خالد صلاح

جرائم الاحتلال ضد الفلسطينيين لا تنتهى.. اعتقال طفل عمره 10 سنوات فى الضفة.. وضرب مسنة حاولت الصلاة بالمسجد الأقصى.. وأسير يقضى 38 عاما فى السجون بزعم المساس بأمن إسرائيل (فيديو)

السبت، 18 يناير 2020 06:15 م
جرائم الاحتلال ضد الفلسطينيين لا تنتهى.. اعتقال طفل عمره 10 سنوات فى الضفة.. وضرب مسنة حاولت الصلاة بالمسجد الأقصى.. وأسير يقضى 38 عاما فى السجون بزعم المساس بأمن إسرائيل (فيديو) الجيش الاسرائيلى
كتب- هاشم الفخراني

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

في سقطة أخلاقية جديدة وخرق فاضح للقانون الدولي الإنساني، اعتقلت قوات الاحتلال الطفل زيد ياسين البالغ من العمر 10 سنوات من قرية عانين غرب محافظة جنين بالضفة الغربية، أثناء تواجده قرب جدار الفصل العنصري.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن سلطات الاحتلال أخضعته للتحقيق الميداني قبل أن تخلي سبيله، في أبشع وأوضح صورة لجيش الاحتلال الذي يتبجح قادته زورا وبهتانا في أخلاقياته، وهو يطارد ويلاحق الأطفال والفتية الفلسطينيين ليعتقلهم تارة، ويرهبهم ويحطم نفسياتهم ويقتلهم تارة أخرى.

 

وأصدرت وزارة الخارجية الفلسطينية بياناً أكدت فيه أن اعتقال الطفل زيد ياسين يعكس همجية الاحتلال وعمق ثقافة الكراهية والعنصرية التي تنتشر في أوساط قادته وقواته ضد الفلسطينيين، ويعكس في ذات الوقت خوف دولة الاحتلال وأجهزتها ومؤسساتها من الأطفال الفلسطينيين وأحلامهم، وعليه تفسر لنا هذه الحادثة الجريمة حالة أوسع من الاعتقالات الجماعية المتواصلة التي تشنها قوات الاحتلال وأذرعها المختلفة ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

 

وأضافت أنه يكاد لا يمر يوم دون حدوث الاعتقالات بالعشرات تطال فئات الشعب الفلسطيني من أطفال ونساء وطلاب وطالبات المدارس والجامعات، بمن فيهم المصلين في دور العبادة، ووفقا لعديد من التقارير يزيد عدد حالات الاعتقال عن 200 حالة منذ بداية هذا العام، في حرب مفتوحة على الشعب الفلسطينى تهدف منها ضرب مرتكزات وعيه الوطني لقضيته وحقوقه، وبالتالي كسر إرادته في الصمود والمواجهة، وإغراقه في محيط من الآلام والمعاناة والبحث عن مصادر رزقه.

.

وأشارت الوزارة إلى أنها تدين بأشد العبارات قمع الاحتلال واعتقالاته المتواصلة، فإنها تحذر من مغبة التعامل مع تلك الاعتقالات كأحداث باتت اعتيادية ومألوفة وأرقام في الإحصاءات بما يخفي حجم المعاناة الكبير والظلم الذي يقع على العائلات الفلسطينية ونسيجها الاجتماعي ومصادر رزقها.

وتطالب الوزارة منظمة الأمم المتحدة للطفولة وجميع المجالس والمنظمات الأممية المختصة اعلاء صوتها في وجه الاحتلال وقواته وانتهاكاتهم للقوانين الدولية التي تجرم إرهاب الأطفال واعتقالهم وابتزازهم وتعذيبهم، وتطالبها أيضا بمسألة سلطات الاحتلال عن كل حالة من تلك الحالات، خاصة وأن مئات القاصرين الفلسطينيين اختطفتهم سلطات الاحتلال واعتقلتهم في سجون ومراكز تعذيب بعيدا عن ذويهم وارضهم، في مخالفة صريحة للقانون الدولي واتفاقيات جنيف.

على جانب أخر اعتقل جنود الاحتلال سيدة فلسطينية مسنة ظهر السبت، في باب العامود وسط القدس المحتلة، خلال محاولتها التوجه للمسجد الأقصى المبارك لتأدية صلاة الظهر، إلا أن جنود الاحتلال زعموا أنهم عثروا معها على سكين، وذكرت وكالة "معا" الفلسطينية أن جنود الاحتلال اعتدوا عليها بالضرب قبل اعتقالها من داخل المسجد الأقصى.

 

وفى نفس السياق، قال المختص في شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة إن الأسير ماهر عبد اللطيف عبد القادر يونس (62 عامًا) من قرية عارة في الأراضي المحتلة عام 1948، دخل اليوم السبت عامه الـ(38) على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلى.

وأضاف فروانة في بيان له أن الأسير يونس كان اعتقل بتاريخ 18-1-1983 بعد اعتقال ابن عمه كريم يونس بأسبوعين، بتهمة الانتماء لحركة "فتح" وحيازة أسلحة والمشاركة في قتل جندي اسرائيلي.

وأوضح أن إحدى محاكم الاحتلال كانت أصدرت بحقه في بداية اعتقاله حكمًا بالإعدام شنقا بدعوى "خيانة المواطنة"، حيث أنهم "يحملون الهوية الإسرائيلية الزرقاء ويعتبرهم الاحتلال مواطنين إسرائيليين".

وتابع: "بعد شهر من صدور الحكم عادت المحكمة وأصدرت حكمًا بتخفيض العقوبة من الإعدام إلى السجن المؤبد مدى الحياة، وبعد جهود قانونية وحقوقية حثيثة، حددت سلطات الاحتلال في سبتمبر من العام 2012 حكم المؤبد بـ (40 سنة)".

وذكر أن الأسير ماهر يونس يعتبر "عميد الأسرى" وثاني أقدم أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، حيث اعتقل بعد اعتقال ابن عمه كريم ببضعة أيام فقط، وهو ثاني أسير على قائمة الأسرى القدامى المعتقلين منذ ما قبل اتفاقية "أوسلو" والتي تضم (26) أسيرًا، نصفهم تقريبًا من أراضي عام 1948.

ودعا فروانة وسائل الإعلام المختلفة إلى منح الأسير ماهر يونس وكافة الأسرى القدامى المساحة التي يستحقونها، مشيرا إلى أن حكاياتهم مؤلمة وقصصهم مؤثرة، ومعاناتهم مع السجن مضاعفة، وصمودهم خلف القضبان مفخرة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة