خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

برلمان المغرب يصوت لصالح تعزيز اللغة الفرنسية فى نظام التعليم

الثلاثاء، 23 يوليه 2019 06:18 ص
برلمان المغرب يصوت لصالح تعزيز اللغة الفرنسية فى نظام التعليم برلمان المغرب
الرباط (رويترز)

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أقر النواب المغاربة مشروع قانون، مساء يوم الاثنين، من شأنه أن يمهد الطريق لزيادة مكانة اللغة الفرنسية بالمدارس المغربية، فى تحول عن التعريب الذى استمر لعشرات السنين.

وأقر مجلس النواب مشروع القانون بموافقة 241 نائبا ومعارضة أربعة نواب وامتناع 21 نائبا عن التصويت، وامتنع معظم أعضاء حزب العدالة والتنمية الشريك فى الائتلاف الحاكم والذى يغلب عليه الإسلاميون ونواب حزب الاستقلال المحافظ عن التصويت على المواد التى تنص على استخدام اللغة الفرنسية فى التدريس، ويدخل النص حيز التنفيذ بعد قراءة ثانية فى مجلس المستشارين ونشره فى الجريدة الرسمية.

واللغتان الرسميتان فى المغرب هما العربية والأمازيغية، ويتحدث معظم الناس العربية المغربية، وهى خليط من العربية والأمازيغية تتخللها كلمات من اللغتين الفرنسية والإسبانية.

ومع ذلك، تسود اللغة الفرنسية فى الأعمال التجارية والحكومة والتعليم العالي، مما يمنح أولئك الذين يستطيعون تحمل نفقات التعليم الخاص باللغة الفرنسية ميزة كبرى على معظم طلاب البلاد.

فمن بين كل ثلاثة أشخاص لا يكمل اثنان تعليمهما فى الجامعات العامة بالمغرب لأنهما لا يتحدثان الفرنسية، بحسب أرقام وزارة التعليم.

وللحد من عدم إتمام كثير من الطلاب دراستهم الجامعية وتزويد الأشخاص بالمتطلبات اللغوية اللازمة للوظائف، اقترحت الحكومة معاودة اعتماد الفرنسية لغة لتدريس العلوم والرياضيات والمواد التقنية.

ويتم تدريس هذه المواد باللغة العربية حتى المدرسة الثانوية فى انفصال عن التعليم العالى الذى تهيمن عليه اللغة الفرنسية.

وأثار إقرار مشروع القانون غضب دعاة التعريب، بمن فيهم الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بن كيران، الذى وصف إعادة إدخال لغة القوة الاستعمارية السابقة على أنها خيانة "لمبادئ الحزب".

وصوت نائبان من ائتلاف للأحزاب اليسارية، عمر بلافريج ومصطفى الشناوي، ضد مشروع القانون بعد رفض تعديلاتهما لفرض ضريبة على الثروة وضريبة ميراث تدريجية لتمويل إصلاح التعليم.

ورفع المغرب ميزانية التعليم 5.4 مليار درهم (561 مليون دولار) فى عام 2019 إلى 68 مليار درهم (7 مليارات دولار) سعيا إلى تعزيز الحصول على التعليم وتحسين البنية التحتية لا سيما فى المناطق التى يصعب الوصول إليها.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة