خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

"الفطير والبيتزا الشرقى" وجبة أساسية لرواد المصايف بدمياط.. صور

الإثنين، 12 أغسطس 2019 05:00 ص
"الفطير والبيتزا الشرقى" وجبة أساسية لرواد المصايف بدمياط.. صور الفطاطرى سالم حسن
دمياط – عبده عبد البارى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

على عكس ما يتداوله المصريون أن حلوى «المشبك» هى أهم ما يميز دمياط عامة ورأس البر خاصة فإن الفطير الدمياطى الحلو والحادق والبيتزا الشرقى هى وجبة أساسية لكل زائرى المدينة بينما حلوى «المشبك» يقوم زائرو دمياط ورأس البر بشرائها أثناء عودتهم على محافظاتهم كهدايا للأهل والأقارب.

وتتمتع رأس البر بالعديد من الاطباق والأكلات الشهيرة ميزتها عن غيرها من المدن الساحلية، فبخلاف أطباق الأسماك البحرية تشتهر المدينة بالفطائر منها الحلو والحادق فضلا عن البيتزا الشرقى والتى تعد من اللحوم أو الأسماك البحرية كالجمبرى.

وفى شوارع رأس البر الساحرة ليلًا، وتحديدًا شارعى النيل وسوق 63، تنتشر المحلات التى تقدم اكلات الفطير والبيتزا كما تخصص تلك المحلات بعض العاملين لعمل عروض بلف الفطير والبيتزا فى الهواء كأنها عرض التنورة لخطف أنظار المارة ورواد المصايف، بأدائهم الاستعراضى الراقص والحركات المبهرة بالعجين كنوع من الترويج لما يعده المطعم من الفطيرة مع تقديم بوجبات العسل والجبن القديم الذى تشتهر به.

وقال أسامة حسن، شاب من مدينة المنزلة بمحافظة الدقهلية، يعمل فى صناعة الفطير والبيتزا، إنه يعمل بالمهنة منذ 15 عاما، مضيفا أن الفطير الدمياطى أصبح الوجبة الشهية للآلاف من رواد مصيف رأس البر،‏ ونظرا للإقبال الشديد على أنواع هذا الفطير المميز تحول إلى صناعة يعمل بها الكثيرين بل وخصصت أغلب المقاهى لركن خاص لتقديم الفطير والبيتزا.

وتابع "حسن" أن ما يميز الفطير الدمياطى أن جميع المواد المستخدمة فى صناعته هى مواد طبيعية وكلها فوائد غذائية وتحول فطير البيتزا بكافة أنواعه (اللحوم والسجق والبسطرمة والجمبري) إلى وجبة غذائية كاملة سواء للإفطار أو لعشاء المصطافين بالمصيف.

وأضاف "حسن" أن التنافس بين المحال بعضها البعض أدى إلى زيادة الابتكار فى أصناف وأنواع الفطير.

 

 

 

IMG20190806214856
 
 
IMG20190806215109
 
IMG20190806215208

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة