خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

مشاركون فى ندوة "الجوائز العربية": لا نرى فى الجوائز العربية قيمة كبيرة

الجمعة، 19 يوليه 2019 02:19 م
مشاركون فى ندوة "الجوائز العربية": لا نرى فى الجوائز العربية قيمة كبيرة جانب من الصالون العربى
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

استضاف المجلس الأعلى للثقافة بأمانة وحضور الدكتور هشام عزمى، أمسية ثقافية ضمن سلسلة أمسيات الصالون الثقافى العربى الذى تقيمه سفارة جمهورية العراق بالقاهرة، وجاءت الأمسية تحت عنوان: "الجوائز العربية الكبرى وأثرها فى نهضة الثقافة"، وقد أدار النقاش الدكتور قيس العزاوى، السفير العراقى والأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية، وشارك فيها كل من: الدكتور صلاح فضل، والدكتور جابر عصفور، بجانب حضور كوكبة من المثقفين والفنانين والدبلوماسيين والسياسيين، من بينهم: الدكتور محمد عفيفى، الدكتور محمد الخولى، الدكتور أنور مغيث، الدكتورة هالة فؤاد، الفنان محمود حميدة، الدكتور أحمد نايف الدليمى، سفير جمهورية العراق بالقاهرة، الدكتور أحمد التازى، سفير المملكة المغربية بالقاهرة، المفكر السياسى جورج إسحق.

جانب من الندوة (3)
جانب من الندوة 

تناول الدكتور صلاح فضل، فى بداية حديثه عددًا من العناصر التى يتم تقييم الجوائز الثقافية على إثرها، وتتمثل هذه العناصر فى ماهية الجهة المانحة للجائزة، وحجم ما تتمتع به من مصداقية جمعية، وبعد ذلك يأتى ثانى معايير تقييم الجوائز الثقافية وأهمها، وهو باختصار ألا تعتمد شروط منحها على التمييز بين البشر بصوره المختلفة، سواء كان من حيث الجنس أو العرق أو الدين أو الجنس وما إلى ذلك.

 

وشدد "فضل"، على ضرورة أن يحل التميز بدلًا من التمييز، بمعنى أن يكون الاحتكام لتميز المرشح للجائزة فى مجاله دون أى تمييز مرفوض، وفى مختتم كلمته قدم الناقد الأدبى دعوته إلى الإدارة الثقافية بجامعة الدول العربية، لإنشاء أكاديمية تختص بشؤون الجوائز العربية كافة، حيث أننا نجد العديد من الجوائز العربية الرفيعة التى ينقصها وجود كيان أكاديمى مثل جائزة الملك فيصل، وهنا استشهد بأكاديمية "نوبل" التى لها الفضل الأول فى اكتسابها المقام الأول بين جوائز العالم أجمع، كما قدم دعوته إلى سفراء الدول العربية الشقيقة مقترحًا تقديم الأوسمة لرموز الفكر والعلم، الذين يحصدون جوائز رفيعة مثل جوائز الدولة التقديرية والنيل، كنوع من العرفان بما قدمه هؤلاء لأوطانهم والعالم العربى والإنسانية بشكل عام.

 

جانب من الندوة (1)
جانب من الندوة 

ومن جانبه قال الدكتور جابر عصفور، أنه لا يرى قيمة كبيرة فى الجوائز الثقافية، ثم تسائل إن كان كل الذين يستحقون حصد الجوائز قد نالوها، بالطبع لا، فإننا كثيرًا ما نجد أن من لا يستحق قد حصل على ما لا يستحق، وذلك لا نلحظه فقط محليًا بل عربيًا بشكل عام.

وأشار الدكتور جابر عصفور، إلى أن رؤيته هذه تتأكد حينما نجد قامات أدبية كبرى لم تحصد الجوائز، وخير دليل على ذلك هو عميد الأدب العربى طه حسين الذى لم يحصد الجوائز إلا أنه استحقها بكل تأكيد، لكنه فطن إلى ما هو أسمى من الحصول على الجوائز وهو العمل بكل إخلاص وتفانى، وهو أيضًا ما انتهجه الأديب العالمى نجيب محفوظ، الذى لم ظل يعمل وينتج أدبه دون السعى للجوائز، فسعت هى له من الباب الكبير.

 وتابع "عصفور" حديثه حول أهم سلبيات الجوائز، مؤكدًا أنه لا شك أن التربيطات والمجاملات يكون لهما دورًا كبيرًا فى حصد أغلب الجوائز، ثم تسائل إلى متى سيستمر تحكم هذه العناصر البغيضة مثل المجاملات والتربيطات المتغلغلة بالجوائز العربية بشكل عام؟ لذا فإنه فى كل الأحوال يبقى العاقل هو من يحتذى بالكاتب الكبير نجيب محفوظ الذى عكف على مشروعه الأدبى إلى أن جائته أرفع الجوائز "نوبل" طائعة.

جانب من الندوة (3)
جانب من الندوة

 

وأشار الدكتور مفيد شهاب، إلى أن سعادته بحصوله على جائزة النيل فى العلوم الاجتماعية مؤخرًا، وينبع امتنانه الكبير بهذه الجائزة خصيصًا كونه يعتبرها جاءت ليشهد له هذا الصرح الثقافى الكبير بتميز ما قدمته خلال مسيرته الطويلة من مؤلفات قانونية كثيرة، وأشار إلى أهمية تخصيص جائزة منفردة لفرع القانون بشكل منفصل عن فرع العلوم الاجتماعية؛ لأن هذا الأمر يظلم العديد من المتميزين فى العلوم الاجتماعية بتعدد مجالاتها ويظلم القانونيين كذلك، خاصة أن القوانين قد تعدد وتفرعت بشكل كبير فى العقود الأخيرة عن ما كان عليه الحال حين أُنشأت جوائز الدولة.

 

وأكد الدكتور أحمد نوار، أن الجوائز الثقافية بصفه عامة تعد كشفًا عن القيمة المتميزة للأعمال و المشاريع الأدبية أو الفنية، لذلك نطالب جامعة الدول العربية أن ترعى المشاريع الثقافية المتميزة هذه، لكى نجد إصداراتها التى ينبغى أن تكون على مستوى الحدث، فلا بد من تكثف جهود جامعة الدول العربية فى هذا الإطار بهدف إحداث عمل جماعى، بواسطة إصدار مؤلفات والمنتجات الفنية للفائزيين بالجوائز العربية الكبرى، بحيث أن يتم ترجمة هذا الإصدار سنويًا ونشره فى العالم أجمع.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة