القارئ عبد المحسن محمد حسن يكتب: خاطرة فى بركة التماسيح!

الجمعة، 10 يناير 2020 08:00 م
القارئ عبد المحسن محمد حسن يكتب: خاطرة فى بركة التماسيح! ريشة وقلم

فى بِركة التماسيح مياهٌ موحلة عفنة

يسبح فيها أفراد قد نُكِّسوا الفِطر

عيشتهم بهيمية ألِفوا صفات جمعتهم

هى مكر ونذالة ووضاعة وخبث

قديما كان مجتمع أصفى وأنقى

بحيرتهم كانت عذبة فجعلوها أقذر بركة

ملك كل واحد منهم وَجها فردا

استثقل ذلك معظمهم فأبوا إلا أوجها عدة

سعوا جاهدين فجلبوا مزيدا من أقنعة زيفا

أعدّ الواحد منهم قناعا لكل موقف أو شخصا

تحول أكثرهم فصاروا أشرس خلقا

وندر أن نجد فيهم من بقى على أصل الخلقة

وقد يبكى المفترس مُخفيا تحت الدمع حِقدا ومَكرا

 فيطلب عونا لنجاة وخروج من الوحل

حاله حال الثعلب يطلب الديك يؤذن الصبحا

فإذا مُدت بالعون يد الفريسة فإذ به يُمسكها

 ويسحبها بِجد ليوحلها ويُغرقها فيقتلها

همته ليغرقها أكثر من سعيه لنفسه لينقذها !

هكذا يفعلون طلبا لسيطرة وانفراد وحكما

وقد تُدهش لرؤية ذلك الشرير ومن يؤذى؟!

قد كانا قبل خلانا لسنوات من الدهر ؟!

ومعا أكلا وقد شربا وتسامرا وذهبا ورجعا

وفى الخير تنافسا وتسابقا لإرضاء ربهما

 ومساجد جُمعا فيها لصقت فيها قدمهما

عٓرف المُفترس فٓريستة فأدرك كيف يهلكها

قد كان خزانة سره فملك العضة الأقوى

فلننتصح بكلام نبينا أحمد الذى نصحا

 صلى عليه الله وسلم تسليما مباركا

(فنحب الحبيب هونا ونبغض البغيض هونا)

فقد يتغير حال الأمس اليوم

 ويصبح عدو الأمس أوفى صديق

وصديق الأمس هو العدو الأوحد




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة