تبقى 750 فقط.. سيرلانكا ترفع الطوارئ لإنقاذ "الفهد" من الانقراض

الأربعاء، 15 يناير 2020 04:40 م
تبقى 750 فقط.. سيرلانكا ترفع الطوارئ لإنقاذ "الفهد" من الانقراض فهد
كتبت: نهال طارق

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أصبحت سريلانكا الآن في حالة سلام وتتطور بسرعة بعد أن عانت من حرب أهلية من عام 1983 حتى عام 2009 وهو ما يعتبر اخبار جيدة للبلاد ككل لكن مازالت الفهود وغيرها من الحيوانات النادرة تتعرض للتهديد، وفقا لتقرير شبكة سى إن إن الأمريكية.

 

وتقول أنجالى واتسون من الناشطين فى مجال البيئة السريلانكية، إنه بينما تتم إزالة الغابات التى تعيش فيها الفهود لزراعة المحاصيل وبناء المنازل، فإن القطط الكبيرة تتعرض للمحاصرة فى أماكن برية لا تتواصل مع بعضها البعض.

 

وأضافت واطسون: "لقد فقدنا الكثير من الفهود لا أحد يعرف عدد الأراضى التى تم تجريفها قبل الحرب، لكن حوالى 70% من الأماكن التى تأوى الحيوانات قد دمرت، وما زال هناك ما بين 750 إلى 1000 فقط من الفهود البالغة".

 

وفى نفس السياق، فان الأخطر من ذلك هو أن الفهود معرضة لخطر الوقوع في المصائد العشوائية التى عادة ما يكون الهدف منها اصطياد الغزلان والخنازير البرية.

 

أطلقت انجالى واطسون مشروعًا رائدًا لدراسة الفهود في حديقة يالا الوطنية في جنوب شرق الجزيرة، وتعمل الى جانب زوجها منذ عام 2004 في تأسيس صندوق حماية الحياة البرية فى أربعة مواقع حول سريلانكا.

ووفقا للتقرير يتحقق الزوجان دائما من الفهود المتبقية في المنطقة عن طريق استخدام الكاميرات عن بعد التى تلتقط الصور عند اكتشاف الحركة ويمكن التعرف على الفهود التى يتم التقاطها بالكاميرا لأن كل واحد لديه نمط فريد من البقع يختلف عن غيره.

 

وتقول واطسون إن تركيب الكاميرات أمرا صعبا حيث يتم تركيبها في أماكن صعبة يمكن أن تتضمن المسارات الصخرية والتسلق فوق سفوح التلال والتسلل عبر الأدغال والمواجهات مع الأفيال والدببة والثعابين.

 

ويأمل واطسون أن تساعد بيانات صندوق الحياة البرية فى صياغة خطط التطوير التى توفر مساحة للنمور والفهود، فمن وجهة نظرها إذا تم حماية الممرات بين الغابات واقرار مناطق عازلة حول المناطق المحمية سيتمكن كل من البشر والحيوانات من التعايش دون التأثير السلبى على الاخر.










مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة