خالد صلاح

الصحف العالمية اليوم: الأحزاب الشعبوية تسعى لكسر الاتحاد الأوروبى من الداخل عبر الانتخابات.. تغريدة ترامب عن كوريا الشمالية توبيخ مباشر لبولتون.. ويتنى هيوستن بجولة غنائية بعد 7 أعوام على وفاتها بـ"الهولوجرام"

الأحد، 26 مايو 2019 02:33 م
الصحف العالمية اليوم: الأحزاب الشعبوية تسعى لكسر الاتحاد الأوروبى من الداخل عبر الانتخابات.. تغريدة ترامب عن كوريا الشمالية توبيخ مباشر لبولتون.. ويتنى هيوستن بجولة غنائية بعد 7 أعوام على وفاتها بـ"الهولوجرام" ترامب وزعيم كوريا الشمالية وويتنى هيوستن
كتبت ريم عبد الحميد - رباب فتحى – فاطمة شوقى - إسراء أحمد فؤاد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا أبرزها سعى أحزاب اليمين الشعبوية لكسر الاتحاد الأوروبى من الداخل، وإثارة ترامب للجدل بعد تغريدة عن كوريا الشمالية.
 
 

الصحف الأمريكية

 
علقت صحيفة "نيوويورك تايمز" الأمريكية على انتخابات البرلمان الأوروبى التى تجرى فى دول الكتلة حاليا، ومساعى اليمين الشعبوى لتحقيق انتصارات فيها، وقالت إن الشعبويين يسعون لكسر الاتحاد الأوروبى من الداخل عبر الانتخابات.
 
 
وأشارت الصحيفة، إلى أن الحركات الشعبوية فى أوروبا كانت حتى وقت قصير تدعو إلى الرحيل من الكتلة أو على الأقل من منطقة اليورو. لكن مع تفضيل الناخبين بقوة للبقاء، وهو الاتجاه الذى زاد بعد عامين من فوضى البريكست، فإن هذه الإستراتيجية قد تغيرت، والآن أصبح يعدون بتمرد من الداخل.
 
 
فمن خلال إثارة المخاوف من الهجرة الجماعية والأسلمة وحصول النخبة الأوروبية على صلاحيات أكبر من العواصم الوطنية، تأمل الأحزاب الشعبوية أن تزيد هذه الانتخابات بشكل كاف ثقلهم فى البرلمان الأوروبى للسماح لهم بالتشويش على الأمور وعرقلة الميزانيات والصفقات التجارية وتقديم التشريع الذى يرغبون به والتدخل فى الأشياء التى لا علاقة لهم بها.
 
 
 وتابعت الصحيفة، أنه من خلال حصولهم على كتلة أكبر فى البرلمان، حتى لو لم يحصدوا أغلبية، فإن هذا يمكن أن يمنحهم نفوذا فى اختيار مرشحين لبعض المناصب الكبرى فى الاتحاد الأوروبى وهو الذراع التنفيذى للاتحاد.
 
 
 وفى التصويت الذى بدأ الخميس وينتهى اليوم الأحد، ولا يتوقع الشعبويون أن يفوزوا بأكبر عدد من مقاعد البرلمان 751 مقعد، بل أقل كثير من الأغلبية. فهم منقسمون بشدة حول بعض القضايا، لاسيما روسيا، لكنهم موحدون فى أملهم لتحقيق إنجاز انتخابى قد يحدث اضطرابا فى السياسات الأوروبية.
 
 
ونشرت الصحيفة تقريرا عن الديمقراطيين الذين أهانهم ترامب، رصدت فيه أسمائهم وكم مرة أهانهم الرئيس والمناسبات التى أهانهم فيها.
 
 
بالنسبة لجو بايدن، نائب الرئيس السابق والأوفر حظا حتى الآن بين صفوف المرشحين الديمقراطيين، فقد أهانه ترامب حوالى 21 مرة وقال عنه  إنه "شخص محدود الذكاء"، وووصفه مرارا بـ "جو بايدن النائم"، بينما سخر من الاتهامات التى واجهه بتعمده تقبيل النساء وقال "جنرال تعال هنا،  امنحنى قبلة.. شعرت وكأننى جو بايدن".
 
 
وأهان ترامب بيرنى ساندرز 14 مرة، ووصفه ببيرنى المجنون، بينما أهان السيناتور إليزابيث وارن 10 مرات وأطلق عليها "بوكاهنتس"، فى إشارة إلى الفيلم الذى يحمل نفس الاسم عن أمريكية من الهنود الحمر. ووصف ترامب المرشح بيل دى بلاسيو، بأنه أسوأ عمدة.. وسخر ذات مرة من المرشحة أمىكلوبشار بينما كنت تلقى خطابها وسط الجليد، وقال فى نهاية خطابة بدت مثل سيدة الثلج.
 
 
من ناحية أخرى، قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن الرئيس دونالد ترامب ناقض على ما يبدو مستشاره للأمن القومى جون بولتون، وهو خارج الولايات المتحدة، بتغريدة فى الساعات ابأولى من صباح الأحد، أشار فيها إلى أنه فى حين أن البعض فى إدارته منزعج من اختبار كوريا الشمالية صواريخ باليستية فى وقت مبكر هذا الشهر، فإنه هو نفسه غير منزعج.
 
 
ووصفت الصحيفة تغريدة ترامب بأنها توبيخ مباشر لمستشار الأمن القومى جون بولتون، الذى حذر الصحفيين فى طوكيو أمس، السبت، من أن الاختبارات الصاروخية لكوريا الشمالية تنتهك بلا شك قرارات مجلس الأمن الدولى، مضيفا أن الرئيس ترامب عازم على إبقاء الضغط بالعقوبات على النظام حتى يتراجع.
 
 
وكان ترامب قد كتب على تويتر يقول: "أطلقت كوريا الشمالية بعض الأسلحة الصغيرة التى أزعجت بعض أفراد شعبى وآخرين لكنها لم تزعجنى. لدي ثقة في أن الرئيس كيم سيفى بوعده لى".
 
 
والأسلحة الصغيرة التى أشار إليها ترامب فى تغريدته هى الصواريخ الباليستية قصيرة المدى، والتى تحلق لمسافة 300 ميل قبل أن تهبط فى البحر، وهو ما يمثل تهديدا لكوريا الجنوبية حليفة الولايات المتحدة. 
 
 
وكانت اليابان قد وصفت آخر إجراء صاروخى لكوريا الشمالية بأنها صواريخ باليستية قصيرة المدى تمثل انتهاكا لقرارات مجلس الأمن، لكن أشارت إلى أنها لم تهبط فى المياه اليابانية ولم تهدد بشكل مباشر أمنها.
 

الصحف البريطانية
الحياة عبر "الهولوجرام".. ويتنى هيوستن فى جولة غنائية بعد 7 أعوام على وفاتها 

 
ألقت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية الضوء على عزم أسرة ويتنى هيوستن، المغنية الأمريكية الشهيرة التى توفت عام 2012 الموافقة على استخدام أغانيها التى لم تذاع من قبل فى جولة حفلات ثلاثية الأبعاد تتم من خلال تقنية "الهولوجرام "، وهو ما يفتح المجال أمام تنظيم حفلات لنجوم رحلوا عن العالم بهذه التقنية. 
 
 
وقالت الصحيفة، إن هذه التقنية يمكن استخدامها فى إعادة إحياء حفلات لفرق شهيرة مثل البيتلز وغيرها، وربما يكون لها معجبين جدد لم يعاصروا تلك الحقبات، موضحة إن الإعلان عن جولة ويتنى أطلق السباق التكنولوجى لجلب أكثر التجارب الحية واقعية إلى الحشود فى حفلات ثلاثة الأبعاد.
 
 
ومع ذلك، لا تزال تحظى هذه التكنولوجيا باتهامات الذوق السيئ وهو ما يعرقل انطلاقها كما حدث فى وقت سابق من هذا العام بتأجيل جولة الهولوجرام للمطربة الراحلة إيمى واينهاوس. لكن بالنسبة للمطورين الذين يسارعون لإظهار تأثيرات "حية" للعصر الجديد ، يبدو أن القضية المهمة الوحيدة لهم هى أن يظهروا بشكل جيد.
 
 
وأوضحت الصحيفة أنه من المقرر أن تطلق شركة " Base Hologram" جولة هيوستن بعد تأجيلها جولة إيمى واينهاوس. 
 
 
في بيان، وصفت الشركة الجولة بأنها ستكون "حفلة موسيقية مسرحية مذهلة للاحتفال بحياتها المذهلة وعملها وإرثها الدائم". ستعرض هيوستن على أنها صورة ثلاثية الأبعاد، مع تسجيلات لغنائها مدعومة من فرقة موسيقية حية. ولكن لم يتم الإعلان بعد عن تواريخ أو أماكن تلك الحفلات.
 
 
وقالت بات هيوستن، شقيقة المغنية: "ويتنى لطالما كانت فخورة بعائلتها ومعجبيها. لقد أحببت جماهيرها وهذا هو السبب في أننا نعرف أنها كانت ستحب هذا المفهوم المسرحى المجسم".
 
 
 

انتقادات لخطة ساجد جافيد لمحاكمة البريطانيين العائدين من سوريا 

 

قالت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية أن أكثر من 40 متطوعًا دوليًا - ثلثهم من البريطانيين – من الذين قاتلوا فى سوريا ضد تنظيم داعش كتبوا إلى وزير الداخلية، ساجد جافيد، لإدانة خططه لمحاكمة المواطنين البريطانيين الذين ما زالوا هناك.

 

وأوضحت الصحيفة أن أربع عائلات بريطانية قتل أبنائهم أثناء القتال ضد داعش، وقعوا على الخطاب المرسل إلى وزير الداخلية، حيث يخشون أن "يجرّم" أولئك الذين خاطروا بحياتهم فى دعم التحالف الذى تقوده الولايات المتحدة والذى هزم قبل شهرين دولة الخلافة.

 

ومن بينهم عائلة آنا كامبل، من شرق ساسكس، التى كانت تتطوع مع وحدات حماية المرأة الكردية المدعومة من الولايات المتحدة، الجيش التابع لوحدات حماية الشعب فى سوريا ويتشكل كله من الإناث، عندما قتلت بصاروخ تركى العام الماضي. وكانت الشابة البالغة من العمر 26 عامًا واحدة من سبعة بريطانيين قتلوا فى القتال إلى جانب القوات الكردية ضد داعش.

 

وفى الأسبوع الماضى، طلب جافيد من المواطنين البريطانيين فى شمال سوريا المغادرة فى غضون 28 يومًا أو مواجهة عقوبة السجن لمدة 10 سنوات إذا حاولوا العودة إلى المملكة المتحدة. ويتعرض وزير الداخلية للكثير من الانتقادات والاتهامات بالفشل فى التمييز بين البريطانيين فى جيب إدلب، فى الشمال الغربى لسوريا وهؤلاء الموجودين فى الشمال الشرقى، وهى منطقة تسيطر عليها القوات الكردية التى كانت فى طليعة الجهود لهزيمة داعش.


الصحف الإيرانية
وزير خارجية إيران فى مرمى المتشددين مجددا بسبب لقاء سيناتور أمريكى

 
الصحافة الإيرانية الصادرة اليوم، الأحد، تناولت الأوضاع الداخلية، والصراع الانتخابى بين رئيس البرلمان الحالى على لاريجانى ورئيس كتلة الامل الاصلاحية داخل البرلمان على مقعد الرئيس الذى حسمه لاريجانى لصالحه اليوم.
 
 
صحيفة "آرمان" الاصلاحية توقعت هذه الهزيمة لزعيم كتلة أميد، وكتبت مانشيتها قبل الاعلان عن نتائج الانتخابات "المستقلين يتخلون عن كتلة الأمل مجددا".
 
 
على صعيد آخر، أصبح وزير الخارجية الإيرانى مجددا فى مرمى نيران المتشددين بعد الاعلان عن لقاءه سيناتور أمريكى وكتبت صحيفة "افتاب يزد" على صدر صفحتها "مصائب المحادثات مع السيناتور الأمريكى".
 
 
وقالت أن اللقاء كان له رد فعل حاد من جانب الأصوليين، ودافعت الصحيفة عن الوزير وكتبت أن اللقاء كان حوار وليس مفاوضات، وأن الحوار مع المجتمع المدنى الأمريكى من الممكن أن يجهض خطوات المجموعة B الأمريكية (مجموعة الصقور الأمريكية بولتون وبومبيو).
 
 
تناولت الصحف أيضا احتجاج برلمانيون من أهل السنة على اهانة منشد فى أحدى البرامج التلفزيونية للخلفاء الراشدين، ونقلت عن رئيس البرلمان الذى دعا الاذاعة والتلفزيون الإيرانى للإبتعاد عن القضايا الخلافية بين المذاهب.

الصحف الإسبانية:
حكومة فنزويلا والمعارضة يجتمعون فى النرويج للحوار

 
 
عود ممثلى الحكومة الفنزويلية والمعارضة إلى أوسلو الأسبوع المقبل، ويجتمعون للمرة الأولى فى حوار، بحثًا عن حل للأزمة السياسية الداخلية.
 
 
ووفقا لقناة "أر تى فى" الإسبانية  فإن وزارة الخارجية الفنزويلية قالت على موقعها الإلكترونى إن ممثلى الجهات السياسية الفاعلة الرئيسية فى فنزويلا قرروا العودة إلى أوسلو الأسبوع المقبل لمواصلة عملية الحوار التى يسرتها النرويج.
 
 
وأضافت: "نؤكد مجددا التزامنا بمواصلة دعم البحث عن حل متفق عليه بين الطرفين لفنزويلا."
 
 
فى 16 مايو، أعلنت محطة الإذاعة العامة النرويجية NRK عن اجتماع فى أوسلو بين مندوبى حكومة  الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو والمعارضة، التى أعلن زعيمها خوان جوايدو رئيسا مؤقتا للبلادفى يناير.
 
 
ولم تعترف النرويج حتى الآن بزعيم المعارضة باعتباره "رئيسًا"، على عكس حوالى 50 دولة ، لذا فهى تضمن حيادها فى النزاع.
 
 
ويتم تمثيل حكومة مادورو فى الحوار بواسطة هيكتور رودريجيز، حاكم ولاية ميراندا، وخورخى رودريجيز، وزير الاتصالات، والمعارضة من قبل النائب السابق جيراردو بلايد، والوزير السابق فرناندو مارتينيز موتولا، ونائب رئيس الجمعية الوطنية، ستالين جونزاليس.
 
 
وهناك توقعات بفشل عملية الحوار فى النرويج، وذلك لأن مطالب المعارضة معروفة وهو رحيل مادورو من السلطة وهو ما يتم رفضه من قبل  مادورو وحكومته.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة