خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

مخيفة وأفكارهن جديدة.. الشباب يبدى رأيه فى "بنات السوشيال ميديا"

الجمعة، 26 يوليه 2019 01:30 م
مخيفة وأفكارهن جديدة.. الشباب يبدى رأيه فى "بنات السوشيال ميديا" بنات السوشيال ميديا
كتب هيثم سلامة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ساهمت السوشيال ميديا فى خروج العديد من أفكار البنات إلى السطح، والتى كانت مخبأة داخل أوساط النميمة، ما أدى إلى شعور البعض بالصدمة، حيث يصنف ذلك باعتباره نوعا من التصرفات الخارجة عن سياق المجتمع قبل عصر الإنترنت، والبعض الآخر يجد أن خروج تلك الأفكار أمرًا عاديًا للتعبير عن أنفسهن وقضاياهن.

تنوعت التغريدات والآراء عبر هاشتاج "#بنات_السوشيال_بقت" التى تصدرت قائمة الأكثر تداولًا عبر تويتر، للتعبير عن آرائهم فيما فعلته السوشيال ميديا فى طفو بعض قضايا النساء على السطح واستقبال المجتمع لتلك الأفكار.

ويرى رامى أحمد، عبر تغريدته عبر الهاشتاج أن تلك الأفكار مخيفة بعض الشىء، قائلاً: "مخيفة.. أفكار بعضهن جديدة على المجتمع.. وجهات نظر بعضهن هادفه وأخرى هدامة"، من جانب آخر غرد أحد الشباب عبر الهاشتاج قائلاً: "مش عارف ايه الفكرة من الهاشتاج.. بس عموما البنات بجميع أشكالهن موجودة.. طيبة محترمة عاقلة فيلسوفة مرحة.. موجود جميع الأشكال.. وأظن إن الكلام بيظهر طبيعة البيئة".

بنات السوشيال بقت (5)

وكتبت نور إن السوشيال ميديا عبارة عن مرآة للمجتمع، قائلة: "فى بنات بتبقى فعلا كويسة.. تلاقى مثلا اتعاملت مع شاب على السوشيال مريض.. يقوم بقى قدام صاحبه يقول دى البنت دى أو الأكونت دا جبت معاها سكة أدخل اتعامل أنت بقى ويبدأ بقى الشاب بالمكر.. ولو كان الشاب من البداية قالها انتى بتعملى حاجه خطأ كانت وقفت وبقيت حد صالح". 

بنات السوشيال بقت (2)

من جانب آخر أضاف أحد الأشخاص "روحها حلوة ودمها خفيف وفائقة الجمال!.. ممكن تقول بنات تختلف عن اللى بنشوفها فى الواقع فى التعامل اليومى".

بنات السوشيال بقت (1)

بينما يرى محمد الخطيب: "هى مش البنات بس بدليل بشوف ألفاظ صعبة من الشباب الصغير لمجرد اختلاف ف الرأى فى أى مجال.. يعنى جرب ادخل عند لاعب كرة مثلاً مختلف معاه، الشتيمة وقلة الأدب مش حلال للكل وقيس على كدة كل السلوكيات".

بنات السوشيال بقت (4)

بنات السوشيال بقت (3)


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة