خالد صلاح

الأوضاع فى لبنان من سيئ إلى أسوأ.. الاشتباكات تشتغل بين المتظاهرين وقوات الأمن.. 70 مصابا جراء المواجهات المستمرة.. الجيش اللبنانى ينتشر فى محيط مجلس النواب.. والمحتجون يرشقون الشرطة بالحجارة

الإثنين، 20 يناير 2020 04:30 ص
الأوضاع فى لبنان من سيئ إلى أسوأ.. الاشتباكات تشتغل بين المتظاهرين وقوات الأمن.. 70 مصابا جراء المواجهات المستمرة.. الجيش اللبنانى ينتشر فى محيط مجلس النواب.. والمحتجون يرشقون الشرطة بالحجارة لبنان بين شقى الرحى وسقوط مصابين
كتب أيمن رمضان – أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تسير الأوضاع فى لبنان من سئ إلى أسوأ، خاصة فى ظل اشتعال المواجهات بين قوات الأمن، والمتظاهرين فى العاصمة اللبنانية بيروت، فى الوقت الذى لم ينتهى فيه رئيس الحكومة اللبنانية المكلف حسان دياب، من تشكيل حكومته الجديدة، حيث أكدت شبكة سكاى نيوز الإخبارية، أن الاشتباكات، تجددت مساء الأحد بين قوات الأمن اللبنانية والمتظاهرين وسط العاصمة بيروت، فى وقت كثف الجيش اللبنانى من انتشار قواته لا سيما في محيط البرلمان بعد ليلة تعد الأعنف منذ بدء الحراك في البلاد في أكتوبر الماضي.

ولفتت الشبكة الإخبارية، إلى أن المحتجين اللبنانيين رشقوا القوى الأمنية بالحجارة عند مدخل مجلس النواب اللبناني في ساحة النجمة وسط بيروت، وبدأت قوات مكافحة الشغب الرد باستخدام خراطيم المياه وإلقاء القنابل المسيلة للدموع للرد على المتظاهرين، فيما أظهرت مشاهد تلفزيونية مباشرة قيام قوات الأمن اللبنانية باستخدام مدافع المياه اليوم ضد متظاهرين كانوا يرشقونها بكل ما تقع أيديهم عليه قرب مبنى البرلمان وسط بيروت.

وأوضحت شبكة سكاى نيوز، أنه تركز انتشار الجيش اللبناني في محيط مجلس النواب، وعند مداخل العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، في محاولة على ما يبدو لاحتواء أي احتجاجات خلال الساعات المقبلة، على غرار ما حدث فى الليلة الماضية، حيث يأتي نشر الجيش اللبناني للدوريات والجنود بعد زيارة قام بها قائد الجيش إلى غرفة عمليات قوى الأمن الداخلي في بيروت، على إثر الاشتباكات التي سقط فيها عشرات الجرحى ليلة السبت.

وأشارت الشبكة الإخبارية، إلى أن  400 لبنانى جرحوا منذ بداية هذا الأسبوع من جراء مواجهات الساعات الماضية، التي تعد أعنف يوم منذ بدء الحركة الاحتجاجية في أكتوبر الماضي، وفق حصيلة للدفاع المدني، فيما أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه وهي تطارد المحتجين الذين تسلحوا بأفرع الأشجار واللافتات المرورية في حي تجاري قرب مبنى البرلمان اللبناني، وملأ المتظاهرون الشوارع مجددا، خلال الأيام الماضية، بعد هدوء في الاحتجاجات التى غلبت عليها السلمية وانتشرت في أنحاء البلاد منذ أكتوبر بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة التى يعيشها اللبنانيون.

من جانبه أكد موقع العربية، أن محيط مجلس النواب اللبنانى وسط العاصمة اللبنانية، شهد مساء الأحد مواجهات بين متظاهرين والأمن، حيث رشق المحتجون قوات الأمن بالحجارة وردت بفتح خراطيم المياه على المتظاهرين، فيما أكد الصليب الأحمر اللبناني على حسابه في موقع "تويتر"، بإصابة 70 شخصاً في مظاهرة وسط العاصمة اللبنانية، منهم 30 جريحاً تم نقلهم إلى مستشفيات المنطقة وإسعاف 40 في الموقع.

وأضاف موقع العربية، أن قوات الأمن طلبت من المتظاهرين الحفاظ على السلمية ومنع المشاغبين من الاعتداء عليها، فيما استفاقت العاصمة اللبنانية، على مشاهد تكسير طالت بعض واجهات المحلات والمصارف، وآلاف الحجارة المرمية أرضاً.

وأشار موقع العربية، إلى أنه من بين 400 مصابا فإن 377 شخصا تمت معالجتهم فى المكان أو نقلوا إلى المستشفيات في أعقاب صدامات في محيط البرلمان وساحة الشهداء، فى وقت ألقى عدد من المتظاهرين المفرقعات النارية باتجاه القوى الأمنية فى محيط ساحة النجمة مقر البرلمان وسط بيروت، كما رموا الفواصل الحديدية تجاههم محاولين اقتحام السياج الحديدى.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة