خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

القارئ وليد نجا خصصة الحروب وتجاره الدم هشام عشماوى

الجمعة، 31 مايو 2019 08:00 م
القارئ وليد نجا خصصة الحروب وتجاره الدم هشام عشماوى القبض على هشام العشماوى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

العالم  يمر بمرحلة ضبابية منذ تفرد الولايات المتحدة الأمريكية بقباده العالم منفرده وورائها حلف شمال الأطلسى وتغيرت الإستراتيجية الغربية من أحتواء الدول التى تتبع المعسكر الشرقى إلى سياسة التهديد الصريح والعداء لكل من يهدد المصالح الإمريكية تحت مسميات الدول المارقة ودول محور الشر ومكافحة الأرهاب ومحاربة الإسلام السياسى ، وأصبحت الإستراتيجية الإمريكية تركز على أن تكون هية الدولة القائد فى العالم ولتحقيق ذلك لابد أن تتحكم فى مصادر الطاقة وتجعل العالم سوق مفتوح لتصريف منتجاتها ، وتواجد قواعد عسكرية أمريكية فى مختلف دول العالم  لضمان سيطرتها ومع بروز الأزمة الأقتصادية العالمية وتتداعيات إحتلال العراق التى سبحت من نفوذ ها لصالح روسيا والصين.

 

  ونتيجة للخائر المادية البشرية الجسيمة التى تكبدتها فى حرب العراق وضمن مخططها الثابت لفرض نموذج الفوضى الخلاقة بالقوه فى منطقة الشرق الأوسط  تم تغير صوره الحروب وأدخال القطاع الخاص فى الحروب ضمن مخطط لخصخصة الحروب وتم تكوين شركات أمنية تشكيلها الرئيسى من المرتزقه والعسكريين السابقين ويديرها مسئوليين تابعيين لإجهزه أستخبارت دولية لتنفيذ مخططات وأجندات تصب فى صالح الولايات المتحده الإمريكية ،ومن ذلك النمط أصبحت التقاليد والأعراف والقوانيين الدولية والإنسانية التى تمثل قيم العسكرية ومصدر فخرها من ذكريات الماضى  وأصبحت سياسة القوه هى من تدير العالم ويعتبر كل من وزير الدفاع الأمريكى الأسبق رامسفيلد ونائب الرئيس الأمريكى الاسبق ديك تشينى هم من فرضوا هذا النمط من حروب المرتزقة فى العراق وتم تكوين جيش من المرتزقه قوامة حوالى 100 ألف مرتزق ضمن ما أطلق علية عقيده رامسفيلد والتى تهدف إلى إلغاء الجيوش الوطنية وأستبدالها  بالمرتزقه وتجار السلاح وأصبحت العولمة هى من تدير الحروب معلنة سقوط الأخلاقيات والقوانيين الدولية فى الحروب متخذين من هجمات الحادى عشر من سبتمبر زريعة لفرض القوه والبطش بالقيم الأخلاقية والإنسانية وكان لفظ المرتزقه قبل بزوغ النظام العالمى الجديد بقياده الولايات المتحده يعد مخالفا للقانون الدولى ولتفادى ذلك الوضع تم أطلاق مصطلح الشركات الأمنية الخاصة ومع زياده الصراعات الدولية وإطلاق مصطلح الحرب على الإرهاب أصبحت الشركات الأمنية الخاصة هى السبيل الأمثل لإداره الحرب على الأرهاب وتم أعداد وتدريب تلك الشركات بواسطة أجهزه الأستخبارات الغربية وعى رأسها الولايات المتحدة.

تجاره الدم ودور هشام عشماوى فى تدمير مصر؟

أجهزة المخابرات العالمية التابعة للدول التى تملك أجندات سياسية ومصالحها تحققها دون النظر للقيم الإنسانية والشعارات البراقة التى لاتطبق إلا على مواطنيها لكن شعوبنا العربية مستباحة وهناك قاعده تقول إذا أردت أن تصلح شىء عليك أن تكون بداخلة وإذا أردت أن تفسد شىء عليك أن تكون بداخلة ولأن خير أجناد الأرض هم ركيزه أساسية فى حفظ الأمن الوطنى المصرى والعربى وبعد تدمير العراق وسوريا فإن الجائزة الكبرى مصر وباستغلال الإسلام السياسى فى مصر الذى كان صك تولية السلطة وتمكينة العمل على تدمير الهوية الوطنية المصرية وجعل مصر نموذج لدولة دينية متشددة لتدميرها بيد أبنائها وكما قلت سابقا فى مقال سابق السياسة إذا دخلت فى المهنية أفسدتها واليوم تستخدم لضرب العقيدة والهوية الوطنية المصرية وبتولى الأخوان الحكم كان هدفهم الرئيسى هو تحقيق ماعجز عنة كل أباطرة الأرض بدأ من الهكسوس حتى الوصول إلى حروب الفوضى الخلاقة وأهل الشر فتم أطلاق الشائعات على جهاز المخابرات المصرية والقوات المسلحة فى تعمد واضح مخطط له وإطلاق المظاهرت وتدبير الجرائم من أجل فك اللحمة المجتمعية بين الشعب المصرى وجيشه الوطنى وأجهزته ومؤسساتة الشرطية والأمنية وكلنا شاهدنا كم القتل والتدمير وحرق الأقسام وقتل المتظاهريين ومحاولة جر جيش مصر العظيم وشرطته الباسلة إلى حرب أهلية وتحقيق ماعجزت عنة قوى الظلام على مر التاريخ لكنة غباء من باع الأرض والعرض تجار الدين الذى جعلوا من أنفسهم وسيلة لتحقيق ماعجزت عنة الجيوش وهنا مع اللحمة المجتمعية والوطنية المصرية بين نسيج الوطن ورغم تدمير الكنائس ظهرت وطنية أبناء مصر فى مقولة البابا تواظروس وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن ، ولم تنجح الفتنة الطائفية فى مصر وأصبح أنشاء جيش حر يتبع الأخوان على النموذج الإيرانى ونموذج حسب الله ليكون فى مصر جيش موازى يعمل على تفتيت الوطن الوطن أنظر حولك فى نموذج كل من سوريا وليبيا واليمن هناك جيشان جيش الوطن والمعارضة المسلحة المعتدلة طبقا لمسميات الغرب الخسيسة  وتجاره الدم والمصطلاحات المغلوطة وقد ذكرتها فى مقال خلط المفهوم بين الواقع والمأمول وهنا ظهر هشام عشماوى ضابط مصرى تربى فى القوات الخاصة المصرية  وتخرج من الكلية الحربية عام 2000م  ، تم محاكمتة عسكريا وفصلة من القوات المسلحة عام 2011م  بسب معتقداتة التكفرية وتلقفتة أجهزه المخابرات المعادية وأزرعها المتمثلة فى الحركات الأسلامية والأخوان المسلميين لتكوين جيش مصر الحر و نواتة من 4 ضباط سابقين وهو قائد المخطط المزعوم  وتواصل مع الأرهابيين عن طريق شبكات التواصل الأجتماعى وضم عناصر أرهابية وقام بتدريبهم عسكريا وبدنيا وتمويلهم ماديا وبالإسلحة والذخائر وكل مايحتجونة لتنفيذ مخططات أرهابية فى مصر وتكون مجموعتة نموذج لخصصة وتجاره الدماء فى مصر مستغلة جهل بعض الشباب بتعاليم الدين ومن خلال خلط المفاهيم والشعارات البراقة تم أقامة تنظيم بيت المقدس لتحرير فلسطين ولكن الحقيقة هى تدمير الجيوش العربية لصالح إسرائيل وهنا أنتحار للمنطق وأنفصل عن التنظيم وكون تنظيم المرابطون فى صحراء مصر الغربية وقام بالتخطيط والتنفيذ للعمليات الأرهابية فى مصر ،ونتجية لقوه الدولة المصرية وعوده الأمان والأستقراربها تم القضاء على النسبة العظمى من التنظيمات الأرهابية هرب إلى ليبيا وعمل مع جماعة الأخوان الأرهاربية على أنشاء المعسكرات الأرهاربية والدفع بعناصرها للقيام بعمليات أرهاربية فى مصر

المغذى والدلالة من عوده الإرهاربى عشماوى إلى مصر ؟

مصر حققت انتصارا فى حروب الفوضى الخلاقة وخصخصة الحروب وبنجاح جيش مصر العظيم وشرطتها من فرض السيطرة المصرية على كامل ربوع الدولة الصرية وأستقرار الأوضاع بنسبة تصل إلى تسعة وتسعون بالمئه فى سيناء فإن عوده هشام عشماوى إلى مصر فى ظل تلك الإجراءات الأمنية المشدده هو أعلان رسمى عن عوده مصر القوية وأعلان وفاه نموذج خصخصة الحروب وتجاره الدم وأن جيش مصر وأجهزتة الأمنية التى تعرضت  للكثير من الشائعات فى عهد الأخوان ويمثل هشام عشماوى الزراع العسكرى للمخطط ، ولم يبقى غير المموليين والذى تم تحيدهم من خلال الشعب المصرى العظيم وكما أنتصرت مصر فى الحروب التقليدية وبالقصاص من القاتل المأجور الخائن هشام عشماوى أعطت مصر درسا للعالم أنها لن ولن تتسامح فى دماء أبنائها وأن أبنائها  خير أجناد الأرض فى جميع أنواع الحروب  تحية إلى الصقور المصرية وهنا تحية عسكرية من الشعب المصرى واجبة لجيش مصر وأجهزتها الأمنية ومخابراتها  نقدمها لهم فى شخص القائد الأعلى لمصر عبد الفتاح السيسى ولكل أم شهيد .


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة