قصيدة مكتوبة فى بحرك
يغرق فى عنيكى صيدى
ويتوه فى موج سحرك
صيد لجلك فر من قيدى
وعتاب شريد لعتابه
لسؤاله عن مكان الصيد
فتدمعله عيون كُتابُه
لعجزهم عن وصف الشعور
فتركع للعجزهم أسبابه
وقصيدة بتطلب إنها تفهم
أذاى يكون بعدك جريمة
فيسرقنى الحزن قبل الهم
كتبتلك فى قصيدتى مدح
فتحول مدحك لأصعب ذم
إن كنتى حوريه رافضانى
فانا هوقف لحبك ضخ الدم
او كنتى متشعلقه باكذيبك
او كل طموحك ابن العم
اغزلك من الوصال أوصال
واكونلك من الصفات مقياس
بالحجم كان او بالكم
وان كان مبداك تعذيبى
فاانا بعترفلك بهذا العذاب
لعيون سرقت من القمر
انفراد النظر إليه
ولكلام من شفايف كما النهر
تتروى الارض القحله بيه
ولضحكه غرزت فى كل القلوب
غمازه فتكبر لتبقى حديث
يزيد العشم ليبقى هزار
فيوصل فى اليدين الى التثقيف
وانا واقف من بعيد ارقبك
واضحك على نفسى لانى سخيف
مقدرتش اكونلك من الضحك نكته
فتدمع عيون قلب كان عفيف
كل السائلين وصلك عايشين
تقدرى من وصلهم تختارى
فيكونو ليكى خُدام ومساكين
فيسمعو من كلامك اعذارى
إن كان حبك بيحى الميتين
فانا لحبك قطعت اوتارى
لجرحك فى قلبى الحزين
نسانى نزيفك وردى واذكارى
وان كان قصدك التلوين
على وشك يلمع الرضا
فيكون رضاكى كما السكين
فتنزفى سواد عبا الفضا
وتتلونى بدور مسكين
ضحيه ومتمكنه فى الدور
وجمهورك غرضه توقيعك
فتلبى طلبه المشهور
فيتحول غرضه لتوجيعك
وان طالت فرحتك بالتمثيل
مسيره نهايتك تحيه لتوديعك
فاتندمى بتفكير على نفسك
يمكن يكون للجمهور دعوه
لتوقيعك