خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

"أبطال على أرض الفيروز".. محمد أحمد عبده صائم صدق الله فصدقه

الخميس، 23 مايو 2019 07:00 م
"أبطال على أرض الفيروز".. محمد أحمد عبده صائم صدق الله فصدقه الشهيد محمد أحمد عبده-أرشيفية
كتب أحمد حسنى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
دماء طاهرة تأبى أرض الأديان أن تخفيها عن أعين الأبطال، وأنفس ما زالت تحيى عند ربها ترى الجنة بنعيماً لم تراه أعين بشراً.
 
"أبطال من ذهب" عبارة فصلت من رحم بطولات أبناء القوات المسلحة المصرية، أبطال ضحوا بحياتهم فى سبيل الله وحماية وطنهم،  فلم يبخلوا بقرة دم لحماية تراب الوطن فالشرف كل الشرف لدماء روت أرض الأديان حماية من تدنيس أهل النار.
 
"أبطال على أرض الفيروز" سلسلة حلقات يقدمها " اليوم السابع" خلال شهر رمضان المبارك، تبرز تضحيات وبطولات أبطال القوات المسلحة على أرض سيناء العزيزة، وتبرز الحلقات قصص استشهاد رجال الجيش المصرى فداء للوطن وحمايته من تدنيس وخراب، فكانت دمائهم حاجزا لحماية المصريين جميعاً.
 
وفى الحلقة السابعة عشر نستعرض قصة البطل "محمد أحمد عبده"
 
"ابني عاش راجل ومات راجل ما هربش من المدرعة وقف أسد قدام الإرهابين، قالى أدعيلى نفسى أبقى شهيد"، كلمات مصحوبة "بزغاريد الفرحة" قالتها والدة الشهيد محمد أحمد عبده.
الشهيد الملازم أول محمد أحمد عبده، ابن محافظة الاسكندرية، بمنطقة جناكليس، استشهد في 1 يوليو 2015 بمنطقة الشيخ زويد.
استشهد الملازم أول محمد أحمد عبده، وهو صائم، ودفن بمقابر كرموز بمحافظة الاسكندرية، ورقى استثنائياً إلى رتبة نقيب، وتم منحه قلادة تاميكوم من الطبقة الذهبية.
وفى مشهد مؤثر أطلقت والدة الشهيد فور وصول جثمانه  "زغرودة" وقالت "ابني عريس اليوم"، وظلت ممسكة بالبدلة العسكرية تحتضنها، وتقول "ليه سبتني"، فيما ظل والده يبكي وهو حامل النعش مع زملائه.
وبشهادة أصدقاء البطل، أنه تمنى الشهادة على أرض سيناء الحبيبة، فرغم أنه تسلم تصريح الإجازة الخاصة به، إلا أنه سمع صوت استغاثة من زملائه ففضل البقاء والدفاع عن أرض الوطن، ليستشهد صائماً دفاعاً عن أرضه وعرضه فى سبيل الله.
البطل
البطل

الشهيد
الشهيد

الملازم محمد أحمد عبده
الملازم محمد أحمد عبده

جنازة الشهيد البطل
جنازة الشهيد البطل

والدة الشهيد
والدة الشهيد
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة