خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

أشرف عبد الباقى بندوة اليوم السابع: اللى مش عاجبه مسرح مصر يقدم البديل.. بعض المنتجين اتهمونى بالجنون لما عرضت عليهم الفكرة.. لا أحقق إيرادات بالسينما ولو أنا منتج مش هجيبنى.. وهذا عصر الشباب وأنا وهنيدى عجزنا

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019 11:30 ص
أشرف عبد الباقى بندوة اليوم السابع: اللى مش عاجبه مسرح مصر يقدم البديل.. بعض المنتجين اتهمونى بالجنون لما عرضت عليهم الفكرة.. لا أحقق إيرادات بالسينما ولو أنا منتج مش هجيبنى.. وهذا عصر الشباب وأنا وهنيدى عجزنا أشرف عبدالباقى فى ندوة اليوم السابع
أدار الندوة عمرو صحصاح - أعدها للنشر باسم فؤاد - تصوير حسين طلال

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

 

- تجربة "قهوة أشرف" تشجيع للشباب على النجاح.. قدمت 141 مسرحية فى 6 سنوات

- الدين والجنس والسياسة ليس لها مكان فى أعمالى.. ومسرح القطاع الخاص غارق فى الضرائب.. على الدولة أن تدعمه للنهوض بأبوالفنون

- ممكن أشتغل فى 12 حاجة فى نفس الوقت.. لكن يوم الجمعة مخصص للأسرة "مفيهوش هزار" وأقدم برنامج طبخ لإحراج "ستات البيوت"

- لابد أن تتعاون الدولة مع مسرح القطاع الخاص حتى ينهض المسرح المصرى وتعتبرها صناعة تدعمها وتشجعها

حفر اسمه فى قلوب الجمهور المصرى والعربى كواحد من أبرز نجوم الكوميديا فى السنوات الأخيرة، وأضاف إلى ذلك لقبا جديدا هو صانع النجوم، بعدما قدم النجم أشرف عبدالباقى جيلا كاملا من نجوم الكوميديا، من خلال تجربته المسرحية "مسرح مصر"، ثم بالتوازى معها "جريما فى المعادى" على مسرح نجيب الريحانى، وقدم من وراء عروضه الشهيرة «مسرح مصر» عددا كبيرا من الممثلين الشباب الذين انتقلوا إلى تقديم بطولات تليفزيوينة وسينمائية مثل مصطفى خاطر وعلى ربيع وحمدى الميرغنى ومحمد عبدالرحمن وكريم عفيفى وغيرهم.
 
بجانب هذه المشاريع المسرحية، قدم النجم أشرف عبدالباقى مؤخرا تجربته البرامجية «قهوة أشرف»، والمذاع على قناة الحياة، فضلا عن تجهيزه لتقديم مسلسل تليفزيونى جديد وبرنامج آخر.. عن كل هذه التجارب، وأبرز محطاته وملامح مشواره الفنى، كان لـ«اليوم السابع»، معه هذا اللقاء: 

أعلنت أنك تبحث عن وجوه جديدة من أجل عمل فنى.. ما التفاصيل؟

الناس اعتقدت أننى أبحث عن وجوه جديدة بديلة لأبطال مسرح مصر، وهذا غير حقيقى، فأنا أبحث عن 5 أطفال، 3 أولاد وبنتين، عمرهم يتراوح بين 5 و15 سنة لبطولة مسلسل تليفزيونى، وسأعلن عن تفاصيل التقديم من خلال فيديو على حسابى بمواقع التواصل، وأذكر الجمهور أن هناك من يستغل اسمى ويعلن عن تقديم لاختبارات تمثيل من أجل جنى الأموال.

وهل سيستمر هؤلاء الأطفال معك فى أعمالك المقبلة؟

هذا يتوقف على نجاح التجربة، فمثلا «مسرح مصر» لم أكن أتخيل أنها ستستمر لسبع سنوات، ولكن لا أعتقد استمرار تجربة الأطفال طويلا لأنهم سيكبرون يومًا ما.

دراما أشرف عبدالباقى دائما تميل إلى الاجتماعية.. ماذا عن مسلسلك المقبل؟

المسلسل مختلف عما قدمته من قبل، فهو يعتمد على الإثارة، مع الحفاظ على محتوى المبادئ والمثل، وأود أن أفاجئكم أننى سأشارك كضيف والأطفال هم الأبطال، مع الاستعانة ببعض أبطال مسرح مصر وجريما فى المعادى.

أشرف عبدالباقى فى ندوة اليوم السابع (4)

فنانون كبار هاجموا تجربة «مسرح مصر» ووصفوها بالإسكتشات المبنية على الارتجال، وهى بعيدة عن المسرح.. بماذا ترد عليهم؟

مفيش مسرحية مفيهاش ارتجال، ومش أى حد يعمل إسكتشات، هل تعلم أن شخصية يونس شلبى فى مدرسة المشاغبين لم تكتب من الأساس فى النص الأصلى لعلى سالم؟! هل تعلم أن دورى فى مسرحية «باللو» مرتجل كاملا؟! فالارتجال فن محترم إذا أحسن استخدامه، وفى النهاية اللى مش عجبه مسرح مصر يقدم البديل، أنا خلال 6 سنوات قدمت 120 مسرحية ضمن عروض مسرح مصر، 18 مسرحية ضمن عروض مسرح السعودية، مسرحيتان للأطفال منها «على بابا والـ40 حرامى» بطولة سامح حسين و20 طفلا من برنامج «فويس كيدز»، أخرجت «جريما فى المعادى» بـ40 شابا وفتاة تم تقسيمهم لفرقتين بعد تجديد مسرح الريحانى، هذا ما أنجزته فى 6 سنوات.. اللى بينتقد عمل إيه؟!

الارتجال جزء مهم من المسرح، ولكنه مرحلة تنتهى مع بدء العرض للجمهور، وهذا لا يحدث فى مسرح مصر.. ما تعليقك؟ 

فى حاجة اسمها «فن الارتجال» وهى مادة تدرس فى المعهد العالى للفنون المسرحية، يرجع أصلها لكوميديا ديلارتى التى دخلت مصر فى العشرينيات وتخصص فيها نجيب الريحانى وعلى الكسار، وكان جزء كبير منه يعتمد على الدين والجنس والسياسة، ونحن نبتعد عن ذلك تمامًا، وأود أن أذكر أول دور فى حياتى كان مع الفنان الكبير عبدالمنعم مدبولى فى مسرحية اسمها «خشب الورد» عام 1986 كنت أؤدى دور عسكرى يقول «تمام با أفندم» فقط، فى مشهد مدته 10 دقائق فقط، فى نهاية الموسم وصلت مدة المشهد لساعة إلا ربع فى حوار مرتجل بينى وبين الأستاذ عبدالمنعم مدبولى، لذلك اللى عنده رأى تانى أقول له ارجع للأستاذ عبدالمنعم مدبولى.

فى بداية «تياترو مصر» تعرضت للسياسة فى العروض المسرحية.. ما تعليقك؟ 

طبعا، لا تنسى أن بداية عروض مصر كانت بعد ثورة يناير وما تبعها من أحداث ولا يمكن أن تغض الطرف عن تأثير الأحداث السياسية فى هذا الوقت.

أعلنت نهاية مشروع «مسرح مصر» بعد الموسم السابع.. هل يمكن أن تجمع بينهم فى مشروع آخر؟

الموسم السابع هو نهاية فرقة مسرح مصر بالفعل، هناك مشاريع أخرى لكن بأبطال جدد، والحمد لله أبطال مسرح مصر أصبحوا نجوما، أغلبهم مشغول بتصوير أفلام ومسلسلات، الموسم السادس لمسرح مصر مش لاقى حد منهم، ومقدرش أقول لواحد منهم متروحش تشتغل فيلم أو مسلسل، لأن العلاقة بيننا ليست علاقة عقود بقدر ما كانت علاقة ودية.

أشرف عبدالباقى فى ندوة اليوم السابع (1)

بصراحة.. هل واجهت تمردًا من أحد أبطال مسرح مصر؟

لم يحدث على الإطلاق، فالعلاقة بيننا أسرية ولا مجال للتمرد.

هل طلب أحدهم مساحة أكبر فى الأدوار قياسًا بعملهم فى السينما والتليفزيون؟

اللى عايز مساحة أكبر يعملها، ولا أمانع فى ذلك، فأنا أقدم عروضا كوميدية واللى عنده «إفيه» بيقوله.

هل تتذكر الجو العام المسرحى فى مصر قبل مشروع «مسرح مصر»؟

النشاط المسرحى فى مصر فى هذا الوقت توقف لمدة 10 سنوات، آخر مسرحية لى كانت «لما بابا ينام» مع علاء ولى الدين، وانتهت بوفاته عام 2003، وكان عادل إمام يعرض مسرحيته يوما واحدا فى الأسبوع، سألت نفسى ما أسباب عزوف الناس عن المسرح؟ ووضعت يدى على بعضها حتى خرجت بفكرة «مسرح مصر»، فمثلا كانت لدينا أمنيات قديمًا حينما كنا نقدم مسرحية أن يتم تصويرها وعرضها على شاشات التليفزيون، فالعرض التليفزيونى للمسرحيات صنع نجومًا، ثانى أسباب أزمة المسرح فى ذلك الوقت ظهور «المولات» الذى أصبح المكان المفضل للأسر. ثالثا: غلو سعر التذاكر. رابعا: زمن عرض المسرحية الذى كان يمتد لـ4 ساعات وانتهاء العروض فى ساعات مبكرة من الصباح، لذلك لم يجذب المسرح الشباب. خامسًا: استخدام إفيهات تحمل ألفاظًا جنسية تغضب العائلات، لذلك حاولت تفادى كل هذه المآخذ فى مشروع «مسرح مصر».

ما كواليس تحضيرك لمسرحية جريما فى المعادى؟

كنت فى زيارة للندن منذ سنتين، ومن عادتى الذهاب للمسارح فى زياراتى للخارج وأشاهد حوالى 4 أو 5 مسرحيات سواء فى إنجلترا أو برودواى بأمريكا والتشيك وفرنسا، رغم عدم إجادتى للغات، وخلال زيارتى للندن شاهدت مسرحية المأخوذ منها «جريما فى المعادى» عجبتنى جدا، لأنها تقدم نوعًا جديدًا من الكوميديا، لكن قلت لنفسى «مش هينفع تتقدم بنجوم مسرح مصر»، لذلك نفذت الفكرة بمجموعة شباب جديدة، فى ذلك الوقت بدأت زوجتى تخاطب الشركة المنتجة للمسرحية للحصول على حق الأداء العلنى لتقديمها فى مصر.

أشرف عبدالباقى فى ندوة اليوم السابع (2)

متى تنتهى عروض «جريما فى المعادى»؟

لم أحدد موعدا لنهايتها، وهذا يتوقف على إقبال الجمهور، فإذا استمر الإقبال استمرت العروض.

ماذا يحتاج المسرح المصرى كى ينهض من وجهة نظرك؟

لابد أن تتعاون الدولة مع القطاع الخاص، لأن الأخير يتعرض لظروف تجبره على العزوف عن المسرح، أنا مثلا أدفع ضرائب تصل إلى 52.5 %، بالإضافة إلى الكهرباء وإيجار المسرح والأجور، لو حسبناها بالورقة والقلم أنا خسران، ياريت الدولة تعتبر المسرح صناعة وتدعمها وتشجعها، إحنا كنا 32 فرقة مسرحية فى عام 86، النهارده إحنا وصلنا لكم؟!

قدمت برنامج «قهوة أشرف» فى ظل انشغالك بمسرح مصر ومسرح السعودية ومسرحية جريما فى المعادى.. كيف تنظم وقتك لكل هذا؟

أنا ممكن أشتغل فى 12 حاجة، أنا تركيبتى «مش بعرف أقعد من غير شغل»، وهذه عادتى منذ كنت طفلا، إذ بدأت أقتحم سوق العمل وكان عمرى وقتها اثنى عشر عاما، فمثلا فى منزلى لدى «ورشة» فى وقت فراغى أصنع «ترابيزة» أو باب حديد وهكذا، فماذا لو كنت مطلوبا فى هذا العمل ولا شىء يمنعنى عنه، وفى النهاية هذا رزق، وعلى سبيل المثال برنامج «قهوة أشرف» به حوالى 100 شخص خلف الكاميرات ما بين مخرج ومصور ومساعدين وعمال وهكذا، إذن هناك بيوت مفتوحة من هذا العمل، فلماذا أرفض؟!

وهل تجد وقتا لأسرتك؟

عندى يوم الجمعة ده مفيهوش هزار، فهو مخصص للأسرة فقط، فأنا عكس الكثيرين الذين يفضلون الأصدقاء على الأسرة، فمع الوقت أصبح البيت بالنسبة لى أفضل.

ألم تشعر بالإجهاد بسبب كثرة أعمالك؟

أكتر حاجة بكرهها جملة «أنا تعبت فى حياتى»، لكن المفروض تبقى «أنا استمتعت فى حياتى بالشغل»، كان عندى ورشة وأنا عمرى صغير بها حوالى 30 عاملًا كنت مسؤول عن مرتباتهم، لذلك مش ممكن أتعب من الشغل.

أشرف عبدالباقى فى ندوة اليوم السابع (3)

أشرف عبد الباقى أكثر الفنانين تقديمًا للبرامج.. متى بدأت علاقتك بالتقديم التليفزيونى؟

«قهوة أشرف» البرنامج رقم 21 فى تاريخى، وأتذكر أن أول برنامج قدمته عام 1992 سجلت منه 4 حلقات ولم يكتمل، استضفت فيه تحية كاريوكا وشكرى سرحان ومحسن سرحان وعزيزة حلمى، وللأسف لا أتذكر اسمه ولا أجد الحلقات «هموت وألاقيها» وأجريت خلاله حوارات مع نجوم كبار دون تحضير أسئلة.

وما تقييمك لتجربة «قهوة أشرف»؟

التجربة لها جانب مهم جدا وهو تشجيع الشباب، وهى رسالة أؤمن بها وأنفذها ليس فقط فى مسرح مصر، ولكن فى أى عمل، فدورى لا يقتصر على رؤية التجربة فقط ولكن تشجيع صاحبها، ففى برنامج «قهوة أشرف» لا أستضيف نجوم الفن فحسب، ولكن نجرى لقاءات مع النجوم فى كل المجالات، كالشباب أصحاب عربات الطعام فى شوارع مصر.

تحضر لبرنامج طبخ بعنوان «مطبخ مصر».. حدثنا عن سبب قبولك لتقديم هذا النوع من البرنامج؟

هتلاقينى شغال فى كل حاجة، أما عن سبب قبولى فهو المفهوم الخاطئ لدى السيدات أن الطبخ أمر مهلك وصعب، فتجدهن يصرخن حينما يدخلن المطبخ، رغم أنه فى رأيى «أسهل حاجة فى الدنيا الطبخ»، أنا مثلا أول مرة أطبخ عام 1986 حينما كنت أقدم مسرحية «خشب الورد» فى الإسكندرية وكنت أكره أكل الشارع، اتصلت بوالدى، الله يرحمه، وكان يجيد الطبخ كى أستشيره، ومع الوقت أصبحت ماهرًا فى الطبخ، فالبرنامج رسالة للسيدات بأن الطبخ أمر سهل للغاية.
 
السبب الثانى، أننى حينما قدمت إعلان إحدى شركات الاتصالات، طلب منى طبخ أحد الأطباق، فقدمت لهم طاجن «فول باللية» وحاز الفيديو على مشاهدات عالية بعد عرضه على اليوتيوب، لذلك حينما عرضوا على البرنامج وافقت على الفور، والبرنامج يختص بتقديم الأكلات المصرية فقط.

جمعتك أعمال مشتركة بالنجم محمد هنيدى.. هل يمكن أن نراها مجددا على خشبة المسرح؟

عايز الصراحة.. إحنا كبرنا وهذا عصر الشباب، القدرة التى منحها الله للإنسان تقل مع العمر، هل ممكن «ألبس باروكة وأمثل دور طالب جامعى؟». 

لكن الفنان فؤاد المهندس استمر عمله بالمسرح وهو فى سن كبيرة.. ما ردك؟

الأستاذ فؤاد المهندس كان يعتمد على مهنة ليست موجودة الآن، وهى مهنة «الملقن» الجالس فى الكمبوشة.

لماذا لا يتواجد أشرف عبدالباقى سينمائيًا رغم نجاحه مسرحيًا وتليفزيونيًا؟

ممكن أتحجج بانشغالى بالمسرح وأنه ليس لدى وقت، لكن دعنا نتحدث بصدق، أنا لو منتج هجيب أشرف عبدالباقى ليه؟! لو اتعرض فيلم ليا مش هيجيب إيراد.. المنتج هيجبنى ليه؟! أنا واخد 18 جائزة من مهرجانات سينمائية مختلفة لأفلام لم تحقق إيرادات، والصناعة الآن تقاس بما حققه الفيلم من إيرادات وليس بجماليات الفيلم وجودته.

كنت الصديق الأقرب للراحل علاء ولى الدين.. حدثنا عن ذكرياتك معه؟

أتذكر موقفا كوميديًا، كنا نزور علاء مرسى فى دسوق، والدته كانت عزمانا على أكلة «بط»، ركبنا بيجو 7 راكب، السائق قال لنا «علاء» محسوب بفردين، قلت له: «يعنى إيه يركب بنفرين.. ما إحنا بنركب بيه فى كل حتة».. علاء لم يكن يحب السخرية من وزنه رغم أن كل المخرجين يرشحونه فى أدوار البدناء، وكان طيبًا وخيرًا ومتدينًا، أنا اتعملت منه حاجات كتير فى الدين، ويوم وفاته فى المستشفى الأطباء والممرضات بكوا بكاء شديدًا.

وفى نهاية الندوة.. ماذا تود أن تقول لمتابعيك وجمهورك؟

سعيد جدا بزيارتى لـ«اليوم السابع» لأول مرة، خاصة بعدما وجدت الجريدة تعتمد على الشباب، وتحملهم المسؤولية وهم قد المسؤولية، صالة تحرير كبيرة ومنظمة وكل فرد يعى دوره، وأود أن أقول: «لما بتكون ناجح فى مجالك بتفرح لما بتلاقى حد فى مجال تانى ناجح، وهذا ما شعرت به بمجرد دخولى باب الجورنال».
 
p.10

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة