خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

اهتمام عالمى بالجدل حول تمثال توت عنخ آمون.. CNN تبرز سعى مصر لوقف بيع القطعة الأثرية فى مزاد كريستى وتؤكد: أحدث حلقة فى نضال القاهرة لاستعادة الآثار المسروقة.. "وزيرى" لأسوشيدبرس: التمثال لم يكن فى مقبرة توت

الأربعاء، 12 يونيو 2019 07:20 م
اهتمام عالمى بالجدل حول تمثال توت عنخ آمون.. CNN تبرز سعى مصر لوقف بيع القطعة الأثرية فى مزاد كريستى وتؤكد: أحدث حلقة فى نضال القاهرة لاستعادة الآثار المسروقة.. "وزيرى" لأسوشيدبرس: التمثال لم يكن فى مقبرة توت تمثال توت عنخ امون
كتبت ريم عبد الحميد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

اهتمت وسائل الإعلام العالمية، بمتابعة مساعى مصر لوقف بيع تمثال توت عنخ أمون فى دار مزادات كريستيز بلندن، ومطالبتها بالتأكيد من ملكية التمثال مشيرة إلى احتمالية خروجه من مصر بطريقة غير شرعية.

وقالت شبكة CNN الأمريكية فى تقرير على موقعها الإلكترونى، إن التمثال الذى يبلغ طوله 11 بوصة، يصور رأس توت عنخ آمون سيعرض فى مزاد بلندن فى الرابع من يوليو، بحسب دار مزادات كريستيز، وقد طلبت وزارة الآثار المصرية من كريستى واليونسكو وقف البيع وطلبت أيضا الإطلاع على الوثائق التى تثبت مصدره؛ وطلب مسئولو السفارة المصرية فى لندن لمطالبة الخارجية البريطانية بإعادة التمثال وإيقاف بيع أثار مصرية أخرى فى المزاد المقرر.

وقال بيان للسفارة فى لندن: مرة أخرى لن نكون مهملين أو نسمح لأى شخص ببيع أى قطعة أثرية مصرية على الإطلاق.

وعلقت دار كريستيز فى بيان لـ "سى إن إن" قائلة إن الأشياء القديمة بطبيعتها لا يمكن تتبعها عبر آلاف السنين، ومن المهم للاية تأسيس ملكية حديقة وحق قانونى للبيع وهو ما فعلناه بوضوح.

وقالت دار كريستيز فى بيان صحفى، إن التمثال تم شرائه من تاجر فى مبيونج يدعى هاينز هيرزير عام 1985، والذى اشتراه من جوزيف ميسينا وببراينو وسلهلم؛ وتتوقع دار كريستيز أن يصل سعر التمثال إلى 5.1 مليون دولار.

وقالت "سى إن إن" إن الجدل بشأن تمثال توت عنخ آمون هو أحدث مرحلة من صراع مصر المستمر من أجل منه بيع الآثار المسروقة وإعادتها إلى البلاد.

 

وفى يناير الماضى، استعادت مصر قطعة أثرية كانت قد سرقت من متحف الكرنك فى الأقصر عام 1988، وأعيد إلى مصر بعد إدراجه فى مزاد علنى فى لندن؛ وكات وزارة الآثار تراقب دور المزادات الدولية بحثا عن القطعة الأثرية واستطاعت وقف بيعها وإعادتها إلى مصر.

من ناحية أخرى، قال مصطفى وزيرى، رئيس المجلس الأعلى للآثار، إن دار كريستيز للمزادات فى لندن لم ترد بعد على طلب مصر بوقف بيع تمثال توت عنخ أمون والإطلاع على الوثائق التى تثبت شرعية الحصول عليه.

وفى تصريحات لوكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية، قال وزيرى إنه يعتقد أن التمثال هو رأس توت عنخ أمون، لكن لم يتم العثور عليه فى مقبرته فى وادى الملوك. وأضاف ان الرأس ليس من بين 5398 قطعة أثرية تم العثور عليها داخل المقبرة.

وقالت الوكالة الأمريكية فى تقرير لها عن تمثال رأس توت عنخ آمون المقرر عرضه للبيع فى مزاد بلندن الشهر المقبل، وتقدر كريستيز سعره بحوالى 5.1 مليون دولار، إن توت عنخ آمون بالنسبة لكثيرين هو رمز مجد مصر القديمة؛ وكان هوارد كارتر قد اكتشف مقبرة الفرعون سليمة تقريبا فى عام 1922 فى وادى الملوك؛ واحتوى هذا الموقع على كنوز الأسرة الثامنة عشر التى حكمت بيت عامى 1569 و1315 قبل الميلاد، كما احتوت على أشهر الكنوز المصرية.

وفى تقرير لها عن القضية نفسها، قالت شبكة "فوكس نيوز" إن الملك توتح عنخ أمون لا يزال يذهل المؤرخين، ففى العام الماضى استخدم علماء الآثار تكنولوجيا متطورة للمسح بالرادار من أجل إثبات خطأ نظرية وجود غرف مخبأة داخل غفة الدفن الخاصة بتوت عنخ أمون، وهو الأمر الذى كان قد اثار اهتماما كبيرا حول العالم.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة