خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

" مافيش مستحيل "

طفلة موهوبة ترقص بساق صناعية بدلا من المبتورة بسبب مرض نادر.. فيديو

السبت، 20 أبريل 2019 01:00 م
طفلة موهوبة ترقص بساق صناعية بدلا من المبتورة بسبب مرض نادر.. فيديو الطفلة
كتب هيثم سلامة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

استطاعت طفلة 10 سنوات التغلب علي إعاقتها بعد أن بترت إحدي قدميها بسبب مرض نادر، وارتدائها ساقا صناعية، ونشرت فيديو مصور لها وهي تقوم  بعمل حركات بهلوانية وشقلبات مثل راقصات البالية، الفيديو الذي نشر علي وسائل التواصل الاجتماعي لاقا رواجا كبيرا من رواد السوشيال ميديا.

ولدت الفتاة وتدعى جامية روبنسون فى ولاية كارولينا الشمالية بأمريكا بحالة نادرة تسمى نقص الفخذ، مما جعل ساقها اليسرى أقصر  بكثير من اليمنى، وعندما كانت فى الخامسة من عمرها، اضطرت والدتها إلى الموافقة على بترإحدى قدميها بعد توصيات من الأطباء وارتداء طرف صناعى.

طفلة ترقص بساق صناعية بعد بتر قدمها بسبب مرض  (1)
 

قالت الأم التى تبلغ من العمر 30 عاما، عن أبنتها، أنها تذهلها كل يوم، فهي مستقلة وقوية، وكان بتر القدم قرارا صعبا بالنسبة لى، حيث اعتادت المشى على ساقها القصيرة، على أطراف أصابعها، ولكن اخبرنى الأطباء ضرورة اتخاذ ذلك القرار الفظيع، وأضافت:"عندما خرجت من الجراحة لأول مرة قالت لى أمى لا استطيع الشعور بأصابع أقدامى، هرعت إلى الحمام وبدأت أبكى مثل طفل كبير".

طفلة ترقص بساق صناعية بعد بتر قدمها بسبب مرض  (2)
 

زاد الأمر صعوبة عندما طالبت الطفله الصغيرة أمها بساقها القديمة، ولكن سرعان ما اعتادت على الأمر بعد ذلك، وأضافت الأم:"لقد علناها ألا لا تقول لا استطيع" ودائما ما تحاول الاستمرار فى المحاولة، وأنها الآن تفعل كل شيء بمفردها، وإذا حاولنا أن نقدم لها المساعدة ، تقول لا أنا فخور جدا بها".

طفلة ترقص بساق صناعية بعد بتر قدمها بسبب مرض  (4)
 

تعشق الطفلة الرقص عندما اعتادت رؤية أختها الأكبر ترقص، والآن هى تؤدى بعد الرقصات مع إحدى الفرق، وتتمنى "جامية" أن تكون راقصة محترفة عندما تكبر، وأشارت أن اصدقائها فى المدرسة يعجبون برقصها والكثير منهم يلتقط الصور معها ويريدون الحصول على توقيعات شخصية، مما يجعلها تشعر بأنها مشهورة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة