خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

فى ذكرى ميلاده.. النجارة والزجاج والسراميك سر تميز الرسام "جورج رووه"

الإثنين، 27 مايو 2019 03:28 م
فى ذكرى ميلاده.. النجارة والزجاج والسراميك سر تميز الرسام "جورج رووه" جورج رووه
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

هل امتلاك الرسام للعديد من المهارات الغير تقليدية قد تساعدة فى أن يصبح من أشهر وأميز الرسامين فى العالم، هذا ما حدث مع جورج رووه، الذى تحل ذكرى ميلاده، اليوم إذ ولد فى 27 مايو من عام 1871م.

لم يكتفى جورج رووه، الذى رحل عم عالمنا عما 1958م، بأن يكون لديه فقط الموهبة فحسب، بل تعلم من والده الذى كان يعمل نجارًا، مهارات صنع ونحت الخشب، ولم يكتفى بهذا بل تعلم طرق تعشيق وتقطيع الزجاج، ودخل بعد ذلك مدرسة الفنون الزخرافية، وفى عام 1890م قرر التفرغ للتصوير الزيتى، فانتسب لمدرسة الفنون الجميلة.

رأى جورج رووه  أن الرسم يجب دعمه بالعديد من المهارات مثلما فعل، ولهذا اصبح من أكثر الرسامين تميزا فى العالم، فأصبح مصورا ورساما وحفارا، فى فرنسا، كان فى بداية عهده وحشى الأسلوب، ثم اقترب بعد ذلك من التعبيرية، ابتكر أسلوبه الفنى الخاص الذى يعتمد على تقسيم أو تحليل الأشكال بطريقة أشبه إلى فن الزجاج المعشق الذى عرفته الكنائس في القرون الوسطى.

ساعدت زيارات جورج إلى المقدسات الدينية فى فيينا إلى نمو مشاعره الدينية، والتى تركت اثرًا كبيرًا فى أعماله الفنية، إلى جانب مشاركته فى تأسيس صالون الخريف فى عام 1903م، ولذى بدوره جعله الكثر شهرة فى فرنسا.

اهتم الفنان الراحل بنقل معاناة المواطن الفرنسى عبر لوحاته الفنية، إذ كان يجسد موضوعات تدور حول التعاسة والشقاء ومهرجى السيرك، الذين يحملون همومًا ولكنهم مطالبون بنشر البهجة للناس، باستخدام الألوان المائية والطباشير، حتى تزيد فى شحنتها التعبيرية، ليبتعد عن المدارس التقليدية.

انفراد أعماله الفنية بالمشاعر الإنسانية جعله يبتعد عن المدرسة الوحشية فى الرسم، وجعل له خصوصية خاصة يتميز بها، كما أنه اقترب في بعض أعماله من أعمال بيكاسو قبل دخول الأخير في مرحلته التكعيبية.

 

في عام 1906 انجذب بالسيراميك، فاجتمعت فى أعماله الأشكال التعبيرية والزخرفية، وامتزجت المساحات الملونة والمسيجة بالخطوط السوداء الكثيفة، ونضجت أعماله الخيالية التركيبية، فى تلك المرحلة، وبين عامى 1920و1937 تصدرت أعمال الحفر والطباعة نتاجه الفنى من بينها مطبوعات حجرى.

 

منذ عام 1939، غلبت أعماله صورة المسيح وهو مصلوب، ولكن المرض تملك منه، وادى إلى تشوشه وتحطيم العديد من أعماله، ففى الوقت الذى كان يقاضى تاجر لوحات لاسترداد أعماله، وفى ظل مثوله أمام المحكمة وتأييدها باسترداد أعماله، قام بحرق 315 لوحة من أعماله التصويرية.

 

أعمال الفنان الراحل معروفة في باريس فى المتحف الوطنى للفن الحديث منتشرة في كل أنحاء العالم.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة