خالد صلاح

"القرد في عين أمه" و"ديل الكلب".. كيف سيطرت الحيوانات على الأمثال الشعبية

الجمعة، 15 فبراير 2019 06:00 م
"القرد في عين أمه" و"ديل الكلب".. كيف سيطرت الحيوانات على الأمثال الشعبية حيوانات
كتبت ياسمين أحمد
إضافة تعليق

لكل بلد عاداته وتقاليده المختلفة، والتي تكون بمثابة علامة مميزة يمكنك من خلالها معرفة هذا الشخص من أي بلد ينتمي، وتعد الأمثال الشعبية من أبرزها حيث تعكس مشاعر الشعوب باختلاف طبقاتها وانتماءاتها، وبعض الأمثال لا تخلو من الحس الفكاهي، وأكبر مثال على ذلك أن بعض الأمثال المصرية كانت الحيوانات هي بطلة المثل، ومن أبرزها:

القرد في عين أمه غزال

هذا المثل من الأمثال المصرية الشائعة، ومعناه أن الأم دائما ترى أبناءها في أحسن صورة، حتى لو كانوا عكس ذلك.

ديل الكلب عمره ما يتعدل

يضرب هذا المثل على الشخص كثير الوعود، والذي دائما يقول أنه سوف يتغير للأحسن، لكنه لا يفي بوعده، بل قد يتغير للأسوء.

زي القطط بسبع ترواح

يضرب هذا المثل على الشخص الذي يتعرض لحوادث كثيرة وينجو منها باستمرار، وتم التشبيه بالقطط لأنها كثيرة السقوط من أماكن مرتفعة ولا يحدث لها شيء.

ذاكرتك ذاكرة سمك

هذا المثل يطلق على الشخص كثير النسيان، حيث كان شائع أن ذاكرة الأسماك تمتد لثلاث ثوان فقط، لكن هذا غير صحيح، لأن الدراسات أثبتت أن الأسماك يمكنها الاحتفاظ بالذكريات لمدة ثلاثة أشهر.

عصفور في الإيد ولا عشرة على الشجرة

هذا المثل معناه، أن القليل العاجل خير من الكثير الآجل، ويتم استعماله كثيرا إذا كان الشخص يمتلك شيئا وأمامه فرصة للحصول على شيء آخر، لكن هذه الفرصة غير مضمونة، حينها يقول الشخص "عصفور في الايد ولا عشرة على الشجرة".

زي  القطط بتاكل وتنكر

هذا المثل يطلق على الشخص الناكر للجميل، الذي مهما ساندته في وقت الشدائد، مع مرور الأيام ينسى وينكر ذلك.

دموع تماسيح

يضرب هذا المثل على الشخص المخادع والمنافق الذي يدعي أنه يبكي، وهذا لكسب تعاطف الآخرين وتحقيق غاية معينة، لكن مشاعره الحقيقية عكس ذلك تماما.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة