خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

الآثار تستكمل ما فُقد من عناصر السواقى بـ سور مجرى العيون.. صور

الثلاثاء، 23 يوليه 2019 08:00 م
الآثار تستكمل ما فُقد من عناصر السواقى بـ سور مجرى العيون.. صور جانب من أعمال ترميم السواقى
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

فى إطار أعمال الصيانة وتنسيق الموقع العام الجارية لسواقى مجرى العيون بفم الخليج، يتم استكمال ما تم فقده من عناصر السواقى التى تعلو مبنى مأخذ فم الخليج لعودتها لسابق عهدها.

جانب من أعمال ترميم السواقى (3)
جانب من أعمال ترميم السواقى

 

جانب من أعمال ترميم السواقى (4)
جانب من أعمال ترميم السواقى

 

يتم أعمال الترميم من خلال متخصصين من قبل قطاع الآثار الإسلامية من الفنيين بمركز الحرف الأثريه تحت إشراف منطقة الآثار المختصة.

جانب من أعمال ترميم السواقى (1)
جانب من أعمال ترميم السواقى

أحد أشهر أسوار القاهرة التاريخية هو سور مجرى العيون بمنطقة القلعة ومصر القديمة، يعود إلى عهد الدولة الأيوبية، ومؤخرًا أعلنت وزارة الآثار عن بدء أعمال مشروع ترميم السور، وخلال السطور المقبلة نستعرض  معلومات عن سور مجرى العيون.

جانب من أعمال ترميم السواقى (2)
جانب من أعمال ترميم السواقى 

قام بإنشاء القناطر السلطان الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب (صلاح الدين الأيوبى) مؤسس الدولة الأيوبية فى مصر الذى تولى الحكم من سنة 565 هـ / 1169 م إلى سنة 589 هـ / 1193 م، ثم جددها السلطان الناصر محمد بن قلاوون تجديدا كاملا سنة 712 هـ - 1312 م.

 

سور مجرى العيون أو قناطر الغورى، هو سور يحتوى على قناطر لنقل المياه، ويمتد بطول 2800 كم، من منطقة فم الخليج، إلى منطقة باب القرافة، بالسيدة عائشة.

 

جاء فكرة إنشاء سور للقاهرة يبدأ قرب الفسطاط وجعل فوقه مجرى أو قناة للمياه التى ترفعها السواقى من أحد الآبار لتسير فى هذه القناة حتى تصل إلى القلعة حيث تستخدم للسقاية ورى المزروعات حول منطقة القلعة.

 

السور يمتد من فم الخليج حتى ميدان السيدة عائشة بعدما كان قديما حتى القلعة وقد بنى ها السور من الحجر النحيت وتجرى عليه مجراه فوق مجموعة ضخمنه من القناطر (العقود) المدببة كانت تنتهى بصب مياها فى مجموعة من الآبار الضخمة داخل القلعة، وفى عصر السلطان الغورى أقيم لهذه القناطر مأخذ مياه آخر به ست سواق بالقرب من السيدة نفسية لتقوية تيار المياه الواصلة منها إلى آبار القلعة، والسور نفسه مقسم إلى عدة عقود والحامل للقناة المائية فى أعلاه والمسماة بالمجرى «مجرى العيون» وهى جنزيرية منحنية غير مستقيمة تتصل بعضها ببعض.

 

بلغ طول الجزء المتبقى من قناطر المياه وسور مجرى العيون حوالى ثلاثة كيلومترات، يوجد فى منطقة مصر القديمة ويبدأ من فم الخليج إلى باب القرافة بالسيدة عائشة.

 

أعدت وزارة الآثار خطة لتطوير السور  تضمن نقل شاغلى المناطق المحيطة بسور من ورش ومصانع والوحدات الكائنة بمنطقة سور مجرى العيون، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لاعتماد مخطط التطوير وانهاء كافة الموافقات والتصاريح الخاصة بذلك، إلى جانب تهيئة المرافق الرئيسية اللازمة للمشروع على حدود منطقة التطوير المشار إليها، تدبير المبالغ المالية اللازمة لصرف باقى التعويضات النقدية لشاغلى الورش والمصانع والوحدات الكائنة بمنطقة سور مجرى العيون.

 

وبالفعل بدأت الوزارة أعمالها من موقع مبنى مأخذ المياه الموجود بمنطقة فم الخليج المطلة على نهر النيل، وصيانة نماذج السواقي المقامة أعلى المبنى، حيث خصص هذا المبنى قديما لرفع المياه من بئر المأخد المتصل بنهر النيل إلى حوض التجميع  بقناة المياه  عبر قناطر سور مجرى العيون والممتدة من فم الخليج حتى ميدان السيدة عائشة، لترفع المياه إلى خزانات التجمع داخل القلعة عن طريق دواليب نقل المياه.

 

يهدف المشروع إلى إحياء هذه المنطقة التاريخية وإعادة إبراز رونقها الحضارى، بما تتمتع به من قيمة ثقافية، لتمثل إضافة جديدة على خارطة المقاصد الأثرية والسياحية بمصر، والمشروع يعد جزءًا ضمن تصور شامل لإعادة القاهرة كمدينة للتراث والفنون، ومركز للإشعاع الحضارى والثقافى، ومقصد سياحى رئيسى على صعيد الدائرتين الإقليمية والعالمية.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة