خالد صلاح

زى النهاردة.. مارتن لوثر كينج يلقى خطابه الشهير "لدى حلم"

الأربعاء، 28 أغسطس 2019 01:00 ص
زى النهاردة.. مارتن لوثر كينج يلقى خطابه الشهير "لدى حلم" مارتن لوثر كينج
وكالات

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

القى مارتن لوثر كينج المناضل الامريكى، خطابة الشهير "لدى حلم" أمام مايقرب من 250000 من مناصرى الحقوق المدنية، فى 28 أغسطس 1963 أثناء مسيرة واشنطن للحرية عندما عبر عن رغبته في رؤية مستقبل يتعايش فيه السود والبيض بحرية ومساواة وتجانس، ويعيد "اليوم السابع" نشر أهم ما جاء بالخطاب فى ذكرى القائه..

مارتن لوثر كينج 2
مارتن لوثر كينج 

لدي حلم بأنه في يوم ما على تلال جورجيا الحمراء سيستطيع أبناء العبيد السابقين الجلوس مع أبناء أسياد العبيد السابقين معاً على منضدة الإخاء.

مقبرة مارتن لوثر كينغ مكتوب عليها "حر في النهاية! حر في النهاية! شكراً يا رب العالمين، أنا حر في النهاية!"

مارتن لوثر كينج 3
مارتن لوثر كينج 

هذا هو أملنا. هذا هو الإيمان بأنه عندما أعود إلى الجنوب بهذا، بهذا الإيمان سنكون قادرين على شق جبل اليأس بصخرة الأمل، بهذا الإيمان سنكون قادرين على تحويل أصوات الفتنة إلى لحن جميل من الإخاء، بهذا الإيمان سنكون قادرين على العمل معاً والصلاة معاً والكفاح معاً والدخول إلى السجون معاً والوقوف من أجل الحرية معاً، عارفين بأننا سنكون أحراراً يوماً ما.

لدي حلم بأنه في يوم ما سيعيش أطفالى الأربعة بين أمة لا يُحكم فيها على الفرد من لون بشرته، إنما من ما تحويه شخصيته.

دعوا الحرية تدق، وعندما يحدث ذلك، عندما ندع الحرية تدق، عندما ندعها تدق من كل قرية ومن كل ولاية ومن كل مدينة، سيكون قد أقترب هذا اليوم عندما يكون كل الأطفال الذين خلقهم الله: السود والبيض، اليهود وغير اليهود، الكاثوليك والبروتستانت قد أصبحوا قادرين على أن تتشابك أيديهم وينشدون كلمات أغنية الزنجي الروحية القديمة : "أحرار في النهاية! أحرار في النهاية! شكراً يا رب العالمين، نحن أحرار في النهاية!"

مارتن لوثر كينج
مارتن لوثر كينج

لدي حلم بأنه في يوم ما ستنهض هذه الأمة وتعيش المعني الحقيقي لعقيدتها الوطنية بأن كل الناس خلقوا سواسية.

لدي حلم أنه في يوم ما بأن كل وطاء يرتفع، وكل جبل وأكمة ينخفض، ويصير المعوج مستقيماً، والعراقيب سهلاً. فيعلن مجد الرب ويراه كل البشر جميعاً.

مارتن لوثر كينج 3
مارتن لوثر كينج 

لدي حلم إنه في يوم ما في ألاباما، بمتعصبيها العميان وحاكمها الذي الذي تتقاطر من شفتيه كلمات الأمر والنهي؛ في يوم ما هناك في ألاباما ستتشابك أيدي الصبيان والبنات السود والصبيان والبنات البيض كإخوان وأخوات. أنا لدي حلم اليوم!

أنا أقول اليوم لكم يا أصدقائي أنه حتى على الرغم من الصعوبات التي نواجهها اليوم والتي سنواجهها في الأيام المقبلة، لا يزال لدي حلم، وهو حلم ضارب بجذوره العميقة في الحلم الأمريكي.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة