خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

فى ذكرى رحيل العقاد.. كيف تعرف على سعد زغلول؟

الأربعاء، 13 مارس 2019 08:00 م
فى ذكرى رحيل العقاد.. كيف تعرف على سعد زغلول؟
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أكثر من نصف قرن من الزمان، مرت على رحيله، لكنه أبدا لم يغب، باقى بعبقرياته وأرائه وكتبه عن الإسلام والحضارة والفلسفة الإسلامية، بجانب إنتاجه الأدبى الغزير شعرى ونقدى وروائى، أستاذا الذى أثر فى أجيال كاملة، ولم يغب عن اهتماماتهم لوقت قصير، هكذا كان الأديب الكبير عباس محمود العقاد.
تمر اليوم الذكرى الخامسة والخمسين على رحيل الأديب الكبير، إذ رحل فى 13 مارس 1964، عن عمر ناهز 74 عاما، تاركا خلفه إرثا عظيما، من أهم المنجزات الأدبية والعلمية فى القرن العشرين.
 
وما يذكر عن الراحل ليس منتجه الكتابى فقط، بل إنه كان أيضا مشغولا بالسياسة، وبرلمانيا ثوريا لا يخشى لومة أحد، ومع الاحتفال بالذكرى المئوية لثورة 1919، وزعيمها سعد زغلول، نلقى الضوء على علاقة الزعيم بالأديب وكيف ألتقيا أول مرة، وكيف توطدت العلاقة بينهما.
 
وبحسب كتاب "أعلام الأدب العربى المعاصر (ترجمة حقيقية لـ 50 شخصية أدبية)" للكاتب محمد الهوارى، فإن أول لقاء جمع العقاد بسعد زغلول، كان عام 1908، وكان حينها الأخير وزيرا للمعارف، وكان أول العقاد فى أول تجاربه الصحفية، وكان من أشد المعجبين بشخصية سعد زغلول، وجرأته وذكائه، فأجرى معه حوارا صحفيا، ومن هذا الوقت أصبح من أشد المدافعين عن سياسة الزعيم ومن ثم سياسة حزب الوفد، لكنه لم ينضم إليه إلا عام 1923، ليصبح كاتبه الأول وأبرز المدافعين عن سعد مما أكسبه ثقة وتقدير هذا الأخير.
 
ويذكر كتاب "العقاد فى الميزان لمناسبة كتابه عن معاوية" سليمان بن صالح الخراشى، أنه حينما قامت ثورة 19199، ساهم فيها العقاد بكل قواه، وانخرط انخراطا كاملا فى معاركها، وقد قرب سعد زغلول العقاد إليه خلال الثورة وبعدها، ولقبه بـ"جبار المنطق" وأطلق له عنان الحرية فى الكتابة والنقد، فحرر فى صحيفة البلاغ، وساهم فى منشورات جماعة اليد السوداء السرية، وقد التزم العقاد من جهته صف سعد زغلول يدافع عنه، ويهاجم خصومه، ويحلل طريقة، حتى أصبح كاتب الشعب الأول والسند الفكرى لحزب الوفد، وما أهله لكون نائبا فى البرلمان عام 1926، شن منه هجوما على الملك فؤاد بسبب محاولته تعطيل دستور 23، وهو ما أدى به إلى السجن.
 
وظلت علاقة العقاد قائمة مع الوفد، حتى عام 1932، حينما أيد الحزب حكومة توفيق نسيم، بحجة أنها وزارة انتفالية تمهد لعودة مصطفى النحاس، وهاجمها العقاد محتجا أنها غير صادقة، ودخل فى خلافات مع مصطفى النحاس باشا، مما جعله ينفصل عن الحزب نهائيا.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة