خالد صلاح

تعرف على ما قاله عارف حجاوى عن كبار المثقفين.. لن يعجبك رأيه فى طه حسين

الأحد، 24 مارس 2019 11:00 م
تعرف على ما قاله عارف حجاوى عن كبار المثقفين.. لن يعجبك رأيه فى طه حسين الكاتب عارف حجاوى
كتب احمد إبراهيم الشريف
إضافة تعليق
راح الكاتب الفلسطينى عارف حجاوى، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى تويتر، يكتب تحت عنوان "دهاقنة الأسلوب" تعليقات صغيرة لكنها بمثابة مفاتح عن كثير من الشخصيات العربية الثقافية.
 

أبو حيان التوحيدى

مفرداته كالشلال الهادر، وتقع كل كلمة فى موقعها، فإذا العبارات تنثال حارة حارقة، ونقرأها مرة أخرى فإذا هى مرصوفة بهندسة بديعة. كان أبو حيان يجند كل كلمات العربية وأساليبها فى خدمة نثره. كان يكتب كطفل حانق.


الجاحظ

كان يكتب ووراقو البصرة، ثم بغداد، ينشرون، استقى علمه من الكتب ومن السوق، وكتب بقلم حر وعابث، كان يكتب وهو يضحك، ونقرأه ونحن نضحك، لا.. نحن لا نقرأه، بل نجلس إليه.
 

أبو العلاء المعرى

مثلما أكل الجدرى عينيه أكل السجع أسلوبه، ولكنَّ فكره العميق وبركان العبث فى روحه جعلا رسالة الغفران تحفة من تحف النثر العربى، لم يعرف العربية أحد كما عرفها أبو العلاء، تلك كانت مشكلته، راح يتعالم.
 

زكى مبارك

دونكيشوت الأدب العربى، يضحك دون أن يضحك معك، من ملوك الكلمة. يكتب القصيدة ويضع لها مقدمة نثرية، فلا تجد فى القصيدة شعراً، وتجد المقدمة النثرية كأنها الشعر. خلقه الله ناثراً.
 

المنفلوطى

يغترف الأساليب القديمة من أعماق التراث فيجعلها دموعاً تسيل على اليتامى والفقراء، ترجم كثيراً عن الفرنسية - وهو لا يعرفها – يقصون عليه القصة فيكتبها بعربية تفوق الأصل رقة وبكائية.

 

ميخائيل نعيمة

قلم سيال يكتب العربية الجميلة الصحيحة بلا تقعر، جرب أن يكون فيلسوفاً لكنه ظل أديباً، عرف روسيا وكتب بلغتها، وأمريكا وكتب بلغتها، وظلت العربية أجمل ما يسيل من قلمه، كانوا يدعونه إلى الفكر العروبى فيأبى إلا الإنسانية.

 

مارون عبود

متفاصح متحذلق، يحفظ الشعر القديم ويكتب النثر بأشطاره، سخر من العقاد وطه حسين فبلغ ذروة الظرف والمقدرة، وضع كتاب الرؤوس عن كبار الشعراء فكان من كبار النقاد.

 

طه حسين

كتلة مجاملات ومصارحات وتكرار، أخافه المتزمتون سنة 1927، فظل حتى مماته سنة 1973 يجامل ويتحايل، ذوقه الأدبى فى الذروة، رغم أنه متأورب الفكر فقد دافع عن الفصحى دفاعاً مجيداً.

 

محمود شاكر

غضوب كمريديه، كتب ثلاثمائة صفحة ليشتم رجلاً، فقرأها الناس لروعة الأسلوب ولذعة السخرية، لم يفهم الشعر القديم فى زمننا أحد مثله، عبارته كحجر الألماس، لا عيب فيها.

 

الرافعى

متعمل يشتهى أن يخترع عربية جديدة أصعب من عربية الجاهلية، فإذا ما راق ترقرق كالجدول العذب، إذا خاصم غلبت عليه السوداء، وإذا عشق فتح المعجم.

 

العقاد

لبس قناعا ليخفى ما فى روحه من ظرف، امتلك اللغة وعبر بها عن رصانة مجتلبة، يحشد الحجج لإدحاض ما لا سبيل إلى إدحاضه، أو لتأييد ما يمكن تأييده بأيسر سبيل، قلم عنيد، وشديد على من يعاديه.

 

المازنى

سخَّر الفصحى ليسخر من نفسه، اللغة عجينة بين يديه يصنع بها الخبز والبقسماط والكيك. كان ظريفاً. له ديوان كبير ليس فيه بيت شعر واحد. خلق ناثراً.

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة