خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة
عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

تقرير: الذكاء الاصطناعى يمكنه استخدام البصمات الرقمية لتخصيص الإعلانات

الإثنين، 29 أبريل 2019 12:21 م
تقرير: الذكاء الاصطناعى يمكنه استخدام البصمات الرقمية لتخصيص الإعلانات ذكاء اصطناعى
كتب مؤنس حواس

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كشف تقرير جديد أنه يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعى استخدام "البصمات الرقمية" الخاصة بالمستخدمين على فيس بوك وتويتر، وغيرها من المواقع الأخرى عبر الإنترنت لتخصيص الإعلانات التى يراها المستخدم بناءً على نوع شخصيته، وذلك بحسب دراسة جديدة أجراها مجموعة من العلماء.

وبحسب موقع TOI الهندى، تلعب الصور المستخدمة للإعلان على التلفزيون وعلى الإنترنت دورًا قويًا فى إثارة المشاعر وتشكيل انطباعات عن المنتجات أو العلامات التجارية، ولكن قد يبدو الإعلان الذى يروق لشخص ما غير ذى صلة أو بغيضًا لشخص آخر، إلا أن البصمات الرقمية على فيس بوك وتويتر والمدونات النصية والمواقع الأخرى عبر الإنترنت توفر بيانات لتحديد ما إذا كان المستخدمين منفتحين بطبيعتهم أو يتوقون إلى تجربة أشياء جديدة مقابل الأشخاص الآخرين الذين لا يفضلون المنتجات الجديدة.

وتوضح الدراسة، التى نشرت فى مجلة علم نفس المستهلك ، كيف يمكن الاستفادة من هذه البيانات الرقمية باستخدام خوارزميات التعلم الآلى لتخصيص الإعلانات حسب أنواع الشخصية، فيما قالت ساندرا ماتز، أستاذة مساعدة فى كلية كولومبيا للأعمال فى الولايات المتحدة: "الهدف هو تصميم تجربة لجعلها أكثر صلة بالمستهلك".

وقالت ماتز فى بيان "إنها وسيلة لتوفير خدمة أفضل للمستهلكين لأن التجربة مخصصة"، وقد بدأ الباحثين باستخدام خوارزميات الكمبيوتر لاستخراج 89 ميزة للصور ، بما فى ذلك تدرج اللون ، والتشبع ، وتنوع اللون ، وعدد الأشخاص ومستوى التفاصيل، كما قاموا بتجنيد 745 مشاركًا وطلبوا منهم تقييم مدى إعجابهم بالصور بمقياس واحد إلى سبعة.

ثم أكمل المشاركون اختبار الشخصية الذى قام بتقييمهم فى خمسة مجالات: الانفتاح، والضمير، والانبساط، والقبول، والعصبية، وقد استخدم الباحثون هذه البيانات لتحديد الصور الملتقطة بكل سمة من سمات السمات الخمس.

وربما ليس من المستغرب أن يحب الأشخاص ذوو النشاط العصبى الهدوء والمشاهد المحفزة.

وفى الدراسة التالية ، استكشف الباحثون ما إذا كانت سمات الشخصية المعينة لصور مختلفة تنبأت بدقة بتفضيلات المستهلك.

وقد كان الباحثون مهتمون فى نهاية المطاف بمعرفة ما إذا كان هذا التوافق بين الصورة والشخصية يمكن أن يؤثر على اهتمام المستهلك بشراء منتج ، وأظهرت البيانات أن هذا هو الحال، حيث أن الناس لا يفضلون فقط الصور التى تتطابق مع شخصياتهم ، ولكن أيضًا عن مواقف أكثر تفضيلًا ونوايا شراء تجاه هذه العلامات التجارية.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة