خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

مقالات صحف الخليج.. حسين شبكشى: ترامب فعل مع إيران ما فعله كيندى مع كوبا!.. نورا المطيرى: قصة أسطورية قرار الحرب بين روحانى ونتنياهو!.. كمال بالهادى: حمى الانتخابات التونسية.. يونس السيد: نحو تركيا جديدة

الخميس، 27 يونيو 2019 10:00 ص
مقالات صحف الخليج.. حسين شبكشى: ترامب فعل مع إيران ما فعله كيندى مع كوبا!.. نورا المطيرى: قصة أسطورية قرار الحرب بين روحانى ونتنياهو!.. كمال بالهادى: حمى الانتخابات التونسية.. يونس السيد: نحو تركيا جديدة صحف الخليج
كتبت جينا وليم

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تناولت مقالات صحف الخليج،  اليوم الخميس، العديد من القضايا أبرزها، تصرف ترامب مع إيران مثلما فعل كيندى مع كوبا، وعدم تمتع أردوغان بالشفافية الكافية واعترافه بفوز أكرم إمام أوغلو ببلدية إسطنبول.

حسين شبكشى
حسين شبكشى

حسين شبكشى.. ترامب فعل مع إيران ما فعله كيندى مع كوبا!

قال الكاتب فى مقاله المنشور بصحيفة الشرق الأوسط، أسقطت إيران طائرة "درون" أمريكية، فأعلنت كل شركات السفر العالمية عدم المرور فوق أجوائها. ثم إن أمريكا لم ترد عسكريا وبرر الرئيس دونالد ترمب ذلك بتجنب قتل 150 مواطناً إيرانياً. ثم قال: لست فى عجلة من أمرى. لكن ما هى الأهداف التى كانت تلاحقها أمريكا، وما هي الطائرة التي أسقطتها إيران؟ جنرال بريطاني سابق عمل في العراق وأفغانستان مع القوات الأمريكية يقول إنها طائرة استراتيجية، ليست صغيرة الحجم، بل هي بحجم طائرة بوينغ 737، طولها 54 متراً، وطول أجنحتها 140 قدماً، تستطيع أن تحلق لمسافة 14 ألفاً و500 ميل، وتبقى 32 ساعة في الفضاء، يمكنها أن تراقب مساحة بحجم آيسلندا في مهمة واحدة. إنها طائرة كبيرة كلفتها نحو 123 مليون دولار ومن السهل إسقاطها في مجال جوي متنازع عليه. لم تكن ضمن مجموعة من الطائرات للدفاع عنها ولا تحمل أسلحة وحمايتها الذاتية محدودة جداً. تختبئ بتحليقها على علو ما بين 40 و60 ألف قدم. إنها هدف سهل نسبياً لمنظومة الدفاع الجوي المرتفعة التي تمتلكها إيران. لكن ماذا كانت تفعل الطائرة؟ يقول إنها متقدمة جداً، لديها رادار وقادرة على التقاط مجموعة من الصور تدعم إيجاد الأهداف، لكن حسب اعتقادي كان دورها مجرد مراقبة.

نورا المطيرى
نورا المطيرى

 

نورا المطيرى.. "قصة أسطورية: قرار الحرب بين روحانى ونتنياهو!"

قال الكاتبة فى مقالها المنشور بصحيفة عكاظ، بعد العصر، اضطر للعودة إلى مكتبه بالسرعة القصوى، كانت ضجة إسقاط الطائرة الأمريكية فوق مضيق هرمز قد دارت حول الكرة الأرضية مرّات، قبل أن يعلم هو بها، غضب، أغلق الباب بشدّة بعد أن أوصى سكرتيره الخاص بعدم تحويل المكالمات أو السماح لأحد بالدخول، ألقى بنفسه على كرسي الرئيس، الذي لا يُقدّم ولا يُؤخر، وراح يتخيل ما سيحدث خلال الساعات القادمة!

 

توقع حسن روحاني أن ترمب سيعلن الحرب خلال ساعة أو ساعتين، غاص في كومة التحليلات والتكهنات، سأل نفسه ماذا يحدث في البيت الأبيض الآن؟ تراءى له ليلة سقوط بغداد، رأى طهران حطاما ورمادا، رأى ليلها نهارا، خطر بباله أن يهرب، لا، سيُقدم استقالته للشعب الإيراني الغاضب، كيف؟ «في كل الأحوال، سأدفع ثمن أخطاء هؤلاء الأغبياء!»

 

ماذا سيفعل؟ نظر إلى جواله الذي يُضيء كل لحظة، لفتت انتباهه رسالة من خامنئي، فتحها، كلمة واحدة: تصرّف! معقول، هل هذا الرجل يحمل في رأسه عقلا، كيف أتصرف؟ لا شك أن قاسم سليماني قد أطلق صاروخه على الطائرة الأمريكية، وبعدها اكتشف أن أمريكا ستعلن الحرب، ولا شك بأنه الآن يُحرك معداته وأسلحته ومعسكراته المرتجفة من مكان إلى آخر، تحت نظر ومراقبة الاستخبارات الأمريكية، وليس من المستبعد نقل المواد النووية واليورانيوم والماء الثقيل، وسيتم تحديد إحداثياتها، وستكون أول الضربات موجعة، كيف سأتصرف؟

كمال بالهادى
كمال بالهادى

كمال بالهادى.. حُمّى الانتخابات التونسية

قال الكاتب فى مقاله المنشور بصحيفة الخليج الإماراتية، على الرغم من أن موعدها مازال بعيداً نسبياً، فإنّ درجات حمى الانتخابات التونسية ليست أقل ارتفاعاً من موجات الحر الشديد التي تضرب البلاد هذه الأيام. فالأحزاب تجنّدت من أجل حسم خياراتها قبل فتح أبواب الترشح في الثاني والعشرين من يوليو القادم.

غير أن الأحزاب السياسية والائتلافات الانتخابية والمستقلين يخوضون حرباً دون هوادة ضد بعضهم البعض، من أجل تمهيد الطريق نحو الفوز بأغلبية مقاعد مجلس نواب الشعب الجديد.

 

يونس السيد.. نحو تركيا جديدة

قال الكاتب فى مقاله المنشور بصحيفة الخليج الإماراتية، خسر أردوغان وحزبه «العدالة والتنمية» معركة رئاسة بلدية إسطنبول، التي ظل يهيمن عليها نحو ربع قرن، فيما نجحت المعارضة وأكرم إمام أوغلو في الفوز برئاستها، مرتين؛ بعد انتخابات الإعادة، ولكن هذه المرة بفارق كبير عن مرشح حزب أردوغان، ورئيس وزرائه السابق علي بن يلدريم، فاتحاً بذلك الطريق أمام تحولات سياسية منتظرة على طريق إقامة تركيا جديدة.

لو كان أردوغان يتمتع بالشفافية المطلوبة؛ لأقر بفوز إمام أوغلو في انتخابات 31 مارس الماضي، بفارق ضئيل عن مرشح حزبه؛ لأنه يعد جزءاً من لعبة الديمقراطية، وتجنب فضيحة سياسية كبرى، وتأليب الرأي العام ضده؛ بسبب رفضه لنتائجها، ولجوئه إلى ممارسة الضغوط والتلاعب بالقوانين؛ لإجبار لجنة الانتخابات على إلغائها ثم إعادتها في 23 يونيو الحالي. ولو كان يتمتع بالشفافية، لما حولها إلى معركة شخصية، حشد لها صلاحياته الرئاسية المطلقة.

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة