصريح من خلال مباشرتهم لحقوقهم السياسية، لحماية حقوقهم وحرياتهم.
 
بعد أيام قليلة من سقوط الرئيس المخلوع حسنى مبارك وبالتحديد فى 19 فبراير 2012، أعلن المستشار فاروق سلطان رئيس المحكمة الدستورية العليا آنذاك، عن فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية فى 10 مارس وحتى 8 إبريل، بالتزامن مع ذلك بدأت الجماعة الدينية المتطرفة الممثلة فى جماعة الإخوان الإرهابية وجماعة حازم أبو إسماعيل، فى التشاور والتحضير لترشيح أحد قياداتهم فى الانتخابات الرئاسية واعتلاء الحكم ومن ثمة تطبيق فكرة «الخلافة الاسلامية» المزعومة – لا يوجد فى العالم شخص واحد يستطيع باسم الخلافة أن يحكم العالم من أمريكا إلى الصين وحده لاختلاف الأزمنة واتساع الدول والسكان- ومن أجل ذلك لم يكن لديهم ما يساعدهم فى تنفيذ حلمهم إلا استخدام القوة والضغط.
 
ظهر أسلوب استعراض القوة والمحاصرة للجنة العليا للانتخابات الرئاسية التى أناطها الإعلان الدستورى بالإشراف على الانتخابات فى 30 مارس 2012، عندما وصل حازم صلاح أبو إسماعيل إلى مقر اللجنة فى شارع العروبة بمصر الجديدة وسط الآلاف من مؤيديه ليقدم أوراق ترشحه رسميا، حيث قام أنصاره باستبعاد الأمن وجميع المتواجدين أمام اللجنة حتى يسمحوا لشيخهم «إبو إسماعيل» لدخول.
 
فى 7 إبريل 2012 زحف أنصار «إسماعيل» إلى لجنة الانتخابات الرئاسية وافترشوا «الجزيرة والوسطى» للطريق أمام مقر اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، بعدما تسرب خبر وصول خطابات من الخارجية المصرية تفيد بأن والدة المرشح تحمل الجنسية الأمريكية، وأن اللجنة ستقوم باستبعاده من كشف المرشحين الرسميين.
 
ظل الحصار حتى 14 إبريل لإجبار اللجنة على عدم استبعاد «أبو إسماعيل»، وأخذ يهتف أنصاره ضد أعضاء اللجنة لقذف الرعب والرهبة فى قلوب القضاة، وخرج المستشار الرحل حاتم بيجاتو، الأمين العام للجنة الرئاسية فى ذلك الوقت، ببيان أكد خلاله أنه لم يصرح بأى معلومات حول ورود خطابات من الخارجية حول جنسية والدة المرشح حازم أبو إسماعيل، كما أنه لم يتم استبعاده من الكشف حتى الآن فى محاولة لتهدئها، فكان مؤيدو أبو إسماعيل يحاولون الاحتكاك بالأمن وحراسة اللجنة من حين لآخر حتى يبعثوا رسائل للجنة بأنهم قادرين على اقتحام المقر.
 
وفى ذات اليوم تم تهريب القضاة أعضاء اللجنة من الباب الخلفى لمقر اللجنة فى الواحدة من صباحا، ليعلن رسميا استبعاد «أبو إسماعيل» من الانتخابات.
نفس المشهد تكرر وقت نظر لجنة الانتخابات الرئاسية لطعون المقدمة من محمد مرسى وأحمد شفيق المرشحين للانتخابات الرئاسية فى مايو 2012، حيث احتشد الإخوان وأنصارهم وجماعة أبو إسماعيل التى بدأت تتضامن مع الإخوان، لإجبار اللجنة على رفض طعون شفيق وإعلان مرسى بالفوز، وظل أنصار مرسى أمام اللجنة يأكلون ويشربون فى الجزيرة والوسطى للطريق.
 
وبعد اعتلاء الإخوان الحكم ممثلا فى الرئيس المعزول محمد مرسى، أردت تلك الجماعة الاستمرار فى فرض قانون الغاب والقضاء على الدولة وخلق حرب أهلية ما بين أنصارهم ومعارضيهم، ففى 1 يناير 2013، حددت المحكمة الدستورية العليا جلسة الحكم فى دعوتى حل مجلس الشورى وبطلان تشكيل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور، فقام أنصار الإخوان بالإحتشاد أمام المحكمة والهتاف المعادى للمحكمة وأعضائها.
 
الطريف فى محاصرة المحكمة الدستورية انتشار البائعين الجائلين من أنصار مرسى أمام المحكمة، الذين بدوا فى بيع الملابس الجاهزة والكبده والعرق سوس.
وزاد على ذلك قيام أنصار «مرسى» بإحضار دى جى لترديد الأغانى الدينية المؤيدة للجماعة، وترديد بعض الهتافات ضد أعضاء المحكمة منها «أدينا الإشارة يا دكتور مرسى.. وإحنا نجبهملك فى شكارة» قاصدين أعضاء المحكمة.
 
وهو ما دفع المحكمة برئاسة المستشار ماهر البحيرى – آنذاك - إلى تأجيل نظر الجلسات إلى أجل غير مسمى، وذلك بعد قيام المتظاهرين أمام المحكمة، بمنع دخول قضاتها لعقد الجلسات.
 
وقال المستشار المستشار ماهر البحيرى وقتها «لليوم السابع»، بأن المتظاهرين منعه من حضور الجلسات، وهو ما قاله المستشار حمدان فهمى نائب رئيس المحكمة بأنه حضر لنظر دعوتى حل التأسيسية، ومجلس الشورى وباقى الجلسات، إلا أنه فوجئ بعدد كبير من المتظاهرين يقفون أمام المحكمة، ويمنعون أعضاءها من الدخول، وبعدها أجرى اتصالا برئيس المحكمة الذى أكد له بأن المتظاهرين قاموا بمنعه من الدخول مع بقية زملاءه، وقرر تأجيل نظر الجلسات إلى أجل غير مسمى، نظرا للدواعى الأمنية التى تحيط بالمحكمة.
 
لم تكن محاصر المحكمة الدستورية هى الأولى فبعد محاصرتها بسبب حل مجلس شورى الاخوان وقعت محاصرة أخرى للمحكمة فى 27 يونيو 2013، عندما عقدت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، برئاسة المستشار ماهر البحيرى فى مقر المحكمة جلسة لنظر طعن المرشح الرئاسى الخاسر، الفريق أحمد شفيق، على نتيجة فوز منافسه محمد مرسى بالانتخابات الرئاسية عام 2012، إلا أن أنصار مرسى حاصروا المحكمة مما دفع اللجنة إلى التنحى عن نظر الطعن.
 
وجاء سبب استشعار الحرج وصدور القرار بالإجماع ليس اشتراك المستشار البحيرى فى إصدار قرار إعلان فوز مرسى، بل عدم رضا القضاة أعضاء اللجنة، عن خوض الرئيس المعزول فى أحد خطاباته فى الطعن، وانتقاده لمنافسه السابق شفيق لإقامته الطعن، والحديث عن أن اللجنة العليا ودعوته لتظاهر أمام مقر المحكمة ومحاصرتها.
 
 لم يترك الإخوان شيئا ضد مؤسسات الدولة الا وقد فعله من أجل إسقاطها وتعميم فكرة الخلافة التى لا تقوم إلا على حرب أهلية بين سكان الدولة التى يراد تفكيكها.
 

**محاصرة أنصار الجماعة للجنة الانتخابات الرئاسية وقت إعلان استبعاد أبوإسماعيل من الانتخابات.. وإرهاب «قضاة الدستورية» لمنعهم من حل مجلس شورى الجماعة

2012-12-02T125439Z_2117943850_GM1E8C21LVW01_RTRMADP_3_EGYPT-COURT-STATEMENT
 
 
Image_17
 

وهكذا فشلوا فى إغراق الوطن بالفوضى 

لم تتوانَ الجماعات الإرهابية خلال الأعوام السابقة فى السعى نحو تنفيذ العديد من العمليات العدائية ضد الدولة، فى سبيل مخطتها الرامى لإسقاطها ونشر الفوضى التى تقود إلى الحرب الأهلية، ولكن العناية الإلهية وجهود أجهزة الأمن حالت دون نجاح تلك الجماعات فى تنفيذ تلك المخططات، ليذهب سعيها أدراج الرياح، وتبقى مصر أمنة بتضامن مؤسساتها وشعبها.

فى الوقت الذى كان فيه المرضى ينتظرون دورهم فى العلاج داخل معهد الأورام بوسط القاهرة، فوجئوا بانفجار ضخم هز أركان المكان، وأسفر الحادث عن سقوط العشرات من القتلى والمصابين، حيث وصل عدد القتلى لـ19 مواطنا وعدد المصابين لـ32، وتبين أن سيارة محملة بمواد متفجرة كان يقودها أحد العناصر الإرهابية، انفجرت بالقرب من المعهد، وأسفرت عن وقوع تلك الكارثة.
 
الأجهزة الأمنية تمكنت من حل لغز الانفجار، وتبين أن وراءها جماعة حسم الإرهابية، وأن المنفذ عبدالرحمن خالد محمود عبد الرحمن، عضو حركة «حسم» التابعة لتنظيم الإخوان الإرهابى، واسمه الحركى «معتصم»، لهارب من الأمر بضبطه وإحضاره على ذمة إحدى القضايا الإرهابية لعام 2018 المعروفة بـ«طلائع حسم»، وأعلنت «الداخلية» مصرع 17 إرهابيا متورطين فى الحادث خلال مداهمة أمنية لوكرين لهم.
 
أثناء ملاحقة أجهزة الأمن لأحد البؤر الإرهابية مجموعة من العناصر الإرهابية من إحدى المناطق بالعمق الصحراوى بالكيلو 135 بطريق أكتوبر الواحات محافظة الجيزة، واقتراب المأمورية من مكان تواجد العناصر الإرهابية، استشعروا بقدوم القوات وبادروا باستهدافهم باستخدام الأسلحة الثقيلة من كل الاتجاهات فبادلتهم القوات إطلاق النيران لعدة ساعات، ما أدى لاستشهاد 16 من القوات، ومقتل وإصابة 15 من العناصر الإرهابية.
 
شنت أجهزة الأمن حملات عديدة لملاحقة العناصر الإرهابية وتمكنت من ضبط عدد من المتورطين فى تلك العملية، بعدما نجحت فى تحرير النقيب محمد الحايس الذى وقع فى يد العناصر الإرهابية، وألقت القبض على الإرهابى عبد الرحيم المسمارى، وفى منتصف نوفمبر من العام الجارى قضت محكمة جنايات غرب العسكرية بإعدام المتهم المدان بالإرهاب عبد الرحيم المسمارى «ليبى الجنسية» شنقاً وبالسجن على آخرين فى قضية حادث الواحات الإرهابى.
 
كانت الحياة تسير بشكل طبيعى فى منطقة الدرب الأحمر بالقاهرة، حتى فجر أحد الإرهابيين حزام ناسف كان يرتديه، مما أسفر عن مقتله، واستشهاد شرطى وإصابة آخرين بينهم مدنيون، قصة الإرهابى «الحسن عبد الله» صاحب الـ37 عامًا الذى انضم لجماعة الإخوان الإرهابية وتضامن معها فى مخطتها الرامى لتنفيذ عمليات عدائية ضد الدولة، بدأت مع محاولته استهداف قوة أمنية بمحيط مسجد الاستقامة بميدان الجيزة فى الجمعة السابق ليوم الانفجار، وبدأت أجهزة الأمن فى تتبعه للقبض عليه.
 
بعدما فشل الإرهابى فى تحقيق هدفه وهرب لمنطقة حارة الدرديرى بالدرب الأحمر، ونجحت الشرطة فى تحديد مكان اختباء الإرهابى، وتمكنت كاميرات المراقبة من رصده أثناء تجوله بدراجة هوائية بالشوارع، وخرجت قوة أمنية لضبطه، وأثناء المطاردة وعقب القبض عليه، فجر المتهم عبوة ناسفة كان يرتديها فلقى مصرعه، واستشهد أمينى شرطة وأصيب 3 ضباط.
 
لم تتوانَ العناصر الإرهابية عقب عزل محمد مرسى عن الحكم فى استهداف البنية التحتية للدولة، وكانت تهدف من وراء تلك العمليات إلى إظهار الدولة بمظهر الضعف أمام المواطنين، وعدم القدرة على توفير الخدمات بشكل جيد، ولذلك استهدفت عدد كبير من أبراج الكهرباء فى مختلف المحافظات، بتفجيرها بعبوات ناسفة، لتسفر عن انقطاع الكهرباء عن تلك المناطق.
 
وكانت من بين تلك العمليات التى نفذتها الجماعات الإرهابية، استهداف أبراج الكهرباء التى تغذى مدينة الانتاج الإعلامى، حيث زرع العناصر الإرهابية 40 كيلو جرام من المتفجرات أسفل برجين للكهرباء مسؤولين عن تغذية المنطقة بالكهرباء، مما أسفر عن سقوطهم وانقطاع الكهرباء عن مدينة الانتاج الإعلامى.
استهدفت العناصر الإرهابية خلال مخطتها مديرية أمن القاهرة بسيارة مفخخة، مما أسفر عن مصرع 4 أشخاص وإصابة العشرات، كما استهدفت مديرية أمن الدقهلية، مما أسفر عن انهيار جزء من مبنى المديرية وسقوط قتلى وجرحى.
 
فجرت العناصر الإرهابية فى عام 2015 سيارة مفخخة استهدف القنصلية الإيطالية فى القاهرة، مما أدى إلى سقوط قتيل.
 
استهداف فندق الأهرامات الثلاثة أحد المحاولات التى نفذتها الجماعات الإرهابية، حيث قام المتهمون - الذى صدرت ضدهم أحكامًا متفاوتة بعضها بالإعدام بالتجمع بأحد الشوارع الجانبية بالفندق بشارع الهرم، وأثناء مرورهم أمامه قاموا بإطلاق شماريخ وأعيرة الخرطوش تجاه الخدمات الأمنية، مما دعاها للتعامل معهم لتفريقهم.
 

** جماعات الشر وضعت خططا لاستهداف مديريات الأمن بهدف شل قدرة الدولة على مقاومتهم.. تفجير القنصلية الإيطالية والهجوم على فندق «الأهرامات» لضرب السياحة.. وتدمير أبراج الكهرباء

كريم-عبد-العزيز-(39)
 
Binder2_Page_11
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة