خالد صلاح

مرتزقة قطر فى خدمة أردوغان.. تميم يتعهد لـ"أنقرة" بتمويل خطة نقل جيش من المقاتلين السوريين إلى ليبيا تزامنا مع مؤتمر برلين لحل الأزمة الليبية.. المخطط يهدف لمنع جهود السلام والتوحيد في طرابلس

الأحد، 19 يناير 2020 10:00 م
مرتزقة قطر فى خدمة أردوغان.. تميم يتعهد لـ"أنقرة" بتمويل خطة نقل جيش من المقاتلين السوريين إلى ليبيا تزامنا مع مؤتمر برلين لحل الأزمة الليبية.. المخطط يهدف لمنع جهود السلام والتوحيد في طرابلس اردوغان وتميم
كتب أيمن رمضان - أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
يواصل تنظيم الحمدين، لعب دوره في إشاعة الفوضى بدول الشرق الأوسط، ودعم وتمويل المليشيات الإرهاب، لإسقاط الدول العربية، والاستيلاء على مقدراتها بمساعدة كل من تركيا وإيران، وكشف موقع ميدل إيست آي  "middle east eye"الإنجليزى، دور تميم بن حمد، بوقوفه وانصياعه لسياسات نظام الملالى، بأنه يجعل "قطر على صفيح ساخن"، واصفا قطر بالدولة الصغيرة التى تحاول، أن تلعب دورًا أكبر من حجمها، مؤكدا أن العلاقة بين قطر وإيران لم ينتفع بها الشعب القطرى، ولكن على النقيض تم امتصاص دمائه من أجل نيل رضا الملالي.
 

من جانبه، أكد موقع قطريليكس، التابع للمعارضة القطرية، أن نظام أمير قطر تميم بن حمد يواصل دعمه للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بنشر الإرهاب في المنطقة، وتحدي العالم باستخدام الميليشيات المسلحة، كاشفا عن تمويل قطر لتنفيذ خطة نقل جيش من المقاتلين السوريين المرتزقة، عبر مطار غازي عنتاب، السبت، بالتزامن مع بدء فعاليات مؤتمر برلين للسلام.

 

وقال الموقع التابع للمعارضة القطرية، إن المخطط يهدف لمنع جهود السلام والتوحيد في طرابلس، وتقويض دور المجتمع الدولي لتهدئة الأوضاع في ليبيا، مشيرا إلى أن تميم بن حمد تكفل بتكاليف نقل الدفعة الجديدة كاملة، لمساندة أردوغان الذي تمر بلاده بأزمة اقتصادية طاحنة، في أطماعه فى المنطقة العربية.

 

وأوضح موقع قطريليكس، أن المرصد السورى لحقوق الإنسان، أعلن أن طائرة خاصة حملت إرهابيين من غازى عنتاب بتركيا إلى اسطنبول ثم إلى ليبيا، وأشار المرصد فى بيان له، إلى أن تلك الطائرات تتوجه على شكل رحلات داخلية وهمية كى لا يتم تقديم أدلة عن الواصلين، لافتا إلى أن عدد الإرهابيين الذين نقلتهم تركيا إلى ليبيا، قد ارتفع إلى أكثر من 3600 من الإرهابيين.

 

فيما أكدت داليا زيادة، مدير المركز المصرى للدراسات الديمقراطية الحرة، إن تورط النظام القطرى فى نقل مرتزقة إرهابيين إلى ليبيا، ليس المرة الأولى التى تتعاون فيها قطر وتركيا على تقديم الدعم المالي والسياسي للمليشيات المسلحة، التى يقومون بتحريكها لضرب أمن واستقرار دول الشرق الأوسط، موضحة أن قطر وتركيا حليفتان في رعاية الإرهاب بالمنطقة منذ زمن بعيد ويتعاونان على نشر الفوضى ضد الدول العربية.

 

وقال مدير المركز المصرى للدراسات الديمقراطية الحرة، لـ"اليوم السابع"، إن ما يجري الآن في ليبيا لن يمر بسهولة على كل من قطر وتركيا، مثلما حدث من قبل في سوريا، لأن هذه المرة هناك أطراف أوروبية تتعرض مصالحها للخطر من جراء هذا التحالف الشيطاني، ولا أحد من جميع الأطراف على جانبي المتوسط الشمالي والجنوبي يريد أن تقوم حرب في ليبيا، خاصة لو كانت حرب عصابات وميليشيات مسلحة.

 

وتوقعت داليا زيادة، أنه في حالة تفعيل نشاط هذه الميليشيات التي تم نقلها، سيكون هناك ردود دولية قوية على أردوغان وتميم بشكل مباشر، وأتوقع أيضاً أن قوات حفتر ستتمكن من القضاء عليهم مثلما فعلت مع العناصر المسلحة التي سبق ونقلها أردوغان إلى ليبيا الشهر الماضي.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة