خالد صلاح

إنفوجراف.. بالأسماء.. 45 حزبا سياسيا يعلنون تأييدهم للتعديلات الدستورية

الخميس، 07 فبراير 2019 12:00 ص
إنفوجراف.. بالأسماء.. 45 حزبا سياسيا يعلنون تأييدهم للتعديلات الدستورية التحالف السياسى المصرى
كتب عبد اللطيف صبح
إضافة تعليق

أعلن 45 حزبًا سياسيًا بالتحالف السياسى المصرى، وعدد من أعضاء مجلس النواب، وأساتذة القانون الدستورى والعلوم السياسية، تأييدهم الكامل للتعديلات الدستورية المطروحة على البرلمان، لما تتضمنه من إيجابيات ومزايا لاستكمال الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية ودفع عجلة الإنتاج للأمام.

 

ومن أبرز الأحزاب التى أعلنت تأييدها لخطوة تعديل الدستور، الحركة الوطنية، وحزب الغد المصرى، حزب الخضر المصرى، حزب الغد، حزب الاتحاد الديمقراطى، حزب النصر، حزب مصر بلدى، حزب الأحرار الاشتراكيين، حزب العربى الاشتراكى.

 

وكان من أبرز الشخصيات التى أعلنت تأييدها لإجراء التعديلات الدستورية، الدكتور معتز بالله عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، والدكتور صلاح فوزى أستاذ القانون الدستورى، والنائب سليمان وهدان وكيل مجلس النواب، والنائبة هالة أبو السعد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المحافظين، والدكتور ثروت الخرباوى رئيس مجلس حكماء حزب المحافظين، ونائبة الحزب العربى الناصرى نشوى الديب.

18a4700f-dc4a-42c5-a505-543b516d6eb1

 

ومن أبرز الأحزاب التى أعلنت تأييدها لخطوة تعديل الدستور، الحركة الوطنية، وحزب الغد المصرى، حزب الخضر المصرى، حزب الغد، حزب الاتحاد الديمقراطى، حزب النصر، حزب مصر بلدى، حزب الأحرار الاشتراكيين، حزب العربى الاشتراكى.

 


إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

حماده

نؤيد التعديلات الدستوريه ... من أجل استكمال المسيره نحو بناء مصر القويه

بصفتي مواطن مصري .. محب لبلده وغيور عليها .. أؤيد التعديلات الدستوريه .. من أجل استكمال المسيره .. وبناء مصر القويه .. والنهوض بأقتصادنا وبلدنا سريعا .. كما اناشد برلمان مصر الموقّر .. برئاسة الرجل المحترم .. الدكتور / علي عبد العال رئيس المجلس .. والساده المحترمون / أعضاء المجلس الموقّر .. أناشدهم جميعا ,, الموافقه علي هذه التعديلات .. بما فيها عدد مرات الترشح لرئاسة الجمهوريه .. لتكون أربع مرّات بدلا من مرّتين .. أتمنّي النشر .. مع خالص تحياتي .. لأسرة جريدتنا الغراء .. اليوم السابع  - 

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة