خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

التلفزيون هذا المساء.. "الحياة اليوم" يناقش تأثير الأكاذيب على الدولة فى ضوء "حروب الجيل الرابع".. "كل يوم" يستعرض كيفية التعامل مع شائعات السوشيال ميديا.. و"الأبواب المغلقة" يتناول قضية "الدولارات السوداء"

الأحد، 15 سبتمبر 2019 02:14 ص
التلفزيون هذا المساء.. "الحياة اليوم" يناقش تأثير الأكاذيب على الدولة فى ضوء "حروب الجيل الرابع".. "كل يوم" يستعرض كيفية التعامل مع شائعات السوشيال ميديا.. و"الأبواب المغلقة" يتناول قضية "الدولارات السوداء" التلفزيون هذا المساء
إعداد محسن البديوى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
تناولت برامج "التليفزيون هذا المساء"، أمس السبت، العديد من القضايا والموضوعات المهمة التى تشغل بال المواطن المصرى وشغلت الرأى العام.
 

"الحياة اليوم" يناقش تأثير الأكاذيب على الدولة فى ضوء "حروب الجيل الرابع"

 

وناقش برنامج "الحياة اليوم" المذاع على شاشة "الحياة"، مع الإعلامية لبنى عسل، عددًا من الموضوعات الهامة، وعلى رأسها، فعاليات المؤتمر الوطنى للشباب فى نسخته الثامنة بمركز المنارة.

 

وقالت لبنى عسل، خلال برنامجها، إن مؤتمر الشباب فرصة للتواصل مع الرأى العام والشعب المصرى، والذى ينتظر هذه المساحة من الجلسات التى تذاع على الهواء أمام الجميع.

 

وأشارت إلى أن الرئيس السيسى رد على الشائعات وما طال الجيش، وشدد على ضرورة مواجهة الشائعات على كافة المستويات، مضيفة: "ردود الرئيس عملية وبالأرقام والمشاريع وما تم إنجازه، كما أكد الرئيس على ضرورة تماسك الشعب والجيش والمؤسسات، والحفاظ على الدولة المصرية".

 

كيفية التعامل مع أكاذيب السوشيال ميديا على طاولة "كل يوم"

 

تناول برنامج "كل يوم"، الذى يقدمه وائل الإبراشى، على فضائية "ON E"، عدداً من الموضوعات المتنوعة، فى مقدمتها، حديث الرئيس عبد الفتاح السيسى فى المؤتمر الوطنى الثامن للشباب، وحروب الجيل الرابع والرد على الشائعات، وفى النهاية ناقش البرنامج كيفية التعامل مع أكاذيب السوشيال ميديا، واختلاق قضايا ملفقه.

وفند الإعلامى وائل الإبراشى، حديث الرئيس عبد الفتاح السيسى، عن حروب الجيل الرابع، والشائعات عن السياحة فى مصر، وحديثه:"مكنتش ستضرب أبدا 3 أو 4 سنين ورا بعض ونفقد 70 و80 مليار دولار دخلهم خلال السنوات دى إلا باللى حصل، كما رد الرئيس على الأكاذيب التى ترددت بشأن الفساد" وقال: مبنسمحش أبدا فى مؤسسات الدولة أن يكون فيه حد مش كويس ويستمر معانا.

وقال الإبراشى، إن الشائعات التى طالت العاصمة الإدارية الجديدة وحجم الإنفاق فيها، حيث قال الرئيس:أنا ببنى فى العاصمة دولة الدنيا كلها هتتفرج عليها"، وعن الاستعانة بمقاولين فى المشروعات التى تفتتحها الدولة.

وأضافت الدكتورة دينا ناعوم استشارى الطب النفسى، أن بث الرسائل السلبية تصيب الأشخاص بالقلق فى الحاضر، مضيفة أن الذين ينشرون الشائعات على السوشيال ميديا يستهدفون مشاعر الأشخاص نفسيا وتحبطهم، مؤكدا أنه فى عام 2011 كان لدى المصريين إحساس بحالة نفسية مزمنة بسبب ما يحدث.   

 

أحمد موسى: الجيش عقبة فى وجه الإخوان.. وعايزين يزعزعوا الثقة مع الشعب

 

قال الإعلامي أحمد موسى، إن الجيش المصري هو العقبة التي تقف في وجه مخططات الإخوان لحماية الدولة المصرية.

وأضاف موسى خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي"، على قناة صدى البلد: "حرس الحدود كانت تقبض على العائدين من أفغانستان وليبيا بالتعاون مع الأمن الوطني"، متابعا: "تم ضبط 800 شخص في مرة واحدة، في تنظيم طلائع الفتح"، متابعا: "اليوم يتم إدخال الإرهابيين عن طريق غزة وليبيا".

وأكد موسى أن الإخوان يسعون لزعزعة الثقة بين القوات المسلحة والشعب المصري، متابعا: "جيشك حماك وبيحميك، ومش هنتكلم كتير في القصة دي".

 

الأبواب المغلقة يناقش قضية "الدولارات السوداء".. وخبير أمنى يكشف تفاصيلها

 

ناقش الإعلامى جورج قرداحى، قضية جديدة، من خلال برنامج "الأبواب المغلقة"، اليوم السبت، قضية الدولارات السوداء.

 

وفتح الإعلامى جورج قرداحى، قضية تعرف بالدولارات السوداء، مشيراً إلى أن المعلومات قليلة والضحايا كثيرون، وكشف خلال الحلقة كيف بدأت وكيف تحولت إلى فخ وقع فيه الكثيرون؟، ومن وراء هذه الرسائل والمخاطر والنتائج.

وقال اللواء فاروق المقرحي مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن الدولارت السوداء دخلت مصر فى عام 1996، نتيجة تحرر الدول الأفريقية أرادوا تهريب الدولارات، وزادت فى عام 2010 بمصر، مضيفًا أنه بعد عام 2011 بدأت ظاهرة الدولارات السوداء تنكمش فى مصر.

وأضاف المقرحى، خلال لقائه، أن شخص من الخارج يرسل إلى أخر فى مصر ليطلب الاستثمار بالدولة، ويرسل لها أموال طائلة من الدولارات، وهناك رجال أعمال وقعوا فى فخ الدولارات السوداء، وبعد تناول الإعلام هذا القضية تفهم القصة وابتعد عنها.

 

عمرو أديب: أفضل ما قاله الرئيس أن مصر دولة كبيرة ولم يحدث فيها شىء يؤذيها

 

قال الإعلامى عمرو أديب، إن المواطنين اليوم كانوا ينتظرون رد الرئيس عبد الفتاح السيسى، على الكثير من الموضوعات الهامة التى حدثت فى الأسبوعين الماضيين، موضحاً أن هناك مدرسة لم تكن تريد أن يرد الرئيس، وهذه مدرسة لها أسبابها، قائلا:"أنا عايز أقول أن العالم الآن ملىء بالزعامات الفردية، ولها وجود وتأثير".

وأضاف عمرو أديب، خلال تقديمه برنامج الحكاية، عبر فضائية إم بى سى مصر، وقت مبارك كان هناك الحزب الوطنى، وعندما يحدث شىء ما نجد رموز نظام مبارك يخرجون على الشاشة، وكل شخص يرد على طريقته الخاصة، ولكن بعد 2011 أصبح ليس لدينا أحزاب، والرئيس حالياً ليس له كيان سياسى، وبالتالى كانت فرصة أن يشرح الرئيس السيسى جميع التفاصيل.

وتابع عمرو أديب، أن البلد ليس لديها أحزاب وشخصيات سياسية فى الوقت الحالى، مؤكداً أن أفضل ما قاله الرئيس أن مصر دولة كبيرة جداً، ولم يحدث فيها شيء يؤذيها، كما تحدث عن ميزانية التعليم، وافتتاح مدن جديدة، وتحدث عن أشياء كثيرة من الممكن أن نفكر فيها جيداً.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة