تحول مطعم بيتزا يقع بالقرب من مقر وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» إلى مؤشر لرصد التحركات العسكرية المرتقبة أو العمليات الخاصة للولايات المتحدة، حيث تعكس كثرة الطلبات على المطعم تواجداً مكثفاً على ما يبدو فى قلب المؤسسة العسكرية الأمريكية.
ووفقا لتقرير لصحيفة نيويورك بوست، فإن مطعم البيتزا المذكور قد شهد إقبالاً غير معتاد على الطلبات بعد ساعة واحدة فقط من شنّ الولايات المتحدة هجومها على فنزويلا.
حساب بنتاجون بيتزا يكشف زيادة الطلبات وقت مهاجة البنتاجون
ووفقاً لحساب «بنتاجون بيتزا»، وهو حساب إلكتروني يرصد مطاعم البيتزا التى يُزعم أنها مفضلة لدى عملاء فيدراليين، فقد «ارتفع الإقبال على مطعم بيتزا في أرلينجتون، بولاية فرجينيا، بشكل مفاجئ» في الساعة الثانية صباحاً من يوم الجمعة. وبعد فترة نشاط استمرت قرابة ساعة ونصف توقفت الحركة على المطعم تقريباً.
تتبع نظرية بيتزا البنتاجون طلبات البيتزا المحيطة بمقر وزارة الدفاع الأمريكية، وتتكهن بأن زيادة طلبات البيتزا في وقت متأخر من الليل للعملاء الفيدراليين تتوافق مع أحداث تاريخية رئيسية.
وكان الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب قد بدأ العام الجديد بتنفيذ تهديده بضرب مواقع عسكرية ومدنية فى العاصمة الفنزويلية كاراكاس ومدن فنزويلية أخرى، قبل أن يعلن القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة، ليمثلا أمام المحكمة فى نيويورك أمس الاثنين.
وحذرت النائبة الجمهورية مارجورى تايلور جرين ترامب بعد مهاجمة فنزويلا، معتبرة أن هذا التدخل يتناقض مع ما اعتقد كثيرون في حركة "ماغا" انهم صوتوا من أجله.
وقالت جرين إن تغيير الأنظمة، وتمويل الحروب الخارجية، وضخ أموال دافعي الضرائب بشكل مستمر في قضايا أجنبية، سواء في الداخل أو الخارج، ولمصلحة حكومات أجنبية، يحدث في وقت يواجه فيه الأمريكيون ارتفاعا متواصلا في تكاليف المعيشة والسكن والرعاية الصحية، ويكتشفون حجم الاحتيال والفساد المرتبط بإنفاق أموالهم الضريبية، وهو ما يثير غضب شريحة واسعة من المواطنين.
وشككت جرين فى الرواية التى قدمها ترامب، والتي تفيد بأن العمليات تهدف حصرا إلى مكافحة الإرهاب المرتبط بالمخدرات، مشيرة إلى أن 70 فى المئة من وفيات الجرعات الزائدة فى الولايات المتحدة تعود إلى مادة الفنتانيل التي دخلت البلاد عبر المكسيك.