خالد صلاح

طارق رضوان رئيس "أفريقية النواب" لـ"اليوم السابع": انتظروا انطلاقة كبيرة للقارة السمراء تحت قيادة السيسى.. الصدق كلمة السر فى عودتنا لقلب أفريقيا.."وإحنا مش رايحين نمسك الاتحاد سنة ونقول عملنا اللى علينا ونمشى"

الأحد، 10 فبراير 2019 11:00 ص
طارق رضوان رئيس "أفريقية النواب" لـ"اليوم السابع": انتظروا انطلاقة كبيرة للقارة السمراء تحت قيادة السيسى.. الصدق كلمة السر فى عودتنا لقلب أفريقيا.."وإحنا مش رايحين نمسك الاتحاد سنة ونقول عملنا اللى علينا ونمشى" طارق رضوان
حوار نورا فخرى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

 - الرئيس يرغب فى أن يكون هذا العام بداية لانطلاق القارة السمراء

- 15 سفيراً أفريقياً أكدوا دعم بلادهم للسيسى وتطلعهم للدور المصرى من أجل تقوية الشراكة بين دول الاتحاد

 
«أفريقيا فى قلب مصر» حقيقة تتجسد يوما تلو الآخر منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئاسة مصر، فى ضوء توجيهاته لتعزيز التوجه المصرى نحو القارة السمراء، الأمر الذى يظهر جلياً فى كل الخطط والرؤى التى تتبناها مصر من أجل تنمية القارة، والعمل من أجل تحقيق شراكات حقيقية، وخاصة مع انطلاق ساعة الصفر لتقلد القاهرة رئاسة الاتحاد الأفريقى، اليوم الأحد.
 
منظومة متكاملة تعمل فى مصر من أجل دعم رئاسة مصر للاتحاد الأفريقى، يشارك فيها البرلمان والحكومة وسياسيون واقتصاديون، حيث يدرك الجميع الأهمية الاستراتيجية لعودة القاهرة لقيادة محيطها القارى، وفى هذا الإطار، يكشف النائب طارق رضوان، رئيس لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب، فى حواره مع «اليوم السابع» أبرز ما تضمنته الأجندة المصرية المعدة لرئاسة الاتحاد الأفريقى، وخطة اللجنة بالتزامن مع هذا الحدث، وما قاله السفراء الأفارقة دعماً لتقلد القاهرة رئاسة الاتحاد.. وإلى نص الحوار:
 

تبدأ مصر اليوم بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى مرحلة جديدة بتقلدها رئاسة الاتحاد الأفريقى.. فما هى أجندة القاهرة من أجل تحقيق انطلاقة حقيقية بالقارة؟

- رئاسة مصر للاتحاد الأفريقى ليست نهاية المطاف كما يعتقد البعض إنما مجرد بداية تنمية للقارة «إحنا مش هدفنا نروح نمسك الاتحاد ونعمل اللى علينا ونمشى»، فالرئيس عبدالفتاح السيسى لديه نية واضحة بأن تكون هذه السنة بداية حقيقية لتنمية وانطلاق القارة من خلال أجندة واضحة تتضمنها أجندة أفريقيا 2063، وستسخر القاهرة كافة إمكاناتها وخبراتها لدفع عجلة العمل الأفريقى المشترك، وإجمالا ستركز مصر على عدد من المحاور خلال فترة رئاستها للاتحاد الأفريقى، فعلى مستوى التنمية الاقتصادية والاجتماعية ستعمل مصر على فرص العمل الكريم وتعظيم العائد من الشباب الأفريقى وتطوير منظومة التصنيع الأفريقية وسلاسل القيمة المضافة الإقليمية، وتطوير المنظومة الزراعية الأفريقية والتوسع فى مشروعات الثروة السمكية.
 
وعلى مستوى التكامل الاقتصادى والاندماج الإقليمى، ستتضمن خطة الاتحاد الأفريقى خلال الفترة المقبلة، الإسراع بدخول اتفاقية التجارة الحرة القارية «AFCFTA» حيز النفاذ خلال فترة الرئاسة المصرية للاتحاد والعمل على دعم تنفيذ مشروعات البنية التحتية فى أفريقيا للمساهمة فى تحقيق التكامل الاقتصادى والاندماج وتعزيز التجارة البينية.
 
وعلى مستوى الإصلاح المؤسسى والمالى، سيسعى الاتحاد بقيادة الرئيس السيسى إلى تعزيز قدرات التجمعات الاقتصادية الإقليمية باعتبارها اللبنات الأساسية للجماعة الاقتصادية الأفريقية وتطوير نظام متكامل لتقييم الأداء والمحاسبة وتعزيز الشفافية.
 
وفيما يخص السلم والأمن، سيسعى الاتحاد الأفريقى خلال فترة رئاسة مصر، لتعزيز الآليات الأفريقية لإعادة الإعمار والتنمية لمرحلة ما بعد النزاعات، وتأسيس وإطلاق مركز الاتحاد الأفريقى لإعادة الأعمار والتنمية ما بعد النزاعات AUC_PCRD فى مصر خلال عام 2019، ودعم جهود الاتحاد الأفريقى فى استكمال منظومة السلم والأمن الأفريقية، وإصلاح مجلس السلم والأمن الأفريقى وتعزيز التعاون القارى لدحر الإرهاب وتجفيف منابع التطرف الفكرى.
 

تعود مصر لرئاسة الاتحاد الأفريقى بعد أقل من 5 أعوام من تجميد عضويتها.. كيف ترى مدلول ذلك؟

- نعم هذه حقيقة، مصر نجحت تحت قيادة الرئيس السيسى ومنذ توليه مقاليد الحكم، أن تعيد ثقة القارة الأفريقية فى القاهرة خاصة بعدما أطلع العالم على حقيقة الأوضاع فى القاهرة واتباعها الإجراءات الدستورية الصحيحة، لتعود الأمور إلى نصابها الصحيح وموقع مصر كما يجب أن تكون فى قلب أفريقيا وعادت أفريقيا إلى مصر، بما يعوض البعد المصرى فى العهود السابقة عن أفريقيا والذى امتد لأكثر من 30 عاماً.
 
وما نعرفه أن قرار الاتحاد بإيقاف تجميد عضوية مصر، جاء بعد انتخاب الرئيس السيسى ليعكس احترام إرادة الشعب المصرى والتى تجسدت فى الثلاثين من يونيو.
 

تتحدث عن 30 عاماً من التباعد المصرى الأفريقى.. فما أسباب هذا الابتعاد فى رأيك؟

- أفريقيا فى عهد «عبدالناصر» كانت الدائرة الثانية من دوائر العمل السياسى الخارجى، فسعت القاهرة لبناء تكتلات أفريقية فاعلة فى كل المجالات، لتكون من أوائل الدول التى ساهمت فى إنشاء منظمة الوحدة الأفريقية عام 1963 قبل أن تتحول إلى الاتحاد الأفريقى وتولت مصر رئاسة منظمة الوحدة الأفريقية فى الأعوام 1964 و1989 و1993، كما دعم الرئيس عبدالناصر حركات التحرر الوطنى فى أفريقيا، وهو ما ساهم فى دعم استقلال 34 دولة أفريقية خلال الفترة من 1952 إلى 1967 وقد حكى لنا السفير الكاميرونى أنه يوم وفاة عبدالناصر كان طفلاً ووجد الكبار يبكون ويقولون «أبو أفريقيا مات».
 
ولأسباب ما، دخلت علاقة مصر بأفريقيا مرحلة جفاء لأكثر من 30 عاما، خصوصا بعد عام 1976، وانعكس ذلك على كل المجالات، فبعدما كانت القارة السمراء درعا لنا فى المحافل الدولية كالأمم المتحدة ومجلس الأمن انتهى هذا الدور نظرياً لفترات طويلة، عندما تناسينا أننا دولة أفريقية بالأساس.
 

انطلاقاً من حديثكم عن مرحلة الجفاء التى شهدتها العلاقات «المصرية- الأفريقية» فى العهود السابقة.. كيف تمكن الرئيس السيسى من إعادة القاهرة لقلب أفريقيا مرة أخرى؟

- الصدق هو كلمة السر، لقد كان الرئيس السيسى منذ توليه رئاسة مصر، صادق النوايا تجاه الأشقاء فى أفريقيا، وانطلقت كلماته فى جميع المحافل الدولية معبرة عن القارة، انطلاقا من قناعته الذاتية أن مصر هى الدولة الشقيقة والأخت الكبرى للقارة السمراء، وتقع عليها مسؤولية كبرى فى نقل كافة هموم القارة والتعبير عنها بكل شفافية ووضوح، بالإضافة إلى الحضور الأفريقى الواسع والمؤثر فى عدد من الفعاليات المصرية الأخيرة من بينها مؤتمر الشباب فى شرم الشيخ والمؤتمرات الاقتصادية والعلمية، هذا بخلاف اتفاقات التعاون مع الدول الأفريقية المختلفة التى تدخل حيز التنفيذ بشكل أسرع من ذى قبل.
 
وانطلاقا من النوايا الصادقة، نجد القيادة السياسية الحالية نجحت فى تنفيذ رؤية العودة إلى أحضان أفريقيا على جميع المستويات، وبالنظر إلى زيارات الرئيس عبدالفتاح السيسى الخارجية، نجد أن القارة الأفريقية احتلت المساحة الأكثر منها، حيث وصلت إلى %35 من إجمالى زياراته الخارجية، وزار خلالها %50 من دول أفريقيا وهذه رسالة صريحة، أن مصر تريد العودة لقلب أفريقيا من جديد.
 

برأيك كيف ساعد البرلمان المصرى فى تعزيز توجهات القيادة السياسية بعودة مصر لقلب أفريقيا، خاصة أنه أحد مؤسسات الدولة الرئيسية؟

- مجلس النواب كان داعماً لهذه الرؤية منذ بداية عمله، وظهر ذلك جلياً فى استحداث لجنة برلمانية جديدة تسمى «الشؤون الأفريقية» حرصاً على تعزيز التواصل على المستوى البرلمانى فيما يتعلق بالملف الأفريقى، وشؤون التعاون والتكامل مع الدول الأفريقية لاسيما دول حوض النيل، وبحث الاتفاقيات والمعاهدات السياسية مع الدول الأفريقية، ومتابعة أداء مجلس الوزراء فى تنفيذ خطط التوجه المصرى نحو أفريقيا انطلاقا من كون البرلمان السلطة الرقابية على أعمال الحكومة، بالإضافة إلى لقاءات رئيس مجلس النواب بنظرائه بالبرلمانات الأفريقية والتى تلقى ترحاباً شديداً.
 
وشرفت برئاسة هذه اللجنة فى الدور الحالى، ووضعنا خطة عمل مكثفة ومتعددة الأبعاد، أولها عقد اللقاءات مع كافة وزراء الحكومة لاستعراض خططهم بشأن تعزيز التوجه المصرى نحو أفريقيا وتم اللقاء بـ9 منهم، وجارٍ عقد اجتماعات مع 3 وزراء آخرين خلال الأيام المقبلة، مع لقاء مرتقب مع رئيس الوزراء لمزيد من التنسيق والتعاون بين الحكومة والبرلمان لاسيما مع تسلم الرئيس السيسى رئاسة الاتحاد الأفريقى، لاسيما أن اللجنة ستضع خطاب الرئيس الذى سيلقية خلال تسلمة مقاليد رئاسة الاتحاد نصب أعينها لتنفيذ ما تضمنه من توصيات.
 
والبعد الثانى الذى تعمل عليه اللجنة، يتمثل فى عقد سلسلة لقاءات مع سفراء الدول الأفريقية، فى إطار تعزيز العلاقات المصرية الأفريقية وبحث سبل التعاون، ووصلت إلى 18 لقاءً منهم 15 سفيراً أفريقيا ومنهم السفير الإثيوبى سينديسو إذانو، والسفير الأنجولى أنطونيو فرنانديز، سفير رواندا الشيخ صالح هابيمانا، وسفير غانا بول أوكوه، والقائم بأعمال السفير الأوغندى بالقاهرة آرثر كاتسجازى، السفير البوروندى سليمان موسى سليمان، سفير جنوب أفريقيا فوسى مافبيلا، سفير جنوب السودان جوزيف مومو، سفير الكاميرون الدكتور محمدو لابرنج، بالإضافة إلى 3 سفراء دول أجنبية من أجل تعزيز الشراكة لتنمية القارة، ويأتى ذلك جنباً إلى جنب مع الزيارات البرلمانية للعديد من الدول الأفريقية والتى سيتم تكثيفها الفترة المقبلة.
 

وكيف وجدت اللجنة استعدادات وخطط الحكومة لإعادة مصر لقلب القارة السمراء؟

- هناك عدد من المبادرات والخطط التى أطلقتها الحكومة خلال الفترة الماضية لدعم الرئيس السيسى فى مهمته، كان أبرزها إطلاق المبادرة المصرية لعلاج الأشقاء الأفارقة من فيروس سى، وسيتم البدء بدول حوض النيل، حيث تقدر نسبة المصابين فيها بـ3.7 مليون، بالإضافة إلى نقل التجربة المصرية الناجحة فى القضاء على قوائم انتظار مرضى الجراحات الطبية الحرجة.
 
كما أن وزارة الصناعة لديها خطة للتنافس فى السوق الأفريقية، من خلال مساعدة الدول الأفريقية فى دخول المنتجات المصرية فى منظومة الصناعة الأفريقية، واستغلال نقص الخبرة فى الصناعات التحويلية للمواد الخام بأفريقيا، لذلك تحتاج مصر من رجال الأعمال الاتجاه للاستثمار فى أفريقيا خلال الفترة المقبلة، فضلا على أن الجامعات المصرية خصصت منحا دراسية خاصة للطلاب الأفارقة، كما تم تخصيص ممر خاص بالجوازات لمواطنى دول الاتحاد الأفريقى بمطار القاهرة، وذلك تنفيذًا لتوجيه الرئيس عبد الفتاح السيسى، فى إطار المعاملة التفضيلية للأشقاء الأفارقة.
 
وإحدى الخطط المهمة التى استعرضتها الحكومة أمام اللجنة، كانت رؤية وزارة النقل لاسيما أن الدكتور هشام عرفات، وزير النقل، أكد أن شبكة الطرق القوية بين دول القارة ستؤثر إيجابياً فى مواجهة التحدى الأمنى الممثل فى وجود بعض التنظيمات الإرهابية بالقارة، مثل تنظيم «داعش» فى ليبيا وجماعة «بوكو حرام» فى نيجيريا، بالإضافة إلى القاعدة فى جنوب الجزائر، الأمر الذى تعمل عليه مصر بقوة مع أشقائها، ومن هذا المنطلق سيتم التركيز الفترة القادمة على المشروعات التى تساعد فى الربط بين مصر وأفريقيا، وأبرزها مشروع الربط النهرى «الإسكندرية- فيكتوريا»، وطريق «القارة– كيب تاون»، ويبدأ من ميناء الإسكندرية على البحر المتوسط مرورا بالقاهرة إلى السودان وجنوب السودان وإثيوبيا وتنزانيا وكينيا وزامبيا وصولا إلى جنوب أفريقيا.
 

وماذا عن مردود ذلك على الأشقاء الأفارقة؟

- كل اللقاءات التى أجرتها لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب، مع المسؤولين الأفارقة، تؤكد أنهم يقدرون جيدا تحركات مصر لأفريقيا وبدأت بالفعل فى تغيير الصورة الذهنية لديهم عن علاقة مصر بهم، وأشاد العديد من سفراء الدول الأفريقية، بالجهود التى يبذلها الرئيس عبدالفتاح السيسى من أجل وضع مصر فى الصورة التى تليق بها كأحد أهم دول القارة وأكدوا سعادتهم بتقلد مصر رئاسة الاتحاد الأفريقى عام 2019 والدور الذى يمكن أن تقوم به من أجل أفريقيا، وأنها ستكون فرصة لتقوية الشراكة بين دول الاتحاد، واستكمال التعاون المشترك لخدمة القارة الأفريقية.
 
وخلال لقائى بالسفير الجيبوتى لدى القاهرة، أعلن أن السلطات الجيبوتية على سبيل المثال، منحت مصر قطعة أرض تبلغ مساحتها مليون متر مربع تمهيداً لإقامة منطقة لوجستية، تمكن القاهرة من تصدير المنتج المصرى للعديد من الدول الأفريقية، لاسيما أن جيبوتى مدخل رئيسى للعديد من دول القارة الأفريقية، كما طالب عدد من المسؤولين الأفارقة بوجود خطوط بحرية وجوية مباشرة مع بلدانهم لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، وطالب السفير الجيبوتى لدى مصر، محمد ظهر حرسى، بإقامة معهد أزهرى فى جيبوتى، بالإضافة إلى إنشاء فروع للجامعات المصرية، لذلك ستتواصل لجنة الشؤون الأفريقية بالبرلمان خلال الفترة المقبلة لنقل هذه المطالب والعمل على تنفيذها.
 
وأذكر أنه فى حديث مع سفير دولة أريتريا لدى مصر فاسيل سيلاسى، أكد على العلاقات التاريخية بين مصر وأريتريا، قائلا: «مصر القوية هى أريتريا القوية».، وهى كلمة ذات مغزى كبير.
 
كذلك أكد سفير جنوب السودان جوزيف مومو، أن مصر دائمًا شديدة الحرص على مساعدة ودعم أشقائها الأفارقة، وأن همها الأول الوقوف مع أشقائها، خاصة فى جنوب السودان، متابعا: «كنا فى حالة حرب وبحاجة للمساعدة سواء السياسية أو اقتصاديا، ومصر لم تقصر معنا، مضيفا: نحن نثق فى القيادة المصرية، ونتعامل معها ليس بصفة صديق دبلوماسى إنما شقيق أكبر، وعندما نتكلم معها فإننا نتحدث بقلب مفتوح».
 

إحدى الزيارات المهمة التى قامت بها اللجنة قبل أيام قليلة كانت إلى دولة إثيوبيا.. كيف ترى مردود هذه الزيارة؟

- الزيارة كانت فى غاية الأهمية، ولمس الوفد البرلمانى المصرى الذى سلم دعوة من رئيس مجلس النواب الدكتور على عبدالعال، لنظيره الإثيوبى لزيارة البرلمان المصرى، وجود رغبة حقيقية من الجانب الإثيوبى فى توطيد العلاقات مع مصر، وفى المقابل أكد الوفد البرلمانى المصرى تمسك القاهرة بالعمل سوياً من أجل تعزيز العلاقات، مع التأكيد على كامل الاستعداد المصرى لنقل الخبرات لديها لمعالجة أهم القضايا التى تواجه القارة الأفريقية، وأهمها فى مجال الكهرباء.
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة