خالد صلاح

منى البرنس تواصل السقوط فى بحر التطبيع وتبرر سلوكياتها فى مقال بـ"هاآرتس"

الثلاثاء، 19 فبراير 2019 01:08 م
منى البرنس تواصل السقوط فى بحر التطبيع وتبرر سلوكياتها فى مقال بـ"هاآرتس" منى البرنس مع السفير الإسرائيلى
كتبت ريم عبد الحميد
إضافة تعليق

لم تجد منى البرنس، الأستاذة الجامعية المفصولة من كلية الآداب بجامعة قناة السويس، والتى تسعى دائما لتحطيم كل الثوابث المصرية، منبرا تحاول فيه تبرير موقفها المحابى لإسرائيل وأسباب مقابلتها للسفير الإسرائيلى فى القاهرة خلال الفترة الماضية سوى صحف تل أبيب، لتواصل أكاذيبها،  وتصور الدفاع المصرى عن القضية الفلسطينية كمحاولة تضليل من المسئولين للشعب، وتحاول تصوير نفسها كضحية تعرضت للهجوم بسبب محاولتها "الإنسانية" التقريب بين الشعوب.

 

وفى مقال لها بصحيفة "هآارتس" الإسرائيلية، زعمت البرنس أنها  نشأت مثل كل المصريين على كراهية إسرائيل والإسرائيليين، وتعلم المصريون أن إسرائيل دولة استعمارية محتملة تقتل الفلسطينيين وتصادر أراضيهم.

 

وقالت البرنس، إنه خلال حكم الرئيس الأسبق حسنى مبارك، كانت عناوين الصحف مكرسة بشكل منتظم للحديث عن القضية الفلسطينية فيما زعمت أنه كان إلهاءً من النظام للششارع المصرى عن مشكلاته الداخلية، موضحة أن النتيجة كانت أن المصريين مثلها تبنوا القضية الفلسطينية كقضيتهم و"كأن مصيرنا الشخصى معتمد عليها"، على حد وصفها.

 

 وتابعت البرنس زاعمة: "الأمر تطلب سنوات من النضج والقراءة والسفر لتعرف أن الإسرائيليين أو اليهود هم بشر مثلهم منهم الطيبين ومنهم الأشرار وغير مثاليين، مثل جميع الناس، مضيفة زاعمة إنها عندما قابلت الكثير منهم فى سيناء وخارج مصر كانت متحفظة فى البداية لأنهم أعداء، لكن سرعان ما بدأت فى التفاعل مع من قابلتهم فى مناقشات عقيمة حول الاحتلال والاستعمار والاستيطان.

 

وزعمت البرنس أنها كانت مقتنعة أن إسرائيل دولة محتلة وأن حقوق الفلسطينين ضائعة، حتى جاءت الحرب بين حزب الله وإسرائيل فى عام 2006 لتكون لحظة فارقة فى "نضجها السياسى"، لتدرك أن هذه الحرب بين كتلتين حتى لو كانتا متساويتين فى القوى، فإنهما عالقتان فى صراع قوى حول من سيكون اليد العليا فى المنطقة.

 

ووفقا لما كتبته فى مقالها، فإن اقتراب البرنس من الفكر الإسرائيلى جاء عندما عملت كأستاذة جامعية فى الولايات المتحدة، حيث قرأت كتب المؤلفين الإسرائيليين وسمعت لأول مرة أصواتا قالت: "عرفت نفس المخاوف التى لدينا، لتجد أن هناك الكثير من الأمور المشتركة بين الجانبين وهو ما يجمعهم أكثر مما يفرقهم".

 

وبررت البرنس ما تقوم به، إنها علمت أنها ستواجه رد فعل غاضب (عندما قررت لقاء السفير الإسرائيلى فى القاهرة ديفيد جوفرين نهاية العام الماضى)، لكنها قررت أن تقوم بهذه الخطوة لأنها تؤمن بالمستقبل وتعتقد أنه بعد 50 عاما من الآن ستكون الأمور مختلفة وأن الجيل القادم سيكون مختلف ولن يفكر وبنفس الطريقة التى نفكر بها الآن.

 

وفى نهاية مقالها، قالت البرنس إنه تريد أن تخلق مساحة للأدب وللثقافة لإصلاح الضرر الذى تسببت فيه السياسة وفتح الباب أمام احتماليات جديدة لمستقبل أفضل للجميع.


إضافة تعليق




التعليقات 8

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

الرد عليها بسيط جدا جدا

النجمة العالمية ناتالى بورتمان وهى يهودية الديانة ونشات فترة فى اسرائيل رفضت العام الماضى استلام جايزة من بنيامين نتنياهو فى تل ابيب وقالت ساعتها لم استلم جائزة من حكومة تقتل الابرياء وتبنى المستوطنات دون اى حق وسند قانونى الكلام ده متقال من واحدة يهودية اسرائيلية فاى كلام البرنس هتقوله تبل وتشرب ميته اكيد مش هتبرر لاسرائيل اكتر من ناسها نفسهم

عدد الردود 0

بواسطة:

Essam saleh

حقيقى

كل ما جاء فى مقال البرنس حقيقى وكل من يعارضه فهو من المزايدين وبلاش نكذب على أنفسنا ونعترف بالواقع

عدد الردود 0

بواسطة:

مشمش

اتركوها فى حالها..الا يكفى فصلها من الجامعه التى كانت تسترزق منها وتدرس بها

😎...

عدد الردود 0

بواسطة:

مشمش

الاعلامى توفيق عكاشه البرلمانى السابق..استضاف السفير الصهيونى ايضا

😎

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد

الرقاصة انسانة عارفة هي مين. انما الدكتوراه الحفظ محصلتش الرقاصة

هتعملوا لها قيمة. الشخصية دي بلا فكر او مبادئ اصلا اذا كانت بلا مبادئ فليس لها قيمة. هي حتى لا ترقى لمرحلة البشر اصلا

عدد الردود 0

بواسطة:

Sherif radwan

جامعة السويس

سبق التنويه للجريدة بان مني البرنس تتبع جامعة السويس وليس جامعة قناة السويس

عدد الردود 0

بواسطة:

Lolo

??

اتفق مع أحد المعلقين أنها شخصية كانت تجهر بالمعاصي من شرب خمر وعدم صوم ورقص خليع أي أنها بلا مبادىء أصلا فلا داعي لتسليط الضوء عليها من الأساس ، أما بالنسبة لليهود فأنا درست تاريخهم منذ محاولة قتل رسول الله وحتى الأن وأقول لها هل تعتقدي أن فلسطين هي موطنهم الأزلي فعلا ؟ وهل بثقافتك الواسعة تعلمي أن فلسطين جاءت كخيار ثاني لانشاء الوطن المزعوم بعد فشل بناء وطن آخر في إفريقيا ؟ هل تعلمي أن حلمهم الأزلي بناء دولة من الفرات الى النيل ؟ وهل تعلمي انك أقرب للصهاينة من ابنة جلدتهم ريتشل كوري التى ماتت وهي تدافع عن هدم بيوت الفلسطينيين ؟ هل درستي عقيدتهم التي من أهم مبادءها أنهم شعب مختار من الله لا يشرفه دخول أمثالك الى عقيدتهم حتى لا تدنسي عرقهم ؟ ،،،،أحد المعلقين قال أنك ترتزقي بمقالاتك هذه لأنك مفصولة من عملك.. نعم لكنه ارتزاق عفن ارتزاق على مبادىء دين وجثث أبرياء وأرض مغتصبة ، لا بارك الله لك.

عدد الردود 0

بواسطة:

حسن عبد المحسن

من أول ماشوفتها بترقص

ياجماعة من أول ماشوفت دكتورة جامعة بترقص يعني بتحاول نسف قيم ورموز المجتمع قولت لكم الماسونية الصهيونية بتمول الست دي وللأسف محدش كان متصور كده لغاية ما شوفناها بتعانق وتصافح رموز الصهيونية والماسونية ناشروا الفجور فأي مكان يروحوه ف العالم .

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة