خالد صلاح

نشأت الديهى يكشف تفاصيل خطيرة عن الدواعش من داخل سجون سوريا.. داعشى مصرى: انضمامى للتنظيم استجابة لدعوات شيوخ للجهاد.. هيثم: القيادات افتقدوا الشهامة والمروءة وأخذوا الأموال وهربوا وتركونا

الثلاثاء، 14 يناير 2020 10:56 م
نشأت الديهى يكشف تفاصيل خطيرة عن الدواعش من داخل سجون سوريا.. داعشى مصرى: انضمامى للتنظيم استجابة لدعوات شيوخ للجهاد.. هيثم: القيادات افتقدوا الشهامة والمروءة وأخذوا الأموال وهربوا وتركونا هيثم إبراهيم هيثم داعشي مصري بسجون شمال سوريا
إبراهيم سعيد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أجرى الإعلامي نشأت الديهي، جولة بسجن داعش من شمال سوريا، وقام بإجراء حوار مع داعشي مصري داخل السجن. وقال هيثم إبراهيم هيثم، داعشي مصري بسجون شمال سوريا، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي، والمذاع عبر فضائية "ten"، اليوم الثلاثاء، إنه يبلغ من العمر 41 عامًا، وكان متزوج في مصر ولديه 3 أبناء، ومتزوج من امرأتين في سوريا، وكان يعمل محاسب بمصنع أسمنت، وكان لديه مكتب سفريات للحج، ولم يكن لديه مشكلة مادية.

وأكد "هيثم"، أنه خلال دراسته بالجامعة لم يكن منضم لأي جماعة أو تنظيم، وبدأ يلتزم دينيًا بعد إنهاء الدراسة بالجامعة بعامين، وأدي فريضة الحج عدة مرات، موضحًا أن الحج والعمرة هم السبب الرئيسي لالتزامه وتقربه من الله.

وتابع، أن أحداث الربيع العربي وما حدث بالدول العربية، وخاصة أحداث سوريا كانت مؤثرة، وكان هناك أكثر من مؤتمر للعلماء المسلمين ودعوات للمشايخ المشهورين في مصر والسعودية وغيرها عبر الفضائيات وفي المؤتمرات للجهاد في سوريا لنصرة المستضعفين في سوريا، وإفتاءهم بوجوب ذلك في أكثر من مؤتمر، منوهًا إلى أنه جاء لنصرة المستضعفين من المسلمين، والوجود تحت مظلة تطبق شرع الله.

وأشار الداعشي المصرى، إلى إن الوضع في مصر كان صعب للغاية مما دفعه للسفر لقطر ومنها لتركيا ثم لسوريا، وقال "هيثم"، إن الإخوان المسلمين كانوا يسعوا للحكم، وعندما وصلوا للحكم لم ينفذوا وعودهم وأصبح هناك تخبط وسلكت مصر مسلك غريب بسجن الإخوان والمتظاهرين، وهذا سبب تفكيره في ترك مصر، نافيًا مساندته للإخوان في رابعة، مشددًا على أنه لم يكن لديه أي نشاط أثناء تواجده في مصر.

وتابع، أنه تم سجنه في مصر بسبب تفجيرات طابا عام 2004 لمدة عام، رغم أنه لم يكن له أي علاقة بها، وكان هناك متابعات أمنية له، وعندما بدأ توسعة دوائر الاشتباه وتوسعه السجون فكر في ترك مصر، منوهًا بأنه حصل على تأشيرة زيارة لقطر، وأثناء تواجده بها نسق مع شركة حج وعمرة وعمل بها، وظل في قطر لأكثر من عام، موضحًا أنه حصل على الإقامة القطرية وبعدها سافر لتركيا، ونسقوا مع مهربين للذهاب منها لسوريا هو ومصري أخر كان موجود بقطر، وتم تسليمهم للحدود الخاصة بالدولة الإسلامية "داعش"، واستقبلوهم وتم فرزهم وتفتيشهم تفتيش أمني، لتوزيعهم على مناطق سوريا، وقاموا بإرساله للرقة لخدمة دين الله، هو وصديقه الذي جاء معه، وتم تكليفه بالعمل بمجال الأدوية والمستلزمات الطبية وفقًا لمؤهله الدراسي، وكان يحصل على 50 دولار شهريًا، ثم عمل بخدمة الأسرى والشهداء الضعفاء، وخاصة التكفل بالأطفال والعوائل، مشددًا على أنه لم يشارك بأي عملية للتنظيم.

وقال الداعشي، إننا لم نهزم بطائرات أمريكا، وإنما هزمنا بسبب الظلم الذي وجدناه داخل التنظيم، موضحا أن هذا الظلم لم يمنعه عن ترك ما جئت من أجله لسوريا، فنحن حُربنا من الداخل والخارج، وأحد أساليب الحروب الخارجية هي الإعلام.

وتابع، أن من أهم ملامح هذا الظلم داخل تنظيم داعش هو عدم توزيع المال على حسب الشريعة الإسلامية، ليس من أجل المال، وإنما من أجل تطبيق الشريعة الإسلامية، فضلًا عن إسناد الأمر لغير أهله، وأخذ القيادات للأموال وتركهم لسوريا، وما تبقي خلال الفترة الأخيرة سوى المساكين والأبرياء، معقبًا: "ما وجدت في قيادات التنظيم حتى الشهامة والمروءة فهم أخذوا الأموال وهربوا وتركوا المستضعفين".

وأردف، أن أموال داعش تأتي من عدة مصادر، فهم كانوا يحكموا أراضي بها بترول، فضلًا عن غنائم يحصلوا عليها عقب دخولهم منطقة معينة مثل الدبابات والآلات العسكرية، والأموال حال دخول مؤسسة حكومية أو بنك، وأن هناك تحصيلات أخرى للأموال لا يعلم عنها شيء.

ووجه، نصيحة للشباب الذي يريد أن يذهب لنصرة دين الله وتطبيق شرع الله، قائلًا: "تعقلوا في الأمور وأفهموا حقيقة الأمر قبل أن تخطو أي خطوة، ولا بد أن تفهموا ما يحدث أولًا وتدرسوه بشكل صحيح"، مشددًا على أنه ندم على أشياء معينة فعلها وهي فراقه لأمه وأبناءه في مصر".

وحذر "الديهي"، أن الدواعش الموجودين في شمال شرق سوريا خطر على العالم أجمع، مناشدًا أحرار العالم بإيجاد حل سريع للدواعش الموجودين في سوريا.

وأكد، أن سجون الدواعش التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية بتمويل ذاتي، والتي كانت تريد تركيا تكسيرها لاستغلالهم في ليبيا، تمثل عبء كبير على قوات سوريا الديمقراطية، وعلى العالم أن يساندهم في ذلك.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة