أكرم القصاص

ده مش أنا دى أختى ميريت.. الشائعات الـثلاثة حول مقبرة الملك توت عنخ آمون.. المقبرة أعدت لأمه نفرتيتى.. ومن يدخل المقبرة يصاب بـ لعنة الفراعنة".. وأخيرا باحثون فرنسيون يزعمون: تابوته كان ملكا لشقيقته ومرضعته

الخميس، 21 فبراير 2019 07:00 م
ده مش أنا دى أختى ميريت.. الشائعات الـثلاثة حول مقبرة الملك توت عنخ آمون.. المقبرة أعدت لأمه نفرتيتى.. ومن يدخل المقبرة يصاب بـ لعنة الفراعنة".. وأخيرا باحثون فرنسيون يزعمون: تابوته كان ملكا لشقيقته ومرضعته خلال اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا يزال توت عنخ آمون يثير الجدل بين العلماء والباحثين، وكان آخر ما أثير فى هذا الموضوع  فيلم وثائقى قام بإعداده باحثون فرنسيون، والذى نشرته صحيفة "إكسبريس" البريطانية، يزعم  أن مقبرة الملك توت عنخ آمون، كانت لأخته ميريت آتون.

 ونستعرض  خلال هذا التقرير أبرز الشائعات التى تعلقت بمقبرة الملك الذهبى:

 

لعنة الفرعنة

بعد اكتشاف المقبرة بعام واحد فوجئ العالم بعدد من حالات الوفاة الغريبة، التى أثارت استغراب البعض، والتى جعلتهم يؤكدون أن ما يحدث لعنة الفرعنة، حيث توفى ممول البعثة بعد عام من الاكتشاف، وفى غضون سنوات كان العديد من الباحثين والعاملين فى المقبرة  قد ماتوا فى ظروف وحوادث مختلفة وغريبة.

ورد عالم الآثار الكبير الدكتور زاهى حواس على هذا الأمر قائلا: إنه تم اكتشاف مقبرة الفرعون الذهبى "توت عنخ آمون" 4 نوفمبر عام 1922، من قبل عالم الآثار البريطانى والمتخصص فى تاريخ مصر القديمة "هوارد كارتر"، مشيرا إلى أن هذا العالم مات بلدغة بعوضة، وتم اكتشاف أنها كانت توجد بصدر توت عنخ آمون، قائلاً: "لعنة الفراعنة ما زالت مثار شك برغم أننى لا أؤمن بوجودها".

مقبرة توت عنخ آمون كانت لأمه نفرتيتى

قال العالم البريطانى نيكولاس ريفز، إنه تم دفن الملك الذهبى فى هذه المقبرة الصغيرة بعض الشيء، نظرًا لوفاته المفاجئة، وبالتالى تم دفنه على عجل، واستدل أيضا على أن جميع مقتنيات توت وضعت فى غرفة واحدة فقط من غرف الدفن الأربع وقد أتموا طلاءها ودهان حوائطها بالجص، فى حين أن بقية المقابر الملكية فى ذلك الوقت كان يجرى إعدادها وتزيينها بالكامل، كما أنه يعتقد أن حوالى 80% أو يزيد من المقتنيات الموجودة داخل مقبرة الملك الفرعونى توت عنخ آمون بها متعلقات لحكام سابقين نقلت مع مقتنياته ويأتى الملك إخناتون، أبرزهم، كما يعتقد ريفز أيضًا أنه بدلًا من بناء مقبرة موسعة للملك الذهبى، فتم تخصيص جزء صغير من هذه المقبرة وتجهيزة، حيث كانت المقبرة لـ"نفرتيتى".

وعلق على ذلك الأمر عالم الآثار زاهى حواس، قائلا: إن دور "نفرتيتى" البارز الذى أدته فى عبادة الإله آتون يجعل من الصعب الاعتقاد بإمكانية دفنها فى وادى الملوك الذى يعد المكان المقدس للإله آمون.

مقبرة توت عنخ آمون لأخته ميريت آتون

ومؤخرا زعم فيلم وثائقى جديد من إنتاج "أمازون برايم" بعنوان "الملك توت: الكنز المنسى"، على موقع "اكسبريس" البريطانى، أن مقبرة الملك الذهبى كانت لأخته ميريت آتون.

ويوضح الفيلم الوثائقى الجديد "الملك توت: الكنز المنسي"،  أن نعش الملك السليم كان بالفعل لأخته الكبرى غير الشقيقة ومرضعته "ميريت آتون".

خلال إجراء الأبحاث (3)
خلال إجراء الأبحاث (3)

 

وقال مارك جابولبى، عالم المصريات الفرنسى فى الفيلم الذى عرض خلال العام الحالى 2019، من الصعب حقًا الحصول على أى معلومات حول من ينتمي إلى هذا من إلقاء نظرة أولية.

ويوضح عالم المصريات الفرنسى، داخل الغطاء، يمكنك أن ترى خراطيش توت عنخ آمون، ولكن تحتها علامات صغيرة تم صنعها مسبقًا، وعلى سبيل المثال إعادة بناء الخرطوشة الأصلية، التى هى ملك ملكة فرعون، وتابع الفيلم الوثائقى ليكشف كيف أن هذا بالتأكيد إشارة إلى الملكة ميريت آتون.

ويؤكد الباحث الفرنسى، أن التابوت الحجرى ليس هو الاكتشاف الوحيد فى قبر الملك توت عنخ آمون الذى لا ينتمى إليه، كما أوضح الفيلم الوثائقي.

وعقب على تلك النقطة الدكتور زاهى حواس، قائلا: الفيلم غير دقيق نهائيًا، فكل الأدلة حول مقبرة الملك توت عنخ آمون تؤكد أنها كانت لـ "آى"، الوريث الوحيد بعده، وعندما مات توت فجأة، فى حادثة عندما كان يصطاد الحيوانات المفترسة، كما أثبت المشروع المصرى لدراسة المومياوات الملكية، دفن فى مقبرة آى.

وأكد الدكتور زاهى حواس، أنه لا يوجد أى دليل علمى على أن مقبرة الملك توت عنخ آمون كانت لأخته على الإطلاق، فكل ملكات تدفن فى البر الشرقى من وادى الملوك.

 

وأشار الدكتور زاهى حواس، إلى أن ما جاء بالفيلم، حول العثور داخل المقبرة على قطعة لا تخص الملك الفرعونى توت عنخ آمون، أمر طبيعى، لأن الورشة الموجودة بتل العمارنة، كانت لا تصنع مقتنيات أخناتون فقط، بل كانت تصنع مقتنيات توت نفرتيتى وهكذا، فهناك العديد من القطع تم وضعها فى مقبرة الملك الذهبى.

حول ما جاء بالفيلم عن دراسة خرطوش فى تابوت الملك توت عنخ آمون، عقب عالم الآثار الكبير الدكتور زاهى حواس قائلا: لا يمكن إجراء دارسة على الخرطوش بالعين المجردة على الإطلاق، فيجب وجود أبحاث علمية صحيحة، مضيفًا أن كل ما جاء بالفيلم تكهنات وتخيلات، فكل من يريد أن يلفت انتباه العالم له يتحدث عن الملك توت عنخ آمون، ومن الواضح أنهم قاموا بعمل فيلم عن الملك الذهبى حتى يتم بيعه للقنوات.

 

 

توت عنخ آمون

ويعود تاريخ الفرعون الشاب العائد إلى الأسرة الثامنة عشرة وتوفى قبل 3000 عام وحكم حوالى 10 سنوات فقط فى حدود العام 1330 قبل الميلاد، حيث أصبح فرعونا فى سن التاسعة وعثر على موميائه فى ناووس من الذهب الخالص المرصع بالفيروز عالم الآثار الإنجليزى هاورد كارتر فى وادى الملوك قرب الأقصر، وضمت المقبرة كنزا جنائزيا استثنائيا تضمن قناع المومياء المصنوع من الذهب الخالص الذى ساهم كثيرا فى جعل توت عنخ آمون من أشهر الفراعنة مع أن حكمه كان أقصر بكثير.

 





مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة