خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

فى ذكرى انطلاقها تجاه مصر.. معلومات عن الحملة الصليبية السابعة

الأحد، 25 أغسطس 2019 02:00 ص
فى ذكرى انطلاقها تجاه مصر.. معلومات عن الحملة الصليبية السابعة لويس التاسع
كتب وكالات

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

فى 25 أغسطس من عام 1248 خرجت حملة فرنسية بقيادة الملك لويس التاسع من فرنسا باتجاه الشرق، عرفت فيما بعد بالحملة الصليبية السابعة، والتى كان هدفها استعادة بيت المقدس من المسلمين، وجاءت إلى مصر واستطاعت احتلال دمياط، وفى أثناء زحفها إلى القاهرة انهزمت عند مدينة المنصورة ثم فارسكور وآلت الحملة إلى الفشل وتم أسر الملك لويس التاسع وانتهت برحيل الصليبيين عن مصر.. وخلال السطور التالية نوضح بعض المعلومات عن الحملة منذ بدايتها وحتى خروجها من مصر.

- أحدثت هزيمة الصليبيين عند غزة فى "معركة لافوربي" وسقوط بيت المقدس فى أيدى المسلمين سنة 1244 صدى كبيرا فى أوروبا، وأعلن البابا اينوسينت الرابع تأييده ومباركته للحملة التى كان يجهز لها لويس التاسع.

- فى 24 جمادى الأولى 646 هـ/25 أغسطس 1248م أبحر لويس التاسع من مرفأ إيجو-مورت، بصحبته زوجته "مرجريت دو بروفنس"، وأخويه شارل أنجو و"روبرت دى أرتوا"، ونبلاء من أقاربه ممن شاركوا فى حملات صليبية سابقة.

- كان الأسطول الصليبى ضخما ويتكون من نحو 1800 سفينة محملة بنحو 80 ألف مقاتل بعتادهم وسلاحهم وخيولهم.

- فى مايو عام 1249 أبحر لويس نحو مصر على متن سفينته الملكية "لو مونتجوى"، وتبعته سفن الحملة من ميناء ليماسول القبرصى، وبسبب شدة الرياح جنحت إلى عكا وسواحل الشام نحو 700 سفينة تحمل حوالى 2100 فارس صليبى، فتوقف لويس فى جزيرة المورة اليونانية حيث انضم إليه قريبه "هيو دو بورجوندى"، ثم أبحرت السفن إلى مصر.

- وصلت سفن الصليبيين إلى ثغر دمياط وأرسل لويس رسالة إلى السلطان الصالح أيوب يطالبه فيها بالاستسلام فرد عليه الصالح برسالة يحذره فيها من مغبة مهاجمته لمصر وينبئه بأن بغيه سيصرعه، وفى فجر السبت 22 صفر 647 هـ/5 يونيو 1249 نزل جنود وفرسان الحملة على بر دمياط، كانت القوات الصليبية تضم نحو 50,000 مقاتل وفارس، وضربت للويس خيمة حمراء كبيرة على الشط، وتراجع المسلمون، وسقطت دمياط.

 - فى 20 نوفمبر 1249م، بعد نحو ستة أشهر من احتلال دمياط، خرج الصليبيون من دمياط ومعهم سفنهم توازيهم فى النيل، وبعد بضعة معارك مع المسلمين وصلوا فى 21 ديسمبر إلى المنصورة.

 - فى تلك الأثناء توفى السلطان الصالح أيوب فى 15 شعبان 647 هـ/23 نوفمبر 1249م، فأصبحت مصر بلا سلطان، فأخفت أرملته شجر الدر خبر وفاته وأرسلت مقدم المماليك البحرية فارس الدين أقطاى.

 - أمسك المماليك بزمام الأمور وتمكنوا من تنظيم القوات المنسحبة، ووافقت شجرة الدر - الحاكم الفعلى للبلاد - وبعد وصل السلطان الجديد توران شاه إلى المنصورة فى 28 فبراير 1250 لقيادة الجيش، تنفست شجر الدر الصعداء بعد أن تحملت عبء الدفاع عن البلاد، وأعلنت رسمياً نبأ وفاة زوجها الصالح أيوب، واستطاع قيادة الجيوش إلحاق الهزيمة بالصليبين.

- أسر لويس التاسع فى "منية عبد الله" (ميت الخولى عبد الله الآن)، بعد أن استسلم وأودع مغللاً فى دار بن لقمان، وغادر مقابل تسليم دمياط للمصريين، والتعهد بعدم العودة إلى مصر مرة أخرى، بالإضافة إلى دفعه دية قدرها 400 ألف دينار تعويضاً عن الأضرار التى ألحقها بمصر.

- قدرت كلفة الحملة الصليبية السابعة بما يزيد على 1300,000 ليرة تورية "وهى عملة فرنسية مسكوكة فى مدينة تور، ومات فى حملة لويس التاسع ما بين 10 آلاف إلى 30 ألفا من الجنود الصليبيين.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة