لا أحدٌ يدعى أن الطريق سيئ الخُطى إلا إذا وارت أقدامُه ثَراه،
وأنهَكهُ طُول خُطاه، فى ظنه أنها كَليل طال وحتماً سيرى ضُحاه.
خُطوات تُعد بالشهقات ذات الحَنان، لا بالساعات والليالى والأيام.
ماذا يجنى من اقتَرب وما وصلَ، من أشرقت شمسه وهو أفل!
همساتٌ طيبة صارت بالذاكر شاحبة، لا يجلوها إلا الشعور بالأمن
والحب والمشاعر الطيبة، وسط من تبادلهم ذلك. فبِقدر ما كان فى
البُعد من حياة أطيب، إلا أن كان ثمن ذلك كلهُ البعاد، والبعد الأجر
مدفوع مُقدماً لحياة لا تدرى أَأنت الراحل أم هى الهاربة؟!