خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

جورج قرداحى يسلم الحاجة شادية 100 ألف جنيه قيمة جائزة برنامج "اسم من مصر".. ويؤكد: بطل حلقة اليوم قدّم فى برنامجه نتاج ثلاثون عاماً من البحث عن الله.. ألّف 89 كتاباً.. وأنشأ مسجداً فى القاهرة معروفاً باسمه

الخميس، 09 مايو 2019 11:01 م
جورج قرداحى يسلم الحاجة شادية 100 ألف جنيه قيمة جائزة برنامج "اسم من مصر".. ويؤكد: بطل حلقة اليوم قدّم فى برنامجه نتاج ثلاثون عاماً من البحث عن الله.. ألّف 89 كتاباً.. وأنشأ مسجداً فى القاهرة معروفاً باسمه جورج قرداحى يسلم الحاجة شادية 100 ألف جنيه
كتب أحمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تناول الإعلامى جورج قرداحى، شخصية جديدة، ببرنامج "اسم من مصر"، الذى يقدمه عبر قنوات "الحياة"، و"on e"، و"cbc".

وبدأ حلقة اليوم الخميس، بتقديم الجائزة والتى تقدر بـ100 ألف جنيه، للحاجة شادية عبد الكريم، من منطقة أوسيم بمحافظة الجيزة، بعدما تمكنت من الإجابة عن سؤال حلقة أمس الأربعاء والتى كانت إجابتها "أحمد زويل".

وأشارت الحاجة شادية، إلى أن فوزها بالجائزة "مفاجأة"، موضحة أنها تعيش مع ابنها يعمل فى معرض سيارات، وابنتها ربة منزل، وكان زوجها قد توفى منذ عشرة أشهر، وذكرت أن معيشتها جيدة، وراضية بها.  

وتحدث الإعلامى الكبير جورج قرداحى، عن أعمال بطل حلقة الليلة والذى ظلت مصر عن بِكرة أبيها لعقدين من الزمن، تتابع أسبوعياً حلقات برنامجه التليفزيونى، وكان موعداً للقاء متجدد فى مجالات العلوم وربطها بالعقيدة الإسلامية الراسخة فى الوجدان، وكان المشاهدون ينتظرون بلهفة مقدمة الناى الحزينة والشهيرة للعازف محمود عفت، ثم جملته الافتتاحية الشهيرة :"بسم الله الرحمن الرحيم.. أهلا بيكم".

وأضاف "قرداحى"، أن ما كان يقدمه فى برنامجه نتاج تجربة استمرت ثلاثين عاما، وقال هو عنها، احتاج الأمر إلى ثلاثين سنة من الغرق فى الكتب، وآلاف الليالى من الخلوة والتأمل مع النفس، وتقريب الفكر على كل وجه، ليقطع الطرق الشائكة من الله والإنسان إلى لغز الحياة  والموت، إلى ما كُتب اليوم على درب اليقين.

وتابع: "ثلاثون عاماً من المعاناة والشك والنفى والإثبات، ثلاثون عاماً من البحث عن الله.. قرأ وقتها عن البوذية والبراهمية والزرادشتية، وغيرها، والثابت أنه فى فترة شكه لم يلحد، فهو لم ينف وجود الله بشكل مطلق، ولكنه كان عاجزاً عن إدراكه وعاجزاً عن التعرف على التصور الصحيح لله".

وأردف،"عاش فى ميت الكرمة، بشبين الكوم، بجوار مسجد المحطة الشهير، الذى يعد أحد مزارات الصوفية فى مصر، ثم ترك أثره الواضح على أفكاره وتوجهاته، وفى منزل والده أنشأ معملاً صغيرا يصنع فيه الصابون، ويصنع أيضا المبيدات الحشرية ليقتل بها الحشرات ثم يمارس تشريحها، وحين التحق بكلية الطب اشتهر بالمشرحجى، لوقوفه طوال اليوم أمام أجساد الموتى، طارحاً التساؤلات حول سر الحياة والموت ومابعدهما".

Untitled-1
 

واستطرد، "درس الطب وتخصص فى الأمراض الصدرية ولكنه تفرغ عام 1960 للكتابة والبحث، وأنهى فترة شكه وبحثه الطويلة لتأليف كتاب حوار مع صديقى الملحد، الذى لقى وما زال يلاقى نجاحاً كبيرا بين القراء، كما صدر له عشرات المؤلفات وبلغ مجموع كتبه 89 كتاباً منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة إلى الحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، وحاز كتابه رجل تحت الصفر، على جائزة الدولة عام 1970، كما تم تحويل روايته الشهيرة العنكبوت، إلى مسلسل تليفزيونى من بطولة محمود المليجى وعزت العلايلى وإخراج يحيى العلمى، وفى عام 1979".

واستكمل: "أنشأ مسجداً فى القاهرة معروفاً باسمه ليصبح الميدان الذى يطل عليه المسجد معروفاً باسمه، ويتبعه ثلاث مراكز طبية تهتم بعلاج ذوى الدخل المحدود ويقصدها الكثير من أبناء مصر نظرا لسمعتها الطبية وشكل قوافل للرحمة من 16 طبيباً ويضم المركز مرصدا فلكيا ومتحفا للجيولوجيا يشرف عليه أساتذة متخصصون، ويضم مجموعة من الصخور الجرانيتية والفراشات المحنطة بأشكالها المتنوعة وبعض الكائنات البحرية، وعاش سنواته الأخيرة فى غرفة صغيرة ملحقة بالمسجد ليستمر فى إسهامه العلمى والأدبى".

واختتم: "فى تمام الساعة السادسة و النصف من صباح السبت يوم الحادى والثلاثين من أكتوبر عام 2009 فاضت روحه إلى بارئها بعد سنوات قضاها فى عزلة شبه تامة، وبعد رحلة علاج استمرت عدة شهور، وقد تم تشييع الجنازة من مسجده فى المهندسين"، مردفاً: "من هو.. هل هو طه حسين، بهاء طاهر، مصطفى محمود؟".

يذكر أن جورج قرداحى اختار ليطل على جمهوره فى رمضان عبر قناة الحياة من خلال برنامج اسم من مصر، البرنامج الذى يبدو برنامج مسابقات لكنه فى الحقيقة موسوعة لتخليد كل من رفعوا اسم مصر كل من حفر اسم مصر فى سجلات التاريخ سواء بإنجاز ثقافى أو فنى أو غيره من المجالات.

 

اختيار الفكرة والمضمون يضمن نجاح البرنامج ويحجز له جمهورًا من نوع خاص، هذا الجمهور الذى لا يزال يستطيع أن يميز بين البرامج التى تغذى العقل وتنمى المعرفة والبرامج التى لا تسمن ولا تغنى من جوع الفكر والثقافة.

 

 

 

 

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة