خالد صلاح

"كلمنى واحاتى" مبادرة لشباب الوادى الجديد لإعادة إحياء اللهجات الواحاتية

الثلاثاء، 03 ديسمبر 2019 09:00 ص
"كلمنى واحاتى" مبادرة لشباب الوادى الجديد لإعادة إحياء اللهجات الواحاتية
الوادى الجديد-ماهر أبو نور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

طرح عدد من شباب محافظة الوادى الجديد مبادرة للحفاظ على الموروث التراثى والثقافى، والطابع الذى يميز المحافظة عن باقى محافظات الجمهورية وهى الحفاظ على اللهجة الواحاتية، تحت شعار "اتكلم واحاتى"، والتى جرى طرحها فى منتدى الشباب الأول بالمحافظة، كإحدى مبادرات المجلس التطوعى للشباب، والذى أشرف على تنظيم وتجهيز الإعدادات للمنتدى بحضور المحافظ والقيادات التنفيذية بالمحافظة.

وشارك فى إعداد المبادرة على سلامة الرشيدى، من قبيلة الرشايدة بالداخلة وهدير محمود ودعاء محمد، ومارى أحمد، وتم عرض آليات المبادرة فى المنتدى للتعريف بتفاصيلها، حيث رصدت عدسة اليوم السابع جانبا من ملامح تلك المبادرة، التى تم إطلاقها لتعرض الواحاتية للاندثار وأصبحت تنحصر فئة المتحدثين باللهجة الواحاتية فى كبار السن لا يوجد توثيق كاف للهجة الواحاتية.

وقال على الرشيدى، فى تصريح خاص لــ"اليوم السابع"، إن محافظة الوادى الجديد لديها ثراء تراثى كبير، حيث إنه داخل كل قرية لهجة مختصة بها ويحافظ عليها أهلها، ويمكن لخبراء اللهجات معرفة القرية، التى ينتمى إليها الشخص المتحدث بسهولة، وأصبحت عرفا متداولا بين سكان الواحات، خاصة فى القرى والمدن، فتجد لهجة قرى الداخلة تختلف عن بعضها البعض فيما يجمعها ملمح عام، تستدرك منه أن المتحدث من مركز الداخلة وكذلك الأمر بالنسبة لمركز باريس، وهى اللهجة المتميزة التى يصعب على الكثير التحدث بها باستثناء أهالى مركز باريس نظرا لطبيعة مخارج الحروف لديهم، وكذلك الأمر بشأن باقى اللهجات الموجودة بالمحافظة.

 2

 

وأضاف الرشيدى أن هدف المبادرة هو الحفاظ على اللهجة الواحاتية وإعادة انتشارها مرة أخرى، حيث ان اللهجة الواحاتية مغمورة، خاصة أن هذه اللهجة غير منتشرة بصورة كبيرة، مما يجعل أصحابها يخشون التحدث بها خوفا من التنمر على اللهجة أو صعوبة فهم الآخر للهجته.

وأضافت مارى أحمد أن المبادرة تهدف إلى تعزيز الانتماء للتراث الواحاتى والحفاظ عليه وتميز أهل الوادى الجديد بلهجاتهم الأصلية، والتى طغت عليها المدنية وسيطرة وسائل التواصل الاجتماعى، مما جعل اللهجات الدخيلة تتعمق فى المجتمع الواحاتى، على حساب اللهجات الأصلية وهو ما استدعاهم لطرح تلك المبادرة أملا فى تحقيق أكبر انتشار لها.

وأضافت مارى أنه جرى وضع عدة آليات لتنفيذ المبادرة تضمنت تشكيل فرق للحصر الميدانى لجمع اللهجات، وتوثيقها من كبار السن وأهالى القرى والباحثين فى التراث بمشاركة المجلس التطوعى، وتنظيم فعاليات ثقافية وفنية تعرض باللهجات الواحاتية وكتابة مسرحيات بتلك اللهجات وعرضها على مسارح قصور الثقافة بالمحافظة وتصديرها إلى خارج المحافظة فى كل المحافل والمناسبات، والتنسيق مع المرشدين السياحيين من أجل التحدث باللهجة الواحاتية وطبع كتيبات باللهجة الواحاتية للتعريف بكافة معالم محافظة الوادى الجديد، وذلك بهدف تحقيق أقصى انتشار لتلك اللهجات الواحاتية التى تتفرد بها محافظة الوادى الجديد.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة