أقامت جدة، دعوى تمكين من رؤية حفيدها، اتهمت فيها أرملة ابنها بحرمانها من رؤية حفيدها لمدة عامين، ورفضها كل المحاولات الودية لإقناعها زوجته بالسماح لها بالرؤية، وامتناعها عن تنفيذ أحكام سابقة.
وقالت "عايدة.م"فى دعواها أمام محكمة الأسرة بزنانيري: نظرى يكاد يضيع من كثرة البكاء على حال حفيدى الذى حرمه القدر من والده وحرمته امه من جدته.. الله يسامحها حرمتنى من نور عنيا بدون ذنب".
وأوضحت الحاجة عايدة: بعد وفاة ابنى تكفلت بحفيدى ووالدته لمدة 7 سنوات ولم أقصر يوما وعملت ليلا ونهارا لأوفر له مستوى معيشى لائق، وبعد ذلك تزوجت من رجل أخر وتركت ابنها لى ثم حرمتنى من حفيدى فى أخر سنتين حتى تبتزنى لدفع أموال لها".
وتابعت: "بعد زواجها ظهر تغيرات عليها، وشعرت بأنى ليس مرحب بى، حاولت تجنبها قدر الإمكان، وعدم التطفل، وفى ظل إصرارها على افتعال الخلافات حرمتنى من رؤية حفيدى، وعندها حاولت الذهاب للاطمئنان عليهم بعد امتناعها عن تنفيذ حكم الرؤية، واعتدت علي بالضرب برفقة زوجها، وطردتنى من المنزل وادعت خوفها من تأثيرى السيئ عليه ".
تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة