خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

فى ذكرى رحيله.. تعرف على قصة النشيد الوطنى"اسلمى يامصر" للرافعى

الجمعة، 10 مايو 2019 03:00 م
فى ذكرى رحيله.. تعرف على قصة النشيد الوطنى"اسلمى يامصر" للرافعى مصطفى صادق الرافعى
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ذات يوم كتب الشاعر والأديب الكبير مصطفى صادق الرافعى، الذى تحل ذكرى وفاته اليوم، إذ رحل 10 مايو 1937، النشيد الوطنى لمصر، بعد أن توقف العمل بأول نشيد وطنى مصرى هو السلام الوطنى الذى بدأ عزفه فى عام 1869 فى عهد الخديو إسماعيل، والذى ينسب إلى المؤلف الموسيقى الإيطالى فيردى.

ليأتى بعد ذلك ويصبح نشيد "اسلمي يا مصر" الذى كتبه الراحل مصطفى صادق الرافعى، ولحنه صفر على، هو النشيد الوطنى، وتم العمل به فى الفترة من 1923 حتى 1936م،

ولكن مع إنهاء حكم الملكية فى عام 1952م، وقيام ثورة الضباط الأحرار، تم إلغاء العمل النشيد، وتم تبنى نشيد الحرية كلمات كامل الشناوى، ولحنه الموسيقار محمد عبد الوهاب، وهو "كنت فى صمتك مرغم"، وقد استعمل هذا النشيد كجزء من نشيد الجمهورية العربية المتحدة بعد الوحدة مع سوريا عام 1958م، ويستمر حتى اليوم العمل بلحنه حتى اليوم لنشرة أخبار إذاعة صوت العرب بالقاهرة، كما ويستخدم النشيد حاليا كنشيد لأكاديمية الشرطة.

 

ونص نشيد

"اسلمى يا مصر"

لـ مصطفى صادق الرافعى:

اسْلَمِي يا مِصْرُ إنِّنَي الفدا             ذِي يَدِي إنْ مَدَّتِ الدّنيا يدا

أبدًا لنْ تَسْتَكِيني أبدا                      إنَّني أَرْجُو مع اليومِ غَدَا

وَمَعي قلبي وعَزْمي للجِهَاد             ولِقَلْبِي أنتِ بعدَ الدِّينِ دِيْن

لكِ يا مِصْرُ السلامة                      وسَلامًا يا بلادي

إنْ رَمَى الدهرُ سِهَامَه         أتَّقِيها بفؤادي

                       واسْلَمِي في كُلِّ حين

 

أنا مِصْرِيٌّ بناني من بنى             هرمَ الدَّهرِ الذي أَعْيا الفنا

وَقْفَةُ الأهرامِ فيما بَيْنَنَا         لِصُروفِ الدَّهرِ وَقْفَتي أنا

في دِفَاعِي وجِهَادِي للبلاد             لا أَمِيلُ لا أَمَّلُّ لا أَلِيْن

لكِ يا مصرُ السَّلامة                      وسَلامًا يا بلادي

إنْ رَمَى الدهرُ سِهَامَه         أتَّقِيها بفؤادي

                        واسْلَمِي في كُلِّ حين

 

وَيْكَ يا مَنْ رَامَ تَقْييدَ الفَلَكْ            أىُّ نَجْمٍ في السَّما يَخْضَعُ لَكْ

وطنُ الْحُرِّ سَمًا لا تُمْتَلَك              والفتى الحرُّ بِأُفْقِهِ مَلَكْ

لا عَدَا يا أرضَ مِصْرٍ بِك عَاد                إنَّنا دُونَ حِمَاكِ أجمعين

لكِ يا مصرُ السَّلامة                       وسلامًا يا بلادي

إنْ رَمَى الدهرُ سِهَامَه         أتَّقِيها بفؤادي

                      واسْلَمِي في كُلِّ حين

 

للعُلا أبناءَ مِصْرٍ للعُلا         وبِمِصْرٍ شَرِّفُوا المستقبلا

وَفِدًا لِمِصْرِنا الدُّنيا فلا                نَضَعُ الأَوْطَانَ إِلا أَوْلًا

جَانِبى الأَيْسَرُ قَلْبُه الفُؤَاد              وبِلادِي هِيَ لِي قَلْبِي اليَمِين

لكِ يا مصرُ السَّلامة                       وسلامًا يا بلادي

إنْ رَمَى الدهرُ سِهَامَه         أتَّقِيها بفؤادي

                  واسْلَمِي في كُلِّ حين

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة