خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

نيويورك تايمز: تساؤلات بشأن استعداد أوبرين لمنصب مستشار الأمن القومى

الخميس، 19 سبتمبر 2019 02:45 م
نيويورك تايمز: تساؤلات بشأن استعداد أوبرين لمنصب مستشار الأمن القومى ترامب واوبراين
كتبت ريم عبد الحميد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

اهتمت صحيفة "نيويورك تايمز" باختيار ترامب لروبرت أوبرين ليصبح المستشار الجديد للأمن القومى بعد إقالة جون بولتون الأسبوع الماضى، وقالت إن هناك تساؤلات بشأن ما إذا كانت خلفيته يجعله مستعدا للقيام بمهام منصبه.

وقالت الصحيفة إنه حتى أشد المنتقدين لبولتون اعترفوا بأن لديه أوراق اعتماد مفيدة للمنصب، وهى عقود من الخبرة فى السياسة الخارجية، وفهم لكيفية سير الحكومة وكانت مشكلة بولتون الرئيسة كما تبين أنه يعرف أكثر من اللازم، ولم يكن مستعدا لإخفاء آرائه المتشددة الراسخة التى دافع عنها بشخصية مما أدى إلى تنفير زملائه وفى النهاية تنفير ترامب نفسه.

 لكن أوبرين، الذى اختاره ترامب لخلافة بولتون، يفتقر لتلك المعادلة، فهو محام سابق بلوس أنجلوس ليس لديه خبرة كبيرة فى الحكم قبل أن يصبح مسئول وزارة الخارجية للتفاوض لإطلاق سراح الرهائن، إلا أن أصدقاءه جميعا يتحدثون عن شخصية حسنة وجذابة أكسبته حلفاء فى جميع أنحاء إدارة ترامب، ومنهم وزير الخارجية مايك بومبيو وصهر ترامب جاريد كوشنر، وأيد كلاهما تعيينه، كما أن مظهره الجسدى لم يؤذه أيضا، ففى حين عُرف عن ترامب قلق الشديد من شارب بولتون الشهير، فقد انبهر ترامب بمظهر أوبرين المتناسب وسلوكه السلس.

وتشير "نيويورك تايمز" إلى أن أوبرين لديه سجل من الآراء المحافظة فى السياسة الخارجية، وقد دعم نهج امريكى أكثر تشددا إزاء إيران وروسيا، وعمل أوبرين مع بولنتون عندما كان سفيرا لواشنطن لدى الأمم المتحدة فى عهد جورج بوش الابن، إلا أن أوبرين ليس لديه أيديولوجية قوية مثلما كان الحال بالنسبة لبولتون، الذى حث ترامب على القيام بعمل عسكرى ضد إيران.

ويقول مسئولون بإدارة ترامب إنه فى حين رأى بولتون نفسه صليبيا لأهداف معينة تتعلق بالسياسة الخارجية، ويقول البعض إن كان ثقل ضرورى لموازنة غرائز ترامب، فإن أوبرين البالغ من العمر 53 عاما سيكون على الأرجح حكما للآراء المتعارضة وميسرا لقرارات ترامب، وقال أحد المسئولين أن أوبرين لن يجلب أى أجندة خارجية للوظيفة التى يتولاها.

لكن تظل التساؤلات قائمة بشأن ما إذا كانت خلفيته تجعله مستعدا بشكل مناسب لتحديات المنصب الجديد، حيث يتنقل ترامب حاليا بين عدد من الأزمات من بينها إيران والحرب التجارية مع الصين والجمود فى المحادثات النووية مع كوريا الشمالية والانهيار لأخير فى محادثات السلام فى أفغانستان.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة