خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

الصحافة العالمية اليوم: تيلرسون يكشف كيف كان بوتين أفضل استعدادا من ترامب فى أول لقاء بينهما .. البنتاجون يسعى لإرسال مزيد من القوات للشرق الأوسط .. ماى تواجه تمردا حكوميا لإجبارها على الاستقالة

الخميس، 23 مايو 2019 02:25 م
الصحافة العالمية اليوم: تيلرسون يكشف كيف كان بوتين أفضل استعدادا من ترامب فى أول لقاء بينهما .. البنتاجون يسعى لإرسال مزيد من القوات للشرق الأوسط .. ماى تواجه تمردا حكوميا لإجبارها على الاستقالة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب- وفى الجانب صورة للبنتاجون
كتبت ريم عبد الحميد - إسراء أحمد فؤاد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الخميس، موضوعات متنوعة على كافة الأصعدة، فيما سلطت صحيفة "واشنطن بوست" الضوء على شهادة وزير الخارجية الأمريكى السابق ريكس تيلرسون أمام أعضاء لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب، قال إن فلاديمير بوتين كان أكثر استعدادا من دونالد ترامب خلال اللقاء المهم الذى جمع بينهما فى ألمانيا فى عام 2017، مما جعل الرئيس الأمريكى فى وضع غير مؤات خلال أول لقاءاته المباشرة مع الرئيس الروسى.

 

 وقال مساعدو اللجنة، الذين رفضوا الكشف عن هوياتهم لمناقشتهم ما قاله تيلرسون فى اجتماع مغلق معهم لمدة سبع ساعات، إن الجانب الأمريكى كان يتوقع لقاءً أقصر لتبادل المجاملات لكنه انتقل إلى جلسة ممتدة قرابة ساعتين بالإضافة إلى مداولات حول مجموعة متنوعة من القضايا الجيوسياسية.

 

 وقال أحد المساعدين، الذين حضروا لقاء تيلرسون مع لجنة مجلس النواب، إنهم أمضوا وقتا طويلا فى الحديث عن كيفية استغلال بوتين كل فرصة للضغط من أجل ما أراده، وكان هناك تباين فى الإعداد للقاء، مما خلق عدم مساواة.

 

 قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن تيلرسون الذى كانت تصريحاته العامة عن الرئيس متفرقة منذ إقالته الدرامية فى مارس 2018، قد تحدث مع مجموعة من نواب ومساعدى الحزبين يوم الثلاثاء بطلب من رئيس اللجنة إيلوت إنجيل.

 

وردا على تصريحاته، قال ترامب فى بيان إنه كان مستعد جدا للقاءاته مع فلاديمير بوتين وقد أبلى بلاء حسنا للغاية خلال هذه الاجتماعات.

 

تيلرسون

 من ناحية أخرى، ذكرت عدة تقارير أمريكية إن البنتاجون يسعى لإرسال عدة آلاف، تصل إلى 10 آلاف، من القوات الأمريكية إلى الشرق الأوسط فى ظل الأجواء المتوترة مع إيران.

 

ونقلت شبكة CNN عن ثلاثة مسئولين مطلعين قولهم إنه من المقرر أن تطلع وزارة الدفاع الأمريكية مسئولين رفيعى المستوى من الأمن القومى الأمريكى على خطة لإرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط، قبل الخميس، وذلك فى إطار ردع إيران فى ظل التوترات المتزايدة بين واشنطن وطهران.

 

وأكد المسئولون الأمريكيون عدم اتخاذ البنتاجون قرارا بإرسال قوات إلى الشرق الأوسط، كما أن هذا العدد من الجنود قد لا يتم إرساله دفعة واحدة، إذ قد ترسل واشنطن عددا من الجنود كإجراء رادع، ثم تقوم بتعزيز تواجدها العسكرى فى المنطقة ببقية القوات فى حال اقتراب الضربة العسكرية.

 

وقالت "سى إن إن" إنه لم يتضح ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب، سيحضر الاجتماع، لكن موافقته ضرورية على مثل هذه الخطة. وستشمل القوات التى ستطرح قضية إرسالها إلى المنطقة، صواريخ باليستية ومنظومات دفاعية وصواريخ توماهوك على غواصات وسفن، بالإضافة إلى القدرات العسكرية الأرضية من أجل ضرب أهداف بعيدة المدى، ولم يتم تحديد بعد هذه الأسلحة.

 

وكانت CNN قد نشرت تقاريرا فى وقت سابق أشارت فيها على أن مسئولين أمريكيين أجروا حسابات أظهرت أن واشنطن تحتاج لـ100 ألف جندى من أجل ضربة عسكرية مؤثرة على البرنامج النووي الإيرانى، إذ عليها أن تدمر الدفاعات الجوية الإيرانية، والسفن الحربية والصواريخ، قبل استهداف المنشآت النووية.

 

 

الصحف البريطانية: توقعات باستقالة ماى الجمعة بعد تمرد الحكومة ضدها

 قالت صحيفة "التايمز" البريطانية، أنه من المتوقع أن تعلن رئيسة الوزراء البريطانى ماى استقالتها يوم غد الجمعة، بعد تمرد حكومى على خطة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى "بريكست".

 

وتحدت محاولة لإجبارها على ترك منصبها الليلة الماضية وأصرت على أنها ستقضى اليوم فى حملتها الانتخابية فى الانتخابات الأوروبية، ومع ذلك يعتقد حلفاؤها، حسب الصحيفة، أنها ستعلن أنها ستغادر داونينج ستريت مقر الحكومة البريطانية بعد اجتماعها مع جراهام برادى رئيس لجنة 1922 صاحبة النفوذ القوى داخل حزب ماى (المحافظين) الحاكم.

 

وكان حزب المحافظين قد أجرى مساء أمس الأربعاء محاولة لتغيير قواعد الحزب للسماح بإجراء تصويت فورى بحجب الثقة عن رئيسة الوزراء. فبموجب القواعد الحالية، لا يجوز إجراء مثل هذا التصويت إلا بعد مرور 12 شهرا على تصويت مماثل فى ديسمبر الماضى. ونجحت ماى حتى الآن فى كسب 36 ساعة إضافية.

 

كما قالت صحيفة إندبندنت إن ماى على وشك تقديم استقالتها مع مواجهتها ثورة متزايدة من داخل حكومتها بسبب بريسكت ولإذلال المتوقع لحزب المحافظين فى الانتخابات الأوروبية.

 

وكشف استطلاع للرأى أجرى لصالح صحيفة "إندبندنت" البريطانية إن حزب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماى، على وشك أن يتعرض لأسوأ هزيمة انتحابية فى انتخابات البرلمان الأوروبى.

 

 وأشارت الصحيفة إلى أن الاستطلاع الذى عزز مكانة حزب بريسكت بزعامة نايجل فراج فى المركز الأزول، أظهر أيضا أن حزبى العمال والديمقراطيين الأحرار يتنافسان على المركز الثانى مع تفوق بسيط لحزب العمال بقيادة جيريمى كوربين.

 

ووجد الاستطلاع الذى أجراه باحثون بمركز BMG لصالح "إندبندنت" أن حزب بريكست الذى تم تأسيسه مؤخرا يتفوق على الأحزاب السياسية الراسخة فى ويسمنيستر، حيث اختار 35% من المشاركين فى الاستطلاع الحزب الرافض للبقاء فى الاتحاد الأوروبى.  وهو ما يشير، بحسب ما تقول الصحيفة، إلى أن 9% فقط من هؤلاء الذين صوتوا لمغادرة الاتحاد الأوروبى فى استفتاء عام 2016 سيصوتون لحزب المحافظين، فى الوقت الذى بدا فيه أن المصير المحتوم لأخر محاولة لتريزا ماى لتمرير خطة بريكست فى البرلمان سيكون الرفض.

 

تيريزا ماى وسط أعضاء الحزب

وفى صحيفة "فاينانشيال تايمز"، قال النائب المحافظ بمجلس العموم توم توينهات إن هناك فرصة أخيرة وحيدة لتنفيذ بريكست بشكل صحيح ومغادرة الاتحاد الأوروبى بطريقة منظمة، لكن حان الوقت الآن لكى ترحل تيريزا ماى، وبدون تأجيل.

 

 وطالب توينهات ماى بضرورة إعلان استقالتها بعد انتخابات البرلمان الأوروبى، داعيا حزب المحافظين إلى ضرورة البدء سريعا فى عملية اختيار زعيم جديد ليحل محلها.

 

الصحافة الإيرانية..

خامنئى يحمل روحانى وظريف مسئولية الاتفاق النووى

الأزمات الداخلية وتصريحات المرشد الأعلى الإيرانى تصدرت الصفحات الأولى للجرائد الإيرانية الصادرة اليوم، الخميس، صحيفة "آرمان" نشرت تصريح لآية الله على خامنئى يقول فيه أن مشكلات النظام البرلمانى أكثر من الرئاسى بالنسبة لإيران.

 

أما على صدر صفحتها الأولى صحيفة "افتاب يزد" رئيس السلطة القضائية يمنح وعودا لحرية الصحافة، ويقول "حرية الصحافة تصب فى صالح الشعب.. وسائل الاعلام زملاء فى تطبيق العدل".

 

لكن الصحف المتشددة المقربة من هيكل النظام فى إيران، ألقت الضوء على تصريح لخامنئى دعا فيه الشباب الإيرانى للتمهيد لحكومة شابة، وهو تصريح سابق لأوانه يقرأ فيه خامنئى مستقبل الانتخابات الرئاسية المقبلة فى 2021.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة