خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

الرئيس اللبنانى: "مصالحة الجبل" يجب ألا تتأثر سلبا بالاختلافات السياسية

الجمعة، 23 أغسطس 2019 07:34 م
الرئيس اللبنانى: "مصالحة الجبل" يجب ألا تتأثر سلبا بالاختلافات السياسية ميشال عون الرئيس اللبنانى
بيروت /أ ش أ/

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكد الرئيس اللبنانى ميشال عون، ضرورة المحافظة على المصالحة فى منطقة الجبل، وأنه لا يجوز أن تتأثر سلبا بأى اختلاف فى وجهات النظر السياسية، مشيرا إلى أهمية تعميم ثقافة حق الاختلاف فى الرأى والذى هو فى صلب نظام الحكم الديمقراطي.

وقال عون - خلال استقباله وفودا سياسية بمقر إقامته الصيفى فى قصر بيت الدين بجبل لبنان – إن الأوضاع فى الجبل مستقرة وفق ما ينقله إليه زواره من أبناء المنطقة، على الرغم من أحداث العنف والاشتباكات المسلحة التى وقعت فى الجبل مؤخرا.

وأضاف: "جهدنا منصب اليوم لتحسين الوضع فى الجبل. هناك بعض الأثار التى ما زالت موجودة فى النفوس، من خوف أو إهمال من أصحاب العلاقة الذين برغم ترميم منازلهم لم يستقروا هنا".

وشدد عون على وجوب العمل على نشر الثقافة بين المواطنين حول معنى النظام الديمقراطى فى لبنان الذى يضمن حق الاختلاف وليس الخلاف للجميع. قائلا: "ليس كل خلاف سياسى يجب أن يجرنا إلى مشكلة".

وأُبرمت مصالحة الجبل عام 2001 برعاية من البطريرك المارونى الراحل نصر الله صفير، والزعيم السياسى الدرزى وليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمى الاشتراكي، لتنهى (حرب الجبل) أحد أكثر الفصول الدامية فى الحرب الأهلية اللبنانية، بما شهدته من اقتتال عنيف بين المسيحيين الموارنة والدروز من سكان الجبل.

ووقعت فى منطقة الجبل فى 30 يونيو الماضي، أحداث عنف مسلحة أودت بحياة شخصين وإصابة أشخاص آخرين، على نحو تسبب فى توتر سياسى شديد فى عموم لبنان، وذلك على خلفية زيارة أجراها وزير الخارجية رئيس "التيار الوطنى الحر" جبران باسيل إلى عدد من قرى الجبل، حيث اندلعت اشتباكات نارية مسلحة بين أعضاء الحزب الديمقراطى اللبنانى الحليف لباسيل، وبين الحزب التقدمى الاشتراكي، بعدما اعتبر الفريق الأخير أن "باسيل" أدلى بتصريحات من شأنها إشعال الفتنة الطائفية بين المسيحيين والدروز من سكان الجبل.

وانفرجت أحداث عنف الجبل الأخيرة إثر اجتماع خماسى عُقد فى قصر بعبدا الجمهورى فى 9 أغسطس الجاري، ضم رئيس البلاد ميشال عون ورئيس المجلس النيابى نبيه برى ورئيس الحكومة سعد الحريري، وطرفى الأزمة الرئيسيين وليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمى الاشتراكي، والنائب طلال أرسلان رئيس الحزب الديمقراطى اللبناني، وأفضى إلى مصالحة أنهت توترا وسجالا سياسيا محتدما بين القوى السياسية الرئيسية فى البلاد أدى إلى توقف عمل الحكومة قرابة شهر ونصف الشهر.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة