خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

مؤسس جبهة إصلاح حزب النور يرصد خطايا الدعوة السلفية.. يكشف كواليس سيطرة ياسر برهامى على الحزب.. ويؤكد: بسام الزرقا أصر على لبس الجلباب ثم تخلى عنه بمجرد تصعيده.. وقيادات أصدرت فتاوى بتحريم تشكيل حزبا ثم خالفتها

الأحد، 19 مايو 2019 02:00 ص
مؤسس جبهة إصلاح حزب النور يرصد خطايا الدعوة السلفية.. يكشف كواليس سيطرة ياسر برهامى على الحزب.. ويؤكد: بسام الزرقا أصر على لبس الجلباب ثم تخلى عنه بمجرد تصعيده.. وقيادات أصدرت فتاوى بتحريم تشكيل حزبا ثم خالفتها صورة ارشيفية
كتب كامل كامل – أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

بعد ثورة 25 يناير، تجلت التيارات الإسلامية فى العمل السياسى، بعدما كانوا يحرمون المشاركة فيه، وانطبق هذا الأمر على الدعوة السلفية بالإسكندرية إذ أسست حزب النور ليكون ذراعها السياسية، وقد مر على هذا الأمر قرابة الـ9 سنوات، ما بين 2011 و2019 كواليس وأسرار لم تظهر على الملأ حتى الآن، ولكن يبدوا أنها ستظهر لنا فى شكل واثق أو شهادات عبر كتب سطرها قيادات أو أعضاء بالدعوة السلفية، ومن ضمن هذا ما صدر مؤخرا ويحمل أسم "مذكرات سلفي من حزب النور"، وهو كتاب جديد حمل شهادات القيادى السلفى محمود عباس، أحد مؤسسى الحزب السلفى، ومؤسس جبهة حزب النور، وشغل عدة مناصب فيه أبرزها أمينا لدائرة الرمل بمحافظة الإسكندرية مع بداية تأسيس الحزب، إلا أنه جمد نشاطه الحزبي منذ فترة ليكشف العديد من الأحداث التى تكشف كيف سعى ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، وتياره السيطرة والهيمنة على الحزب السلفى وطرد كل من لا يلتزم بتعليماته وتعيين رجاله من أعضاء الدعوة السلفية فى مناصب قيادية بالحزب رغم أن أغلبهم كانوا يرفضون من البداية أن يكون للسلفيين حزب سياسى ولكن سرعان ما غيروا رأيهم مع اقتراب انتخابات البرلمانية عام 2011.

أحد تلك المواقف يكشفها "محمود عباس"، والذى يقول فى مذكراته: ذهبت فى يوم إلى عماد عبد الغفور رئيس حزب النور السابق فى منزله القديم ووجدت عنده بسام الزرقا  وهو يتحدث معه حول خطورة تدشين حزب للسلفيين وكيف أن هذا الحزب سيشكل خطورة كبيرة على التيار السلفى إلا أن عماد عبد الغفور قرر وأنصاره تدشين الحزب الذى انضم بعدها بسام الزرقا إليه وتولى منصب أمين عام الحزب بالإسكندرية وعضو هيئة عليا للحزب ، وكان بسام الزرقا دائما ما يلبس جلباب ويرفض ارتداء بدلة.

ارتداء البذلة بديلا عن الجلباب

ويقول القيادى السلفى فى مذكراته: فى أحد المحاضرات لعماد عبد الغفور عندما كان رئيسا للحزب طلب من أعضاء وقيادات الحزب أن لا يتقصر لبسهم على الجلباب فقط ولكن أيضا يلبسون البدل ولكن حينها رفض بسام الزرقا هذا الأمر وقال إنه لن يغير الجلباب وليكن ما يكون ولكن بعدها رأيناه يبلس البدلة بمجرد أنه تم تصعيده فى الحزب.

هيمنة ياسر برهامى على حزب النور

القيادى السلفى يكشف كيف هيمن ياسر برهامى ورجاله على حزب النور، بحيث يكون الحزب وأعضاءه تحت يد نائب رئيس الدعوة السلفية، حيث قال خلال مذكراته، أنه مع إعلان الحزب السلفى مشاركته فى انتخابات البرلمان عام 2011 والإعلان عن الحملة الانتخابية للحزب، جاءت أوامر من ياسر برهامى بأن ينضم ثلاث أعضاء من الدعوة السلفية في الحملة الانتخابية لمساعدة الحزب رغم أنهم لا يملكون  خبرة سابقة في هذا الشأن، ولكن تم إجبار الحزب من قبل ياسر برهامى لضم هذه الشخصيات، واختار برهامى هذه الشخصيات من تلاميذه فى الدعوة السلفية.

فتاوى بتحريم تأسيس حزب للسلفيين

محمود عباس القيادى السلفى، كشف أيضا أن معظم القيادات الحالية لحزب النور لم يكونوا من الموافقين فى البداية على تدشين الحزب ولم يكن لهم أى توكيلات للحزب ، وبعضهم أفتى بحرمة تشكيل الحزب أو تشكيلة بعد فترة زمنية بعيدة، ولكن فى فترة زمنية معينة دخلوا الحزب وجميعهم من رجال ياسر برهامى، وتولى الآن المناصب القيادية فيه.

 

 

القيادى السلفى اتهم فى مذكراته، قيادات حزب النور الحالية بأنها سعت للمشاركة والدخول للحزب السلفى بعد أن كانوا يرفضون تدشين الحزب، من أجل تحقيق مكاسب شخصية مثل الدخول للبرلمان، والبعض الآخر من أجل زيادة شركاته وأعماله من خلال الاستفادة من الحزب وتولى مناصب قيادية فيه.

 

القيادى السلفى أيضا كشف كيف أجبر ياسر برهامى، مؤسسى الحزب فى إقحام شيوخ الدعوة السلفية لتولى مناصب قيادية فى حزب النور، خاصة مع اقترا كل انتخابات حيث كان يختار نائب رئيس الدعوة السلفية، مناصب معينة لرجاله فى الحزب ويشركهم أيضا فى اللجان الانتخابية المسؤولة عن اختيار المرشحين.

 

وكشف محمود عباس خلال مذكراته أن رجال ياسر برهامى فى الحزب لم يكونوا يتبرعون للحزب على الإطلاق إلا على مضض ولم يكونوا يدفعون الأموال سوى خلال مشاركة الحزب فى الانتخابات من أجل أن يتم الدفع بهم فى الانتخابات ووضعهم على رؤوس القائمة.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة