خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

"على طريقة الحاجة سعدية".. 3 سيدات ضحايا جدد للعمرة المجانية بالشرقية

الثلاثاء، 23 أبريل 2019 10:22 م
"على طريقة الحاجة سعدية".. 3 سيدات ضحايا جدد للعمرة المجانية بالشرقية
الشرقية- فتحية الديب

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

"كسر فرحة أمى، وكان قلبها حزين لموت شقيقتى ونفسها فى العمرة لكى تقوم بأداء عمرة لابنتها المتوفية منذ شهرين، لكنها نزلت من مطار جدة بالسعودية إلى الحجز ضحية لشخص لا ضمير له أستغل نوايا طيبة لـ3 سيدات لرغبتهم فى أداء العمرة وزج لهم عقاقير مخدرة على حقائبهم"، بهذة الكلمات تحدثت "قيامة فتحى أنور" 50 سنة، ربة منزل لـ" اليوم السابع" قصة تعرض والدتها "صباح عطية إسماعيل موسى" 70 سنة، وسيدتين آخرتين من الزقازيق لعملية خداع كبرى أدت إلى القبض عليهم من قبل السطات السعودية.

وتابعت ابنة الضحية الأولى قائلة: البداية كانت عندما عرض شخص يدعى" مسلم" يعمل حلاق جار زوج شقيقتى الصغرى، بقدرته على سفر والدته لأداء فريضة العمرة كوسيط عن فاعل خير يبتغى وجه الله، فطلب منه زوج شقيقتى بسفر والدتى لإصابتها بحالة حزن شديد بعد وفاة نجلتها، ووافق الوسيط وهو"مسلم" ويعاونه شخص أخر يدعى" إسلام" على سفر والدة زوج شقيقتى وسفر والدتى، لأداء فريضة العمرة سويا على نفقة فاعل خير من مدينة أبوكبير يدعي" محمد ف ال" 34 سنة، وكان الإتفاق أن يسافرا سويا، لكن فؤجئنا بمطالبة زوج شقيقتى بتجهيز ورق والدته لسفرها قبل والدتى بـ 5 أيام، وبالفعل سافرت وعدت من المطار، وكان برفقتها شخص خصص لها من قبل الوسيط، وحمل عنها الحقائب لحظة وصولها من مطار جدة وساعدها حتى الوصول للفندق وبعدها تركها وأختفى.

وأردفت: لم نعلم شئ عن ماحدث لها فى الأراضى السعودية، وسافرت والدتى بعدها بـ 5 أيام برفقة فوج من الشرقية فيه سيدتين على نفقة فاعل الخير، وبعد أول يوم فؤجئنا بالقبض عليهن بتهمة حيازة كمية كبيرة من العقاقير المخدرة، وانهمرت فى البكاء الشديدة، قائلة: والدتى ضحية وسيدة مسنة مريضة تعانى من ألم شديد فى العمود الفقرى، وكانت تنتظر العمرة مثل ليالى العيد، ولكن فرحتها كسرت والحزن سكن منازل العائلة جميعا لما حدث لها.

وألتقط "محمد فتحي" 47 سنة سائق نجل الضحية، أطرف الحديث من شقيقتها، قائلا: والدتى سيدة مسنة عانت كثيرا فى حياتها بعد وفاة والدى وربتنا، والعمرة جاءت من خلال زوج شقيقتى وهو شخص ثقة لنا وأكثر من أخ، لم يكن يعلم بخداع الوسيط الذى لعب دوره ببراعة بالإتفاق مع شيخ من أبوكبير يدعى "محمد ال" 34 سنة.

وتابع: أثناء سفر والدتى طلب منا التوجه بها إلى منطقة النزهة لكى تستقل الأتوبيس مع الحجاج، وهناك تم إضافة حقيبة لها على حقائبها وكذلك سيدتين معها، وعدت والدتى من مطار القاهرة ومعها السيدتين، وفى مطار جدة تم إحتجازهن بعد تفتيش الحقائب والعثور على كميات كبيرة من العقاقير المخدرة بحقائب كل منهن، وفور علمنا من أحد المصريين المقيمين فى السعودية بالواقعة، توجهت سريعا برفقة أشقائى إلى محل إقامة "مسلم" وصديقه "إسلام" حيث  لعب دور الوسيط لشيخ أبوكبير، وقمنا بالتحفظ عليهما وتسليمها للشرطة، وتم الإتفاق مع مباحث الشرقية لعمل كمين لشيخ أبوكبير وضبطه لعرضه على النيابة العامة.

وأكد نجل الضحية: أن المتهم الرئيسى "محمد ال" ساوهم على دفع مبلع 22 مليون ريال سعودى، مقابل عدم إبلاغ الشرطة المصرية فى بداية الإتصال به، ولكن قيمة أمى عندى لا تقدر بكنوز العالم.

وناشدت أسرة الضحية وزارة الخارجية، سرعة التدخل للإفراج عن الضحايا الثلاثة، وأثنت الأسرة على دور السفارة المصرية فى الواقعة مؤكدين أن السطات السعودية تعامل الضحايا الثلاثة معاملة طيبة.

وكان اللواء جرير مصطفي، مساعد وزير الداخلية، مدير أمن الشرقية، قد تلقى  إخطارا من اللواء محمد والي، مدير المباحث الجنائية، يفيد بلاغا من أسر كل من "فايقة عبد العزيز عبد المعبود" 63 سنة ربة منزل مقيم الزقازيق، و"نبوية عبد العزيز عبد السلام" 60 سنة مقيمة بهجات مركز الزقازيق، و"صباح عطية اسماعيل موسي" 70 سنة، مقيمة الزقازيق،يتهمون  فيه" محمد ف أ ال" 34 سنة حاصل على ليسانس حقوق مقيم أبوكبير، بوضع كمية من العقاقير المخدرة بحقائب السيدات أثناء توجهم لاداء فريضة العمرة، وتم ضبطهم بمطار جدة بالسعودية، وتمكنت قوة من مباحث أبوكبير من ضبطه، وتحرر عن الواقعة المحضر رقم 1727 إدارى قسم أول الزقازيق، وتم عرضه على النيابة العامة.

وتبين من التحريات الأولية إتهام أسر الضحايا "م ف أ" بخداع بعض السيدات كبار السن ممن يرغبن فى أداء فريضة، مدعيا أن سعودى يرغب فى عمل خير وطلب منه إختيار عدد من السيدات من كبار السن لأداء العمرة، وأستغل كبر سنهم ووضع مخدرات لهم.

  (1)
 
 
  (4)
 
 

 

  (5)
 
  (6)
 

 

  (8)
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة