خالد صلاح

محمد بن زايد بعد لقاء ميركل: نأمل أن يحقق "مؤتمر برلين" تطلعات الشعب الليبى

السبت، 18 يناير 2020 05:47 م
محمد بن زايد بعد لقاء ميركل: نأمل أن يحقق "مؤتمر برلين" تطلعات الشعب الليبى لقاء الشيخ محمد بن زايد والمستشارة الالمانية
كتب محمد عبد العظيم

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التقى الشيخ محمد بن زايد، ولى عهد أبوظبى ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة فى الإمارات، المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل، لبحث الملف الليبى قبل انطلاق مؤتمر برلين غدا، بالإضافة إلى بحث سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين الامارات والمانيا، وتعزيز الاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط. 

وقال الشيخ محمد بن زايد عبر حسابه على "تويتر": "التقيت المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل في برلين.. ناقشنا تعميق شراكتنا الاستراتيجية.. وتعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ودعم جهود إرساء السلام في ليبيا.. نأمل أن يعم الأمن والاستقرار والعيش بسلام ربوع ليبيا، وأن يحقق "مؤتمر برلين" تطلعات الشعب الليبي الشقيق.

Capture
 

وتنطلق غدا الأحد اجتماعات مؤتمر برلين لحل الأزمة الليبية بمشاركة مصر ودول إقليمية ودولية لبحث توحيد الموقف الدولي حول آلية حل الأزمة الليبية ودعم أى حل سياسى تتفق عليه الأطراف السياسية الليبية، وكشفت مسودة مؤتمر برلين عن فرض عقوبات على من يقوم بتسهيل الحرب في ليبيا، واعتبار أن وقف إطلاق النار لا يشمل جهود محاربة الإرهاب، وتوحيد المؤسسات.

وقال المستشار عقيلة صالح رئيس البرلمان الليبى، فى تصريحات صحفية ، أنه يجب خروج "العصابات" من العاصمة الليبية لاستمرار وقف إطلاق النار، مؤكدا أن الشعب الليبى لا يقبل تهديد تركيا وسيدافع عن بلاده.

وأضاف عقيلة صالح، أن المجتمع الدولى على يقين من فشل حكومة "السراج"، وتركيا جزء من المشكلة وليست جزءا من الحل فى ليبيا، كما تهدف لفرض جماعة الإخوان على الحكم، وذلك خلال تصريحات بثتها قناة العربية فى نبأ عاجل لها. 

وكان المستشار عقيلة صالح رئيس البرلمان الليبي، قال أن الجانب الروسى ، بذل جهودا كبيرة للغاية من أجل تقريب وجهات النظر بين البرلمان الليبي والجيش الوطني الليبي من جهة وبين فايز السراج رئيس حكومة الوفاق من جهة أخرى، لكننا رفضنا التوقيع على البيان إلا بعد تضمينه ما نريد.

 
 
 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة