خالد صلاح

الصحف العالمية: قمة ترامب وكيم تنتهى قبل موعدها دون اتفاق.. فضيحة سياسية تهدد آمال ترودو فى البقاء بمنصبه.. الأمير ويليام يحث البريطانيين على التماسك قبل شهر من البريكست.. ومايكل كوهين يضع رئيس أمريكا فى خطر

الخميس، 28 فبراير 2019 02:00 م
الصحف العالمية: قمة ترامب وكيم تنتهى قبل موعدها دون اتفاق.. فضيحة سياسية تهدد آمال ترودو فى البقاء بمنصبه.. الأمير ويليام يحث البريطانيين على التماسك قبل شهر من البريكست.. ومايكل كوهين يضع رئيس أمريكا فى خطر قمة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ونظيره الكورى الشمالى
كتبت: ريم عبد الحميد - إنجى مجدى - فاطمة شوقى - إسراء أحمد فؤاد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

اهتمت الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس، بعدد من القضايا المهمة على الساحة الدولية، وتصدرت قمة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ونظيره الكورى الشمالى كيم جونج أون فى فيتنام عناوين الصحف، فيما حظيت شهادة محامى ترامب السابق أمام الكونجرس باهتمام كبير أيضا.

فقد تناولت صحيفة "واشنطن بوست" القمة فى صفحتها الرئيسية وأبرزت عدم التوصل إلى اتفاق فيها بعد انتهاء محادثات ترامب وكيم قبل موعدها.

ونشرت الصحيفة تقرير عن رد الرئيس كيم ولأول مرة فى تاريخه على سؤال من صحفى أجنبى، وقالت إنه بينما كان يجلس على طاولة خشبية مع الرئيس دونالد ترامب لالتقاط الصور قبل جلسة المفاوضات المغلقة فى فيتنام بشأن برنامج كوريا الشمالية النووى. وقبل خروج الصحفيين من الغرفة، طرح مراسل واشنطن بوست ديفيد ناكامورا سؤال قصيرا موجها لكيم قال فيه " الرئيس كيم، هل أنت واثق ولديك شعور طيب إزاء التوصل إلى اتفاق؟".

 

ومع محاولة مسئولى البيت الأبيض إخراج الصحفيين من الغرفة، اتجه كيم إلى مترجمه الذى ترجم له السؤال سريعا، وما فاجأ جموع الصحفيين الحاضرين أن كيم رد على السؤال، وأعرب عن تفاؤل حذر حيث قال إن الوقت لا يزال مبكر للغاية لحديث عن هذا،  لكن ما أشعر به الآن هو أنه سيكون هناك نتائج جيدة.

 

وقالت الصحيفة إنه على الرغم من أن الإجابة لم تكن استثنائية فى حد ذاتها، لكن بالنسبة لزعيم دولة تسجن المعارضين بشكل جماعى وتحظر أى شكل من الإعلام المستقل، فأن هذه كانت المرة الأولى التى يتواصل فيها مع الإعلام الأمريكى.

 

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، إن الفضيحة السياسية التى تحيط برئيس الوزراء الكندى، جاستين ترودو، تتخذ تطورات أكثر حدة حيث قالت وزيرة العدل السابقة أنها تعرضت لضغوط متكررة من كبار مساعدى رئيس الوزراء لإسقاط التحقيقات فى قضية شركة SNC-Lavalin.

 

 

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن العاصفة سياسية التى تحيط بترودو أصبحت أكثر ضررا، بحلول أمس الأربعاء، مع توجيه الوزيرة السابقة، جودى ويلسون، اتهامات لكبار مساعديه بالضغط مرارا وتكرارا عليها للتوقف عن مقاضاة شركة هندسية وإنشائية عالمية.

 

وقدمت ويلسون شهادتها أمام لجنة برلمانية فى نسخة هى الأكثر تفصيلا حتى الآن للأحداث التى تمثل فضيحة من شأنها المجازفة بوقف جهود ترودو لإعادة انتخابه فى وقت لاحق من هذا العام.

وذكرت وكالة رويترز أن الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، قال إن محاميه الشخصى السابق مايكل كوهين كذب "كثيرا" فى شهاداته أمام جلسة استماع فى الكونجرس فى واشنطن لكنه قال الحقيقة عندما تحدث عن عدم وجود تواطؤ مع روسيا.

وأدلى كوهين بشهادته أمس الأربعاء ووصف ترامب بأنه "محتال" كان على علم مسبق بتسريب رسائل بريد إلكترونى تهدف للإضرار بمنافسته الديمقراطية هيلارى كلينتون فى انتخابات الرئاسة عام 2016.

ووصف ترامب شهادة كوهين بأنها "مخزية". وقال فى مؤتمر صحفى فى فيتنام بعد ثانى اجتماع له مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون "لقد كذب كثيرا". وأضاف "شيء واحد فقط لم يكذب بشأنه عندما قال لا يوجد تواطؤ".

 

 

الصحف البريطانية: الأمير ويليام يدعو البريطانيين للتماسك قبل البريكست

حث الأمير ويليام، دوق كامبريدج، البريطانيين للتماسك معا فى وقت الشدة والعمل من أجل الصالح العام، ذلك قبل شهر من الموعد المقرر لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى وسط احتمالات الخروج دون اتفاق وهو ما يتوقع المراقبون أن يسفر عن الكثير من الأضطرابات.

وبحسب صحيفة الديلى تليجراف، البريطانية، الخميس، فأنه خلال زيارة لأيرلندا الشمالية أشاد ويليام، حفيد الملكة إليزابيث، بأولئك الذين يعملون على رأب الانقسامات المجتمعية، فى تعليق على ما يبدو يعكس تلك الدعوات التى رددتها جدته.

وفى خطاب ألقاه خلال جولة استغرقت يومين فى أيرلندا الشمالية، قبل شهر من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى المقرر 29 مارس، أشار الدوق إلى ضرورة العمل على رأب انقسامات المجتمع.

وقال أمام جمهور فى قاعة بلفاست إمباير: "من استخدام الرياضة لتشجيع الناس على التحدث بصراحة عن الصحة العقلية لتقديم الخدمات للأطفال والشباب المعرضين لخطر السجن- العمل الذى تقومون به يتجاوز الانقسامات المجتمعية ويساعد على توفير مستقبل أكثر إشراقا للجميع فى أيرلندا الشمالية.

 

 

سلطت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، الضوء على وليد مرضى، عامل السكة الحديد بمحطة مصر الذى ظهر فى مقاطع فيديو انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعى وهو يقوم بمحاولات إطفاء النار التى اشتعلت بأجساد بعض المتواجدين بمحطة مصر أثناء الحادث الذى وقع بها أمس، الأربعاء.

وأشارت الصحيفة إلى ما تداولته مواقع السوشيال ميديا بأن مرضى، العامل فى شركة خدمات قطارات النوم قد أنقذ حياة 10 أشخاص مع زميله عندما وقعت الكارثة. وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة مرضى وهو يجرى صوب الأشخاص الذين اشتعلت بهم النيران وإلقاءه المياه عليه برغم المخاطر الواضحة.

وقالت "إندبندنت" إن المصريين أشادوا بمرضى بسبب شجاعته بعد انتشار اللقطات ووصفوه بالبطل، ونقلت تصريحاته التى قال فيها إن النار كانت تحرق الناس، وكان تفكيره الوحيد فى إطفاء النيران. وأشار مرضى إلى أنه لا يستطيع أن يفيق من الصدمة فلا زالت صرخات الضحايا تتردد فى أذنيه ولا يزال فى حالة دهشة من مشاهد الضحايا والمصابين.

ولفتت الصحيفة البريطانية، إلى أن السلطات المصرية بدأت تحقيق فى الحادث على الفور، وقالت إن النائب العام نبيل صادق أعلن أن المحققين وجدوا أن التصادم سببه مشاجرة بين اثنين من السائقين.

من ناحية أخرى، قالت صحيفة الجارديان إن مايكل كوهين، محامى الرئيس الأمريكى السابق، وجه لترامب وللحزب الجمهورى تحذيرا حادا بأن الرئيس يواجه خطر قانونى وسياسى على جبتهتين على الأقل.

الجبهة الأولى تتعلق بتحقيقات روسيا، حيث أصبح كوهين أول مساعد لترامب يزعم أن الأخير علم مقدما فى عام 2016 بأن ابنه الأكبر دونالد جونيور سيلتقى بمحامية روسية وعدت بتقديم معلومات مسيئة لهيلارى كلينتون، وعلم أيضا بأن ويكيليكس سينشر رسائل بريد إلكترونى تم سرقتها من الديمقراطيين من قبل عملاء روس.

فضلا عن ذلك، فأن كوهين ألمح إلى أن روبرت مولر، المحقق الخاص الذى يقترب من الانتهاء من تحقيق بشأن ما إذا كان فريق ترامب قد نسق مع تدخل روسيا فى انتخابات 2016، ربما يكون لديه دليل يثبت ما يحقق فيه.  فعندما سئل كوهين من قبل ديبى واسرمان شولتز، نائبة فلوريدا الديمقراطية التى أجبرت على الاستقالة من رئاسة الحزب بسبب تسريبات ويكيليكس، عن كيفية دعم مزاعمه التى تستند إلى أقوال قال إنه سمعها فى مكتب ترامب، رد المحامى السابق قائلا: أظن أن مكتب المحقق الخاص والوكالات الحكومية لديها المعلومات التى تسعين إليها، وقد أنكر ترامب هذه المزاعم فى إجاباته المكتوبة على أسئلة من مولر.

كما أن كوهين كرر أيضا أن ترامب كذب مرارا وتكرارا على الرأى العام الأمريكى خلال الحملة الانتخابية فى 2016 بقوله إنه ليس لديه أى تعامل مع روسيا. وأبلغ كوهين المدعين بأن ترامب كان يسعى إلى بناء برج مربح فى موسكو حتى يونيو 2016.

أما الأمر الثانى فلا يزال كوهين يشير إلى توريط ترامب فى مؤامرة جنائية لانتهاك قوانين تمويل الحملات الانتخابية، وفى شهادته أمام الكونجرس أمس، أدرج اسم ابن ترامب "دونالد جونيور" فى الأمر. حيث كشف عن نسخ من شيكات وضعها ترامب وابنه كانت وجهة لدفع أموال للممثلة الأفلام الإباحية ستورمى دانيلز مقابل التزامها الصمت إزاء علاتها بدونالد ترامب.

 

الصحافة الإيطالية والإسبانية

جوايدو يعلن عن تدابير قوية وعودته "قريبا جدا" لفنزويلا

قال خوان جوايدو الرئيس المؤقت لفنزويلا، إنه سيعود "قريبا جدا" وسيعلن "إجراءات حاسمة" بعد مشاركته فى قمة ليما، حيث التقى وحصل على دعم من الولايات المتحدة الأمريكية ودول من المنطقة التى تدعو وتطلب مغادرة الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو.

ووفقا لصحيفة "بوث دى أمريكا" الكولومبية، فقد دعا إلى إجراء انتخابات حرة ودخول المساعدات الإنسانية، وقال فى تسجيل فيديو نشره على حسابه بـ "تويتر" سنرى بعضنا البعض فى كاراكاس قريبا جدا"، فى إشارة إلى الأحداث الأخيرة فى فنزويلا ومنعه من دخول البلد، مضيفا "وسنبلغ عن اتخاذ إجراءات قوية فى هذا الصدد".

وسافر جوايدو إلى كولومبيا فى الأسبوع الماضى مع نواب الجمعية الوطنية، فى محاولة فاشلة لدخول المساعدات الإنسانية التى يرفض مادورو تلقيها، ووقعت أعمال عنف على حدود البرازيل وكولومبيا، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة العشرات.

وأعلن المسئول فى المحكمة العليا الفنزويلية خوان كارلوس فالديز أن جوايدو قد يواجه عقوبة السجن 30 عاما بسبب عدم التزامه بحظر السفر.

وقال فالديز "إنه شخص هارب من العدالة، وماذا يحدث للهاربين بعد عودتهم إلى البلاد وعثور السلطات عليهم؟ يجب القبض عليهم ووضعهم فى السجن"، مضيفا "قد يحكم على جوايدو بالسجن 30 عاما"، مشيرا إلى أن النيابة العامة تدرس فى الوقت الحالى ما هى التهم التى يمكن توجيهها إلى جوايدو.

وكانت الولايات المتحدة قد حذرت السلطات الفنزويلية من اتخاذ أى إجراءات ضد خوان جوايدو الذى اعترفت به واشنطن "رئيسا مؤقتا" لفنزويلا منذ يوم 23 يناير الماضى.

 

 

النواب الإيطالى يمرر مقترحا يلزم الحكومة بعدم التوقيع على ميثاق الهجرة العالمى

أقر مجلس النواب الإيطالى مقترحا، قدمه حزب "إخوة إيطاليا" اليمينى المعارض، يدعو الحكومة الإيطالية التعهد بالامتناع عن التوقيع على الميثاق العالمى للهجرة.

ووفقا لوكالة "آكى" الإيطالية فقد صوت 112 نائبا لصالح المقترح، ينتمون إلى حزبى "إخوة إيطاليا" و"فورتسا إيتاليا) "الذى يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق سيلفيو برلسكونى، ورفضه 102 من  يسار-الوسط، بقيادة الحزب الديمقراطى المعارض، بينما غاب عن التصويت 262 برلمانيا من حزبى الائتلاف الثنائى الحاكم "حركة خمس نجوم- حزب الرابطة".

وقالت رئيسة "إخوة إيطاليا"، جورجا ميلونى،  فى أعقاب التصويت، "لقد فعلناها أخيرا، على الرغم من غياب نواب حركة خمس نجوم وحزب الرابطة. لقد مررنا مقترحا يفرض على الحكومة أن تقول لا للاتفاق العالمى بشأن المهاجرين: لا لغزو إيطاليا والهجرة لن تكون أبدا ضمن الحقوق الأساسية. القرار يلزم الحكومة الإيطالية بعدم التوقيع على الميثاق العالمى للهجرة وعدم المساهمة فى تمويل صندوقها الاستئمانى".

 

الصحافة الإيرانية..

أصداء عودة وزير الخارجية لحكومة روحانى مستمرة فى إعلام إيران

مازال صدى تراجع وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف عن الاستقالة المفاجئة التى قدمها وتراجعه عنها بعد ساعات، صحيفة اقتاب يزد كتبت تداعياتها على الداخل، وقالت إن البعض حاول أن يضع قائد فيلق القدس قاسم سليمانى فى مواجهة مع ظريف.

وكتبت الصحيفة متهكم على الإعلامى المتشدد وحيد يامين بور وقالت إنه أصبح متحدث رسمى لسليمانى، بعد أن كتب تغريدة على صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعى معتبرا أن ظريف خدم الولايات المتحدة وإسرائيل بتقديم استقالته بالتزامن مع سفر بشار الأسد، وأن سليمانى انتصر على الوزير الذى أحبط فتنة أثارها على حد تعبيره.

ونشرت صحيفة "اسكناس" صورة للوزير وهو يصافح حسن روحانى مبتسما وكتبت خصام وصلح ليومين. وكتبت صحيفة "ايران" الحكومية مانشيت "تكريم الدبلوماسية" فى إشارة إلى ظريف.

وفى الوقت نفسه تناولت الصحف محاكمة رجل الأعمال حسين هدايتى المتهم بالفساد المالى وغسيل الأموال، واقتراض أموال بالمليارات من بنك سرمايه.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة