خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

نفيسة العلم ليست الوحيدة.. 20 فقيهة فى الإسلام.. تعرف عليهن

الجمعة، 15 مارس 2019 09:00 م
نفيسة العلم ليست الوحيدة.. 20 فقيهة فى الإسلام.. تعرف عليهن مقام السيدة نفيسة
كتب أحمد إبراهيم الشريف

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
 رغم أن الإسلام منح المرأة حقوقا واضحة، لكن بعض أصحاب الرؤى الضيقة سرقوها منها، ووضعوها  فى دائرة ضيقة، وجعلونا نظن أن المرأة "ناقصة عقل ودين" وأنها غير قادرة على الإدلاء بدلوها فى العلم، ولم يسمحوا لنا بتخيل المرأة "عالمة، وفقيهة" وهو عكس ما يؤكده التاريخ الذي يسجل لنا جهود مئات السيدات الفضليات اللواتى أخذن على عاتقهن مهمة الإدلاء فى علوم الدين، حتى أن الحافظ ابن حجر فى كتابه «الإصابة فى تمييز الصحابة» ذكر  ثلاث وأربعين وخمسمائة وألف امرأة،  منهن الفقيهات والمحدثات.
ومن النساء العالمات:
 
1- الفقيهة هجمية بنت حى الأوصابية الدمشقية،  المشهورة بأم الدرداء، المتوفية سنة 81 ه وهى فقيهة كبيرة زاهدة واسعة الاطلاع والذكاء.
 
2-  عمرة بنت عبد الرحمن، توفيت سنة 100 ه وكانت مصدر ثقة واحترام المجتمع فى المدينة.
3- أم عيسى بنت إبراهيم بن اسحق الحربى، والتى توفيت عام 328ه.
 
4- خديجة بنت محمد العامري، وخديجة بنت محمد البيلونى وباى خاتون، وفى القرن الحادى عشر الهجرى بنت على النشار.
 
 5- نفيسة العلم .. قال الذهبى عنها، السيدة المكرمة،  الصالحة،  ابنة أمير المؤمنين الحسن بن زيد بن السيد،  سبط النبى ( صلى الله عليه وسلم ) الحسن بن على رضى الله عنهما،  العلوية الحسنية،  صاحبة المشهد الكبير المعمول بين مصر والقاهرة.
6- كريمة راوية البخارى .. الشيخة كريمة بنت أحمد بن محمد بن حاتم المروزية،  المجاورة بحرم الله، سمعت من أبى الهيثم الكشميهنى صحيح البخارى،  وسمعتْ من زاهر بن أحمد السرخسى،  وعبد الله بن يوسف بن بامويه الأصبهانى. وكانت إذا روت قابلت بأصلها،  ولها فهم ومعرفة مع الخير والتعبد.
 
7- أمة الواحد.. هى ستيتة بنت الحسين بن إسماعيل المحاملى،  العالمة الفقهية المفتية،  تفقهت بأبيها وروت عنه، وحفظت القرآن والفقه للشافعى، وأتقنت الفرائض ومسائل العربية وغير ذلك،  وكانت تفتى مع أبى على بن أبى هريرة،  وهى والدة القاضى محمد بن أحمد بن القاسم المحاملى،  توفيت فى رمضان سنة 377 هـ .
 
8- شهدة الأبرى.. بنت المحدِّث أبى نصر أحمد بن الفرج الدينورى، ولدت بعد الثمانين وأربع مائة .
9- زين العرب بنت عبد الرحمن.. هى زين العرب بنت عبد الرحمن بن عمر بن الحسين المعروفة ببنت الخزيرانى،  محدثة،  تولت مشيخة رباط بنت السقلاطونى،  جاورت مكة وتقلدت مشيخة رباط الحرمين فى أواخر أيامها،  توفيت فى أوائل سنة 704 هـ ولها بضع وسبعون سنة.
 
10- دهماء بنت يحيى.. هى دهماء بنت يحيى بن المرتضى الشريفة،  العاملة الفاضلة،  أخذت العلم عن أخيها الإمام المهدى،  وبرعت فى النحو والأصول والمنطق والنجوم والرمل والسيمياء والشعر،  فألفت شرحا للأزهار فى أربع مجلدات،  وشرحًا لمنظومة الكوفى فى الفقه والفرائض،  وشرحًا لمختصر المنتهى،  وأخذ عنها الطلبة بمدينة تلا،  وتوفيت بمدينة تلا فى ذى القعدة 837 هـ .
 
 11- فاطمة بنت أحمد.. هى فاطمة بنت أحمد بن يحيى،  عالمة فاضلة متفقهة،  كانت تستنبط الأحكام الشرعية وتتباحث مع والدها فى مسائل فقهية مشهورة بالعلم، وماتت قبل والدها رحمهما الله سنة 840 هـ .
 
12- أسماء المهروانيّة .. أسماء بنت عبد الله بن محمد المهروانيّة،  محدّثة،  كاتبة،  ذات دين وصلاح، ماتت بدمشق فى صفر سنة 867هـ،  ودفنت بمقبرة باب توما بالقرب من تربة الشيخ رسلان.
 
13- زاهدة الطاهرى.. زاهدة بنت محمد بن عبد الله الطاهرى. محدثة،  أجازها ابن الجميزى،  والشاوى،  وغيرهما. وسمعت من إبراهيم بن خليل،  وحدثت، وخرج لها المقاتلى مشيخته،  وقرأ عليها الوانى، توفيت فى القرن الثامن للهجرة .
 
14- زينب الجرجانية.. زينب بنت عبد الرحمن بن الحسن الجرجانى،  تعرف بابنة الشعرى،  وتدعى حرة. عالمة،  فاضلة،  محدثة،  جليلة .
ولدت بنيسابور سنة 524 هـ،  فأدركت جماعة من أعيان العلماء،  فأخذت عنهم الرواية والإجازة .
15- الشيخة الصالحة أم زينب فاطمة بنت عياش بن أبي الفتح بن محمد البغدادية (714هـ) كانت من العالمات الفاضلات، تحضر مجلس الشيخ تقي الدين بن تيمية.
 
16- أم محمد زينب (722هـ) بنت أحمد عمر بن أبي بكر بن شكر المقدسي يرتحل إليها الطلبة، وحدثت بمصر والمدينة المنورة.
 
17- أم عبدالله زينب (740هـ) بنت الكمال أحمد بن عبدالرحيم المقدسية التي تفردت وروت كتبا كبارا حتى تكاثر عليها الطلبة وتزاحموا للأخذ عنها، وكان ممّن قرأ عليها ابن أختها شمس الدين محمد (789هـ) ابن المحب الحنبلي المعروف بالصامت، والشيخ سعد بن عبدالله السبكي (799هـ).
 
18- مريم ستّ القضاة (758هـ) بنت الشيخ عبدالرحمن بن أحمد بن عبدالرحيم الحنبلية التي أجازت لولدها شمس الدين بن عبدالقادر النابلسي، وذكر ابن حجر أنها أجازت كذلك لشيخته فاطمة بنت خليل الحنبلية.
 
19-   زينب بنت عبدالله بن عبدالحليم بن تيمية الحنبلية (799هـ)، بنت أخي الشيخ تقي الدين، قد سمعت من أعلام عصرها وأجازت للشيخ ابن حجر العسقلاني. 
 
17 – أم عبدالله نشوان بنت جمال الدين عبدالله بن عليّ الكنانية ثمّ المصرية الحنبلية (877هـ) روى عنها جماعة من الأعيان منهم القاضي كمال الدين الجعفري النابلسي.
 
18-  عائشة بنت يوسف بن أحمد بن ناصر بنت الباعوني المعروفة بالباعونية (922هـ) العالمة العاملة التي نالت من العلوم حظاً وافراً، قد أجيزت بالإفتاء والتدريس، وألّفت عدّة مؤلفات، ووضعت الشروح، ولخّصت المصنفات واختصرت الكتب، وكتبت الأراجيز.
 
 19 - الشيخة  خديجة بنت محمد بن حسن البابي الحلبي المعروف بابن البيلوني الشافعي، (830هـ) تختار مذهب أبي حنيفة مع أنّ أباها وأخوتها شافعيون.
 20-  ست العيش (840هـ) أمّ عبدالله وأم الفضل عائشة بنت القاضي علاء الدين بن محمد بن علي الكنانية العسقلانية الأصل، ثمّ المصريّة الحنبلية.
 
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة